@wjdamoon1995@SaudiNews50 موكب النهضة
يا الهي
نحن الحجاز
حنا جنود الله
حدثينا يا روابي نجد
تاج شعري
الله احد
تتعب وانت تذكر اغاني فنان العرب الوطنية اكثر من 300 اغنية وطنية ما نقول الا عسى الله يطول عمره ويحفظه لنا
أجمل ما يقال لأرض الوطن في يوم تأسيسه: ( ياغالية .. فوق الغلا انتي .. المجد لك والعشق لك)
وأجمل من يتغنى بهذا الوطن .. فنان الوطن ومطرب العرب الحنجرة الماسية (محمد عبده) ..
@BA_D909 حين يصل الطرب لآخر مداه
ويقفل ملفات الكلام
يصبح السوال.؟
إلى أين ..وماذا بعد يابو نوره.
يعجز الكلام عن الوصف امام هذا
السيل من الجمال والشجن
ولانملك الا الاستسلام لعمق الحنجرة
وسحر اللحن
غناء ياخذ الروح لغيم بعيد
ويتركنا في ذهول
قدام هذا الإبداع
ابدعت في الاختيار ياعبدالله 🌷
غمرات الفنانين
محمد عبده كنظام وجامع و دراسة متشعبة
::
::
للأستاذ محمد عبده تجليات فنية كادت أن تحدث تحويرا في الحالة الفنية العربية لولا الانضباط .
لنأخذ مثالا أغنية يا شيخنا ، عام ١٩٨٢ م اشتهرت حينها في الثمانينات و لم تصدر إلا بتسجيلات مسربة و غير موجود على النت ، سأضعها على حسابي بالانستغرام لاحقا. جدد فيها و طور التوزيع الموسيقي و اللحني العربي من حيث لا يعلم. توزيعا هي سابقة لأشهر ستايل غربي غنائي البلو روك و البلو جاز اللذي ظهر منذ عام ١٩٨٣ إلى ١٩٩٣ واندثر بعدها إلا محاولات نزرة من مايكل بوبلي و ليونيل ريتشي في أغنية واحدة .
لحنيا ، فيها كل شئ ، بكل اختصار .
وتريا ، استخدم فيها آلات ، كحالة واحدة ، الا هذه الأغنية ، لا يوجد غيرها . كالقانون و الغيتار الكهربائي القديم ، لا يستخدم الآن ، و الكمان و الدفوف ضمن آلات أخرى..
بالمناسبة ، عندما سمعتها اليوم ، أتتني نوستالجيا و تذكرت ريعان والدتي ، حيث كانت تغنيها لي و عمري سنة واحدة في المنزل ...
أغنية يا الهي ، وهي غير الوطنية ، ابتهال ديني . تفوق فيها على ما يسمى فيروز. ليته استمر عليها!
من ألحانه بالمناسبة .
مالي على الحب اعتراض ، أغنية تمثل حالة استثنائية ثورية في الأغاني المكبلهة . واسألوا بنلتقي ينبيك الخبر اليقين. بدون مزيد كلام.
أغاني العروس والحفلات في الثمانينات و أول التسعين تميز فيها أبو نورة بنمط فرايحي تشبث بتلك المرحلة ، فوران البيبسي . ك ليل الرياض أضوى ضمن سائر . و جوهرة العقد ، حروف العز ، اكتبي له يا حروف العز صفحة من بياض.
توزيعيا أغاني العروس له لا يعلى عليها على تواضعها. أعتقد أن الفوضى و عدم الإغراق في الديتيلز سبب أولي للنجاح .
تمت
@abuyasser9mqrk محمد عبده فنان العرب وثروة من ثروات الوطن وثامن عجائب الدنيا
مؤسس الأغنية السعودية وباني أمجادها ومن نقلها من المحلية إلى العربية والعالمية
🌹
@bmswcity @abuyasser970821 وانت صادق اغنية المعاناة بتاريخ طلال كامل
مفروض ما نتكلم في موضوع زي كذا لانه موضوع غير قابل للنقاش اساساً
هل فيه انسان بكامل قواه العقلية يحط اسم اي فنان كان بجنب اسم محمد عبده ؟؟ هذا هراء يا رجل
فنان الطرب
محمد عبده… ليس مجرد مطربٍ كبير، بل ظاهرة فنية صنعت وجدان أمة، وصوتٌ حين يعلو لا يغني فقط، بل يروي سيرة وطنٍ، ويحمل في طبقاته حنين الصحراء، وملوحة البحر، ودفء المجالس، ونبض المدن التي كبرت معه وكبر بها.
منذ بداياته في ستينيات القرن الماضي، لم يكن صوته عابرًا في فضاء الغناء، بل كان مشروعًا فنّيًا يتشكل على مهل. خرج من بيئة بسيطة، يحمل عودًا وأحلامًا، ليجد نفسه بعد سنوات قليلة عنوانًا لمرحلة كاملة في تاريخ الأغنية السعودية والخليجية. لم يكن صوته مجرد خامة جميلة، بل كان إحساسًا فطريًا يعرف كيف يلامس الكلمة، وكيف يمنح اللحن عمرًا أطول من الزمن.
حين يغني محمد عبده، تشعر أن القصيدة لم تُكتب إلا لتُغنّى بصوته. تعاونه مع كبار الشعراء والملحنين لم يكن تعاونًا عابرًا، بل شراكات إبداعية صنعت أرشيفًا من الروائع. في صوته مرّت قصائد الحب العفيف، والشجن النبيل، والكبرياء الممزوج بالوجع، كما مرّت الأغنيات الوطنية التي صارت جزءًا من ذاكرة الاحتفالات والإنجازات. لم يكن يغني للوطن بشعارٍ مرتفع، بل بنبرة صادقة تنبع من قلب يعرف معنى الانتماء.
سرّ محمد عبده ليس في قوة صوته فحسب، بل في قدرته على التطور دون أن يفقد هويته. عبر العقود تغيّرت الأذواق، وتبدلت التقنيات، وظهرت موجات غنائية سريعة الاشتعال سريعة الانطفاء، لكنه بقي. بقي لأنه لم يكن ابن لحظة، بل ابن تراكم. يعرف كيف يوازن بين الأصالة والتجديد، بين المدرسة الطربية العريقة وروح العصر. حتى حين تقدّم به العمر، ظل صوته محتفظًا بذلك البريق الذي يجعل المستمع يبحث عنه وسط ضجيج الأصوات الكثيرة.
هو “صوت الوطن” لأنه رافق تحولات المملكة من البدايات المتواضعة إلى آفاق الرؤية الطموحة. وهو “صوت القلب” لأنه غنّى للحب بصدقٍ لا ادّعاء فيه. وهو “صوت الشجن” لأنه يعرف كيف يترك في آخر الجملة نبرةً معلّقة، كأنها تنهيدة عمر.
ولعل ما يميزه أيضًا حضوره المسرحي؛ يقف ممسكًا عوده بثقة العارف، لا يحتاج إلى استعراضٍ مبالغ فيه، فصوته يكفي. جمهوره ليس جمهور جيلٍ واحد، بل أجيال متعاقبة، يتوارثون أغنياته كما يتوارثون الذكريات. في كل بيتٍ سعودي تقريبًا حكايةٌ ما ارتبطت بأغنيةٍ له: عرس، سفر، فراق، عودة، أو ليلة وطنية يصدح فيها اسمه قبل أن يصدح صوته.
محمد عبده مدرسة في احترام الفن. لم يركض خلف كل موجة، ولم يسمح للانتشار أن يكون على حساب القيمة. لذلك بقي صوته مرجعًا ومعيارًا، يقاس عليه غيره، ويُستشهد به في كل نقاشٍ عن الطرب الأصيل.
وإذا كان الزمن قد يترك أثره على الأجساد، فإنه يقف عاجزًا أمام صوتٍ تشكّل من صدق التجربة. قد يشيخ الجسد، لكن الإحساس لا يشيخ. ومحمد عبده، مهما مرّت السنوات، سيبقى ذلك الصوت الذي نبحث عنه حين تضيق بنا الأيام، ونحتاج إلى أغنيةٍ تعيد ترتيب مشاعرنا.
هو ليس مجرد فنان… بل ذاكرة وطن، ونبض مرحلة، وصوتٌ كلما سمعناه، تأكدنا أن بعض الأصوات لا تُغنّي فقط، بل تعيش فينا
@abuyasser970821 مدخل الكوبليه
اللحن و التحولات في الايقاع
القصيدة وشاعرها جالس أمامه يسمعها تحولت من كلمات مكتوبة على ورقة الى أنشودة موسيقية طربية
الصوت والاداء الملتزم ومخارج الحروف النقية
الوقفة والابتسامة
يا حظ جمهورك فيك يا محمد عبده