قصة قصيدة:
في عام ١٣١٩ﮪ كان الشاعر عبدالرحمن بن ناصر بن مرشد؛ الملقب بالحوطي، وهو من أهالي المزاحمية، يحضر مناسبة في بلدة منفوحة، فأتى مرسول من الرياض يبشرهم أن عبدالعزيز استرد الرياض، وقتل عجلان!
وعلى الفور، ركب الحوطي جواده، واتجه للرياض والفرحة لا تكاد تسعه، فلما وصل قصر المصمك، شاهد بأم عينه جثة عجلان تتخطفها الأيدي، وتسحبها عند باب القصر!
هنا ثارت قريحته بأبيات حماسية قوية السبك، تُعد أول ما جرى نظمه بعد استرداد الرياض، وصارت تردد في العرضات إلى يومنا هذا، كما أصبح الشطر الثاني من بيتها الأخير، يقتبس من شعراء آخرين!
وأصل الشاعر من آل مرشد من تميم أهل الحوطة، وانتقل والده منها وسكن المزاحمية، وتوفي الشاعر عام ١٣٣٧ﮪ هو وجميع أسرته في وباء سنة الرحمة، رحم الله الجميع.
نص القصيدة:
دارِ ياللي سَعَدها تَوٍ مَاجَاهَا
عِقبِ مَا هِي ذِليلِه جَا لَها هيبِه
جَو هَلِ الدينِ والتوحيدِ وِحمَاها
واذهب الله هَلِ الباطل واصاحيبِه
قام عبدالعزيز وشادِ مبناها
شيخنا اللي بِحكم الشرعِ يمشي بِه
يوم حَنَّت وِوَنَّت سَمع شَكواها
وَصلَها قبل تاصَلها مناديبِه
��ِقب ما هي عَجوزٍ جَدَّدِ صباها
زِينها للعَرَب قامَت تِماري بِه
عَشقة للسعود مِن الله انشاها
حَرَّمت غيرهم تقولِ مالي بٍه
جا الحَباري عِقابٍ نَثَّرِ دماها
يومِ شَرَّف على عالي مَراقيبِه
صيدتِه يوم صَف الريشِ مَخطاها
في الثنادي وفي الهامِه مخاليبِه
ذِبْح عَجلان فيها ما تعدَّاها
ما حَلا عِند بابِ القصرِ تَسحيبِه
يوم شفته بعيني طابِ ممساها
(طَير حورانِ شاقتني مضاريبِه)
#اليوم_الوطني_السعودي_94
(بتصرف من مقالة لعبدالله السبر)
@sulaimanhuthail لله مآخذ ولله ما اعطي وكل شي عنده بمقدار عظم الله اجركم واحسن الله عزائكم ورحم الله ميتكم واسكنه الفردوس الاعلى وانا لله وانا اليه راجعون