@alrougui "التايمز" البريطانية: المجلس الانتقالي الجنوبي أجرى اتصالات مع مسؤولين إسرائيليين، للحصول على دعم دولي لمشروع انفصال جنوب اليمن، مقابل الاعتراف بإسرائيل.
@D_S_ALHARBI@alrougui@grok يعني المجلس الانتقالي الجنوبي بدل ان يبحث عن دعم من دول الخليج أو الدول العربية أو الإسلامية
راح يدور دعم من اسرائيل
ممكن رابط هذا الخبر "الفضيحة"
يا @grok
نعم، نشرت صحيفة "التايمز" البريطانية تقريراً في 12 ديسمبر 2025 يفيد بأن المجلس الانتقالي الجنوبي أجرى اتصالات مع مسؤولين إسرائيليين للحصول على دعم لانفصال جنوب اليمن مقابل الاعتراف بإسرائيل، بناءً على مصادر. الفيديو في المنشور يظهر عيدروس الزبيدي مفتوحاً للتطبيع بعد الاستقلال. هذا التقرير مدعوم بمصادر متنوعة أخرى.
الدكتور #طارق_السويدان
عمره 74 سنة مريض سكر وعنده شبه ورم في الأمعاءومع ذلك
يلقى محاضرة ساعتين وهو واقف على رجله لا يجلس وعلى الأغلب أنه يستيقظ من نومه لايفطر الاشيئا قليلا ويبقى بدون غداء وبدون عشاء ولا يتوقف عن الدعوة إلى الله وتعليم الناس والدورات ولقاء المحبين ويحمل هم الأمة الإسلامية ولا يفكر في صحته
واذكر مرة طلع له خراج في مرفقة ونسيه بسبب كثرة دوراته ومحاضراته حتى انتفخت يده وكاد أن يصل الالتهاب إلى العظم وهو لا يشتكي
وربما لا يعرف الكثير أن الشيخ صاحب فزعات ووقفات ومراجل مع إخوانه وأبنائه في الشفا عات
لا يقصده أحد فيرده
ويجيك واحد بنص عمر الشيخ وما عنده عشر علمه يتطاول عليه ،،هزلتم
#سحب_الجناسي
عن الدكتور طارق السويدان..
حين نكتب عن الدكتور طارق السويدان، فإننا نكتب عن شخصية لها رمزية قديمة في الدعوة والفكر والنهضة في عالمنا الإسلامي المعاصر…رجل جمع بين الروح الإيمانية والفكر الإداري، بين التحليل التاريخي والتوجيه التربوي، وبين الإلتزام الوطني والدفاع عن قضايا الأمة، وفي الحديث عنه أحببت أن أبين بعض الجوانب:
أولاً: لحظة غيّرت مساري:
بعد تخرجي من المعهد الديني وقبولي في كلية الدراسات التجارية، كنت أشعر بالاغتراب، وكأنني بعيد عن الطريق الذي أحبه وهو العلم الشرعي، وفي طريقي إلى واحدة من الاختبارات النهائية، كنت استمع في السيارة إلى ألبومه الشهير “قصة نجاح”، حيث قال: (إن الإنسان يجب أن يضحي في سبيل التخصص الذي يحبّه، ولا يرضى أن يعيش غريبًا عن رسالته)..
في تلك اللحظة غيّرت مساري، وعدت من الطريق لأقرر دراسة الشريعة التي عشقتها في الثانوية…فكانت كلمات الدكتور السويدان سببًا بعد الله في اتخاذ قرار مهم في حياتي.
وفي تخصصي العقيدة أتذكر أن كتابه (مختصر العقيدة الإسلامية) الذي قدم له الشيخ د.عمر الأشقر رحمه الله، وألبومه الشارح لها من أهم ما تأثرت بهما في هذا المجال
ثانياً: صانع وعي وربط بالتاريخ:
الدكتور طارق السويدان لم يكن مجرد محاضر أو داعية تقليدي، بل كان معلّمًا للتاريخ وصانع وعيٍ للأمة…بأسلوبه المبدع في شرح السيرة النبوية وقصص الأنبياء ، وقصص الخلفاء الراشدين، والأئمة الأربعة، وتاريخ الأندلس وغير ذلك ..فربط الماضي بالحاضر، وجعل التاريخ الإسلامي القديم والمعاصر حيًا نابضًا بالدروس، كما جعل قضية فلسطين حاضرة دائمًا في خطابه وكتبه..لتبقى بوصلة الجيل موجهة نحو قضاياه الكبرى.
وقام بالتضحية في المناصب والعلاقات عندما تطلع أن يوجه في آراء تقف مع الشعوب وحقوق الناس وحرياتهم..فدفع الأثمان، بينما كانت أغلب الرموز تبحث عن الراحة والتخفي عن الظهور، والخوف من قول أقل درجات كلمة الحق!!..
ثالثاً: مواقفه الوطنية والدستورية:
رغم امتداده الفكري العالمي، ظل الدكتور السويدان وفيًّا لبلده ودستوره في لقاء متلفز، حين سُئل: هل أنت مع الدولة أم ضدها؟ أجاب بثبات: “أنا مع الدولة، ومع الأسرة الحاكمة التي ارتضاها الناس.”
وفي أزمة البرلمان في عام ٢٠١٣م الخاصة بحكم المحكمة الدستورية في قضية الصوت الواحد، كان موقفه واضحًا وصريحًا: “يجب الالتزام بحكم القضاء والمشاركة وفق ما تقرره المحكمة.” ورغم مخالفة هذا الرأي لعدد من رفاقه من السياسيين، وللأجواء العامة للإصلاحيين الذين قدّروا حكم المحكمة مع مقاطعتهم للانتخابات كتوجه سياسي ، فذلك الأمر عكس احترامه للدستور والمؤسسات القضائية.
كما أنّ أنشطته الدعوية والفكرية لطالما حظيت برعاية وزراء وشخصيات من الأسرة الحاكمة، وكان يقدّر ذلك الدعم، وحتى في جانب خليجي عندما أنهى الأمير الوليد بن طلال عمله في قناة الرسالة، شكره الدكتور السويدان بأدب ووفاء على وقفته السابقة معه، وهو موقف يدل على رقيّ خُلقه.
رابعاً: موقفه في الغزو العراقي:
من أكثر ما يُثير الأسى أن الدكتور السويدان تعرض في فترة من الفترات إلى شبهات وإشاعات حاولت التشكيك في موقفه من الغزو العراقي الغاشم للكويت، غير أن هذه الادعاءات لم تثبت يومًا بدليل صحيح، بل العكس هو الذي ثبت: دوره المشرّف في نشر عدالة القضية الكويتية والدفاع عنها في المحافل الدولية، وقد كان صوتًا بارزًا في إيصال معاناة الكويتيين وفضح جريمة الغزو، وهو ما يشهد به كثير من الشهود والمواقف التاريخية.
خامساً:العدالة في وزن الأشخاص:
لقد دفعتني الغيرة (والمرجلة) في كتابة هذا المقال، فقد تعرّض الدكتور السويدان للهجوم الشرس والطعن من مجاميع وشخصيات (وضيعة) و (مأجورة) في وسائل التواصل، ولا شك هناك من ينتقد بحسن نية وفي جوانب صحيحة لا يمكن أن نغفلها، فليس كل ناقد له هو سيء ووضيع بلا شك، لذلك يجب تقييم الأمور بموضوعية عالية في الحكم على الرجال بعيداً عن الغلو في تقديسهم وعكسه بتدنيسهم، وهنا يحسن أن نستحضر قول المفكر محمد أحمد الراشد في كتابه من أنوار الفطنة:
“المرء يُوزن بحسناته وسيئاته، ولا ينبغي أن تطغى إحداهما على الأخرى في الحكم عليه.”
وهذا مبدأ قرآني أصيل: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164] فالعدل يقتضي أن نذكر حسناته العظيمة، حتى وإن اختلفنا معه في بعض اجتهاداته.
سادساً: اختلاف ونقد:
أعترف كوني وغيري نختلف مع الدكتور السويدان في بعض آرائه، وكتبت شخصياً نقدًا لها بوضوح حتى في وسائل التواصل الاجتماعي، ولكنني مع ذلك أقرّ بفضله وأثره، فوزن الرجال لا يكون بالاتفاق المطلق، بل بالعدل والإنصاف.
سابعاً: رجل لا يعرف التوقف:
ما يميز الدكتور السويدان أنه رجل عملي لا يعرف التقاعد فمؤلفاته، محاضراته، دوراته، ومؤتمراته، كلها تشهد على روح عملية لا تكلّ ولا تملّ.
This is the real export of Western civilization: a masked zionist animal bludgeoning an elderly Palestinian woman for daring to harvest her own olives, on her own land.
Every settler swing is sponsored by the same Western governments that feign outrage at resistance, then bankroll this parasitic project with money, weapons, and diplomatic cover.
There is no mask thick enough to hide the stench of cowardice and inherited filth. This is the legacy: a colonial death cult built on the blood of the defenseless, propped up by the moral rot of every state that shields it.
أعجوبة غزة ومفخرتها هم وحدة الظل
وحدة الظل هم المجموعة السرية التابعة لكتائب القسام، والتي استطاعت أن تحتفظ بالجنود الإسرائيليين الأسرى لديها لمدة 735 يوماً تحت القصف وطائرات التجسس، دون أن تتسرب عنهم أي معلومة صغيرة للمخابرات الإسرائيلية.
وحدة الظل هل كلمة السر التي قصمت غرور الوحش الصهيوني