قرأت اليوم عنواناً غريباً عجيباً: «تسونامي مخزومي في بيروت»، في وصف نتائج انتخابات اتحاد جمعيات العائلات البيروتية.
فوز 11 مرشحاً من لائحة مدعومة من النائب فؤاد مخزومي هو فوز يُحسب له وللائحة، ويمكن قراءته سياسياً كما يشاء كل طرف. لكن منذ متى يصبح الفوز بـ11 مقعداً في انتخابات هيئة أهلية محدودة الناخبين «تسونامي بيروتياً»؟
المشكلة ليست في مخزومي ولا في فوزه، بل في صحافة فقد بعضها الكثير من قيمته، بعدما فقد قبل ذلك شيئاً من قيمه؛ فصار الخبر موقفاً، والتحليل دعاية، والفوز «تسونامي».
الصحافة التي تبالغ في وصف الحدث لا تكبّره، بل تصغّر نفسها.
اولاً ما بحب سميهن "مبعدين" لأن هودي منفيين ، ثانياً ما بدن عفو هودي بدن ، كف عن الملاحقة و اسقاط احكام .
ما تخلونا نحكي بالتاريخ ، لان بيطلع بالاخر هودي الوحيدين يلي كان بدن الدولة و الدولة تخلت عنن من سنة ١٩٦٩ لهلق .
#لبنان
In 2019, MIT professor Patrick Winston gave a legendary 1-hour lecture called “How to Speak.”
It has 18M+ views for a reason.
His frameworks:
• Your ideas are like your children
• The 5-minute rule for job talks
• Why jokes fail at the start
15 lessons on communication:
@anthonysamaha مبلا مبلا هو يعمل لتحسين شغل السماسرة والمحسوبيات وتسليم المصادقات ل ليبن بوست.
ع انجازاته الكتيرة بيستاهل وسام أضرب وزير اجا عالخارجية.
شو بدو الواحد يصب ت يصب 😎
من تقاليد عيد القديسة بربارة في بلادنا أن نأكل القمح المسلوق، لأنّ حبّة القمح لا تُثمر إلا إذا ماتت. هكذا الشهداء: بموتهم عن العالم وثباتهم في المسيح، أنبتوا للإيمان ثمارًا لا تُحصى.
"إن لم تقع حبّة الحنطة في الأرض وتمت فهي تبقى وحدها، ولكن إن ماتت تأتي بثمر كثير." (يو ٢٤: ١٢)
Twitter’s latest algorithm is absolute sh*t.
I keep seeing tweets of people mourning Nasralla and others saying he didn’t die and he will be back very soon 🤦🏻♂️.