باحث في التاريخ والأدب..............................................................................
غداً لن أصفق لركـب الظلام ..... سأهتف: يافــجر..ماأجمـلك!
@inpic0 ماجلان لم يتجه في رحلته الشهيرة (1519) نحو الهند أو أفريقيا، بل سار في الاتجاه المعاكس تماماً عبر المحيط الأطلسي ثم الهادئ ليصل إلى الفلبين وبعد ذلك تم قتله على يد المسلم لابو لابو.
هذه هي الحقيقة 👌
@inpic0 تصحيح: 👇
كل الجرائم الفظيعة التي ذكرتها في نصك (إحراق سفينة الحجاج، قصف كلكتا، تقطيع أطراف الأسرى، وحصار موزمبيق) لم يفعلها ماجلان، بل ارتكبها البحار البرتغالي الآخر فاسكو دا جاما في رحلته الثانية إلى الهند عام 1502.
يتبع.....👇
@inpic0 ماجلان لم يتجه في رحلته الشهيرة (1519) نحو الهند أو أفريقيا، بل سار في الاتجاه المعاكس تماماً عبر المحيط الأطلسي ثم الهادئ ليصل إلى الفلبين وبعد ذلك تم قتله على يد المسلم لابو لابو.
هذه هي الحقيقة 👌
@inpic0 تصحيح: 👇
كل الجرائم الفظيعة التي ذكرتها في نصك (إحراق سفينة الحجاج، قصف كلكتا، تقطيع أطراف الأسرى، وحصار موزمبيق) لم يفعلها ماجلان، بل ارتكبها البحار البرتغالي الآخر فاسكو دا جاما في رحلته الثانية إلى الهند عام 1502.
يتبع.....👇
في الدقائق الحاسمة التي سبقت اندلاع غزوة بدر الكبرى، حُسمت معركة المعنويات وكرامة الإسلام بمبارزة تاريخية كان بطلها الأول رجلٌ خط الشيب لحيته، لكن قلبه كان ينبض بشباب العقيدة؛ إنه الصحابي الجليل عبيدة بن الحارث بن المطلب -رضي الله عنه-.
هو عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، يلتقي في النسب مع النبي ﷺ في جده "عبد مناف"؛ فهو من أبناء عمومته المقربين.
كان عبيدة من رعيل الإسلام الأول؛ إذ أسلم مبكراً في مكة قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم بن أبي الأرقَم، وكان هو وأبو سلمة والأرقم بن أبي الأرقم قد أسلموا في يوم واحد، محتملاً أذى قريش صابراً محتسباً حتى هاجر إلى المدينة المنورة.
حين تواجه الجيشان في بدر، خرج ثلاثة من عمالقة قريش وفرسانها الأقوياء يطلبون المبارزة كبرياءً وخيلاءً، وهم: عتبة بن ربيعة، وأخوه شيبة بن ربيعة، وابنه الوليد بن عتبة.
في البداية، خرج للمبارزة ثلاثة من شباب الأنصار الأشدّاء، لكن قريشاً رفضت قـ.ـتالهم وصاحوا: "يا محمد، أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا (بني عمومتنا)!".
هنا تجلت حكمة النبي ﷺ ورحمته بالجيش، فلم يقدم أحداً من عامة المسلمين، بل قدّم أقرب الناس إليه وأحبهم إلى قلبه؛ التفت إلى أهل بيته وأمر ثلاثة من خيرة فرسان المهاجرين:
= حمزة بن عبد المطلب (عم النبي ﷺ).
= علي بن أبي طالب (ابن عم النبي ﷺ).
= عبيدة بن الحارث (ابن عم النبي ﷺ، وكان أسنّ القوم يومها بعمر يناهز الستين عاماً).
توزع الأبطال في الميدان على أقرانهم من قريش:
= بارز حمزة شيبة بن ربيعة فـ.ـقتله سريعاً.
= وبارز علي الوليد بن عتبة فأرداه قـ.ـتيلاً في الحال.
= أما عبيدة بن الحارث، فقد واجه عتبة بن ربيعة (وكان كلاهما شيخاً في قومه)، فاختلفا بضربتين عنيفتين؛ ضرب عبيدة عتبة فأصابه، وضربه عتبة ضربة قوية على رجله قطعت ساقه وفجرت دماءه.
لم يقف حمزة وعلي مكتوفي الأيدي، بل كرّا سريعاً على عتبة فأجهزا عليه، واحتملا ابن عمهما عبيدة إلى معسكر المسلمين والدماء تسيل من جسده.
وحين وُضع عبيدة بين يدي النبي ﷺ، جعل يمسح الغبار عن وجهه، ووضع عبيدة رجله في حِجْر رسول الله ﷺ ونظر إليه بتأثر قائلاً: «يا رسول الله، لو رآني أبو طالب لعلم أني أحق منه بقوله: (وَنُسْلِمَهُ حَتَّى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ.. وَنَذْهُلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَالْحَلَائِلِ)».
ثم سأل عبيدة النبيَّ ﷺ بلهفة المؤمن المشتاق: «ألستُ شـ.ـهيداً يا رسول الله؟»، فأجابه النبي ﷺ مبشراً ومطمئناً: «بَلَى، أَنْتَ شَـ.ـهِيدٌ».
ولم يلبث عبيدة -رضي الله عنه- إلا أياماً قليلة وهو في طريق العودة إلى المدينة، حتى صعدت روحه الطاهرة إلى بارئها في منطقة "الصفراء"؛ ليكون أول من افتتح سجل الشـ.ـهادة الفدائي من بني هاشم والمطلب دفاعاً عن دين الله.
السفاح المعروف بماجلان المستكشف الصليبي وهو في طريقه إلى الهند عام 1502م أوقف سفينة للحجاج على متنها 700 مسلم في طريقهم إلى مكة في خليج عمان فأحرقهم على متنها!!!!
وهدم قرابة 300 مسجد في إحدى حملاته الصليبية على شرق أفريقيا المسلم.
عندما وصل بأسطوله إلى موزمبيق قال :
الآن طوقنا المسلمين ولم يبق إلا أن نشد الحبل على رقابهم.
التقى بسفينة كانت عائدة بالحجاج من مكة وقام بسلب جميع بضائعها ثم قام بحشر جميع الركاب والبالغ عددهم 380 في السفينة وأضرم بها النار.
وصل ماجلان لمدينة كلكتا الهندية فدمرها بمدافعه.
وأقيم عرض لأسرى الحرب بعد أن قطعت أيديهم وأنوفهم وآذنهم وكسرت أسنانهم وربطوهم داخل سفينة ثم أحرقوها.
في مدارسنا علمونا أن ماجلان مستكشف!!
ولم يخبرونا بأنه مجرم سفاح صليبي حاقد على الإسلام والمسلمين.
( ماجلان) تم قتله علي يد شخص اسمه لابو لابو بطل فلبيني مسلم بعد أن سمع بما فعله ضد المسلمين ولم يُقتل علي يد قبائل همجية كمايدعون.
وما زال الفلبينيون يعتبرون لابو لابو بطلاً قومياً.
للأسف تاريخ مزيف كتبه أعداء الإسلام وجعلوا المسلمين يقرأونه بمنظار الغرب الصليبي!!!!!!!
في الصورة البطل "لابو لابو " المسلم الذي قتل ماجلان على غلاف الجواز الفلبيني
المصدر :
كتاب قبسات من نور
من صفحة التاريخ الإسلامي.
إلزم هذا الدعاء فإنه من أنفع وأجمع الأدعية:
"اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فيها معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فيها معادِي، واجْعَلِ الحَيَاةَ زيادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ راحَةً لي من كُلِّ شَرٍّ".
كارثة تعرض لها الحاج هذا وعائلته، اسمه محمد علي سالم هبل، من تهامة مديرية الجراحي. عنده حوش سكراب في أبين يعمل فيه هو وأولاده. أمس قتلوه عساكر تبع الحزام الأمني بعد أن قتلوا ولده قبل سنوات.
السبب أنهما باعوا عليه حديد قبل ثلاث سنوات، والحين رجعوا له قالوا: نشتي الحديد حقنا. يا جماعة كيف أرجع لكم الحديد بعد ثلاث سنوات؟ قالوا: مالنا دخل، تجيبه يعني تجيبه. قال: خلاص هاتوا الفلوس وخذوا لكم حديد بدل حقكم. قالوا: تمام، نعطيك البنادق حقنا رهن ونأخذ الحديد ونبيعه ونرجع نتحاسب ونأخذ البنادق. قال: تمام، واستلم البنادق، وحملوا الحديد وراحوا باعوه.
هم كانوا يعتقدون أن الحديد هذه الأيام غالي وبا يجيب الفلوس دبل وبا يأخذون الفارق مكسب، ولكن لما باعوه رجعوا قالوا له: هات البنادق، الحديد ما جاب قيمته الأولى. كيف؟ وليش؟ إيش دخلني؟ أشتي فلوسي التي بعتوا فيها الحديد لنا. قالوا: ما في فلوس، هات البنادق أو سحبنا أبوك الحين بالطقم.
ثم قاموا قيدوه وحملوه بالطقم إلى مكان مجهول، وضربوه ضربًا مبرحًا حتى أُغمي عليه. قاموا شلوه ورجموا به بالشارع وراحوا، وهو شلوه ناس لبيته. وصل وعنده نزيف في الدماغ، أسعفوه المستشفى، وتوفي على الفور.
وقبل خمس سنوات تقريبًا قامت العصابة هذه نفسها بضرب ولده وقتله على مشكلة مشابهة، يريدون منه يدفع لهم فلوس ورفض، فقتلوه. وحتى الآن لم يتم القبض أو محاكمة المجرمين المتهمين في القضية السابقة ونخشى أيضًا أن يحصل نفس الشيء مع القضية الأخيرة ويروح دم الشايب هدر.
ولكن أملنا هذه المرة في محافظ أبين الجديد، والذي سمعنا عنه رجل نزيه ووطني ويعمل على مكافحة الإرهاب والتطرف والفساد، ونتمنى منه أن يتبنى هذه القضية ويوجه بالقبض على القتلة ومحاكمتهم.
وكذلك المناشدة إلى مدير أمن أبين مشعل الكازمي وكل الجهات المعنية في محافظة أبين، كما ندعو الناشطين للتفاعل مع القضية والمشاركة حتى تصل إلى كل الجهات المعنية ويتم القبض على المتهمين.
طبعًا المتهمين يتبعون معسكر اللواء 7 أكتوبر في مديرية جعار وهو معسكر يتبع قوات الحزام الأمني التابعة سابقاً للانتقالي.
#راشد_معروف
كتبت الصحفية اللبنانية الكبيرة ديانا مقلد تقول :
حين أتابع جمهور الممانعة كيف يكيل المدائح للمحلل الإيراني حسن أحمديان الضيف الدائم حاليا في قناة "الجزيرة" أشعر أنهم لا يستمعون اليه كمحلل بل كـ"مطرب". هو شاب ملامحه هادئة لكن مهمته هي تمويه الكارثة وتجميلها، تماماً كما غنى عبد الحليم حافظ بصوت حنون لنكسة عام 67.
خطاب أحمديان يتمحور حول فكرة واحدة هي أن إيران تدعم الشعوب في وجه المشروع الصهيوني وأن من ينتقد طهران أو حزب الله إنما يخدم إسرائيل أو يضعف "المقاومة" .
حسن أحمديان ليس "ظاهرة"، فالظاهرة الحقيقية هي حاجة جمهور الممانعة إلى ناطق إيراني يبيعهم الخراب بنعومة زائفة…
https://t.co/h3TnzBdoGQ