البارح رجعت زوجتي من الدوام الساعة 10 بالليل.
كنت جالس على الكنبة.دخلت، حطّت شنطتها، وأخذت نفس عميق...
وبعدين جلست جنبي.
مرت 5 دقايق وهي ساكتة ولا قالت ولا كلمة.
قفلت التلفزيون، ومدّيت لها كوب موية دافية.
مسكت الكوب وجلست تطالع فيه فترة...
وبعدين رفعت عيونها علي وقالت جملة ما توقعت أسمعها منها أبدًا...
قالت لي إن فيه مريض عمره 45 سنة، موظف مكتبي، جاء للعيادة لأن زوجته هي اللي أصرت عليه يروح.
كان ضغطه 160/100، والكوليسترول مرتفع، والسكر عنده على الحد.
زوجتي صرفت له العلاج، ونصحته ينتبه لأكله ويخفف السكريات.
هو بس هز راسه وقال: «إن شاء الله»، وما سأل كثير.
بعد 3 شهور رجع للعيادة، وهالمرة جايب زوجته معه.
ضغطه صار 120/80، والسكر رجع طبيعي، والكوليسترول تحسّن بشكل واضح.
زوجتي انصدمت وسألته:
«وش سويت؟»
ابتسم وقال: