من طبيعة الإنسان أنه يحزن حين يفقد شيئًا كان يريده، وقد يظل فترة من الزمن منشغلًا بالسؤال: لماذا حدث هذا؟
والحقيقة أن كثيرًا من الأشياء لا يتضح معناها في اللحظة التي تقع فيها.
قد يبدو فقدان عمل فرصة ضائعة، ثم يتبين بعد سنوات أن ذلك العمل كان سيأخذ من العمر أكثر مما يعطيه. وقد تنتهي علاقة كان القلب متعلقًا بها، فيظل الإنسان مدة يرى النهاية ظلمًا أو فشلًا، ثم يكتشف أن استمرارها كان سيكلفه من نفسه وراحته أكثر مما كان يتصور.
نحن لا نملك دائمًا القدرة على رؤية الصورة كاملة، ولذلك فإن أحكامنا على الأحداث تكون في كثير من الأحيان أحكامًا مؤقتة، تصدر من داخل لحظة ضيقة.
ولعل من أصعب ما يتعلمه الإنسان أن يترك بعض الأسئلة بلا إجابة عاجلة.
ليس كل ما يؤلم شرًّا، كما أن كل ما يفرح ليس بالضرورة خيرًا. وفي الحياة أشياء كثيرة لا تُفهم قيمتها إلا بعد أن تبتعد عنا مسافة كافية.
لهذا فإن النضج لا يعني ألا نحزن عند الفقد، فهذا خلاف طبيعة النفس، وإنما يعني ألا نجعل حزن اللحظة تفسيرًا نهائيًا للحياة.
قد نكتشف بعد زمن أن بعض الأبواب التي أغلقت في وجوهنا كانت تمنعنا من دخول أماكن لا تليق بنا، وأن بعض التأخير كان يحمل في داخله حماية لا نراها، وأن بعض الخسارات كانت، على نحو ما، إعادة ترتيب هادئة لحياتنا.
والإنسان لا يحتاج في كل مرة إلى أن يعرف لماذا حدث الشيء، بقدر ما يحتاج إلى أن يحسن التعامل معه، ثم يترك للزمن مهمة إظهار ما خفي عنه.
سؤال الله تعالى أن يلهم الرشد، ويقدم الخير، والتسليم له فيما يقضيه من صلب عقيدتنا ومن مصادر راحة قلوبنا
د. عبد الكريم بكار
(أوقات الإجابة اليومية أكثر من ١٠٠ وقت)
أوقات الإجابة اليومية:
بين الأذان والإقامة: (٥ مرات) ، والسجود: ( ٨٠ مرة) ، وقبل السلام من الصلاة: (١٩ مرة)، وجوف الليل (مرة)، في الفرائض والنوافل.
-أكثر من (١٠٠ مرة) بين يدي الكريم المنان، ذي الفضل والإحسان، في اليوم والليلة.
-لو ترددت على سؤال ملك من الملوك عشر مرات في يوم واحد، لأجاب طلبك، وقد يكون كارهاً ترددك.
ولله المثل الأعلى: الله يحب كثرة سؤالك، وإدامة طلبك، ويقربك ويجتبيك، ويحبك ويصطفيك.
-ما أقرب الإجابة والوفادة من عبدٍ يستحضر الدعاء "رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري" وأمثاله، في (١٠٠ وقت) في كل يوم وليلة.
قال ابن تيمية رحمه الله:
"إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحًا فاتّهمه، فإن الرب تعالى شكور"
إذا أخلصت العمل لله .. لاريب أن الله يباركه ويرزقك حلاوة وسعادة وانشراحًا وتوفيقا ..
وإن لم ترزق التوفيق والحلاوة فراجع إخلاصك ؟!
#حلاوة_الإيمان
مأساة العصر أننا طورنا 'عاطفة استعراضية' عن بُعد، وغفلنا عن 'الواجب الإنساني' عن قرب. تجد المرء متسامحاً، لطيفاً، يكتب في الإنسانية والرحمة لعالمٍ لا يعرفه، بينما يتضايق من أدنى حوار مع والده أو صبر على خُلُق زوجته. إن اختبار الرحمة الحقيقي ليس في التعاطف الخالي من التكلفة عبر الشاشات، بل في سعة الصدر داخل حدود البيت.
د. عبد الكريم بكار
كان رحمه الله يتدارس القران مع صاحبه سليمان الزامل في شهر مضان ، كل يقرأ نصف جزء غيبا بالتناوب ،ويصححان لبعضهما البعض
**للصاحب في رحلتك الى الله الأثر الكبير فاختر مع يعينك من المتقين ، ومن تكون خليله في نهاية المطاف .
#كتاب_مواقف_اجتماعية_من_حياة_الشيخ_السعدي_مداد_للقراءة
كان له في بيته مستراح ، مساحته متر ونصف ويوجد فيه قطعة مدة ومخدة مصنوعة الطرف يتكئ عليها ، يجلس فيه للقراءة والكتابة والتأليف
* من هذا المكان خرجت مؤلفات درست في الجامعات والمعاهد داخل وخارج المملكة.
#كتاب_مواقف_اجتماعية_من_حياة_الشيخ_السعدي_مداد_للقراءة
في الحديث "مثل المؤمن كالخامة من الزرع تفيئها الريح مرة وتعدلها مرة"
عند التأمل نجد أن النبي ﷺ لم يشبه المؤمن بالجبل ولا بالصخرة وإنما شبهه بخامة الزرع؛ تميلها الرياح مرة وتستقيم مرة.
وهذا عكس ما أُشبعناه في كثير من دورات التنمية البشرية
أنا قوي
أنا قادر
أنا لا أنكسر
أما التربية الإيمانية، فتقرر أن المؤمن قد يحزن ويضعف ويتعب وتثقله الأيام.
و ليس المؤمن من لا يضعف بل من إذا ضعف عاد إلى ربه وإذا مال أقامه الله وإذا أثقلته المحن لم تقتلع يقينه.
يستمد قوته من صدق تعلقه بالله، لا في كثرة ما يردد عن نفسه.
"لا حول ولا قوة إلا بالله"
"واصبر وما صبرك إلا بالله"
مع الوقت تكتشف أن كثيرًا من المعارك التي أرهقتك… لم تكن تستحق الدخول أصلًا.
وأن جزءًا كبيرًا من النضج ليس في كسب كل شيء، بل في معرفة ما الذي يستحق أن تخسر وقتك وطاقتك من أجله ..
يصف الشاعر لبيد بن ربيعة
آثار السيول كأنها تكتب على الأرض، في البيت الذي سجد عنده الفرزدق وسماه : سجدة الشعر، وهو من معلقة لبيد العامري :
وجلا السيولُ عن الطلول كأنها
زبر تجد متونها أقلامُها
#كتاب_وقد_يجمع_الله_الشتيتين_مداد_للقراءة
يقول الشاعر بشار بن برد :
لكل وجه وموضع
وهي تقابل مقولة :-
لكل مقام مقال
ويقال انها منسوبة إليه ، وقيل انها للصحابي ابي الدرداء رضي الله عنه .
#كتاب_وقد_يجمع_الله_الشتيتين_مداد_للقراءة
اكثر الناس ضلوا فلم يهتدوا ، والشمس أكثر وثن عبد من دون الله، وقد تتابعت أمم الأوثان على عبادتها وتعاورت على تأليهها ، حتى ضرب ناقوس الإسلام ببعثةسيد الأنام ، فأقام للشمس نطاقها الذي لايتجاوزه ، وأظهر الله في القرآن انها مسبحة بحمد ربها
#كتاب_وقد_يجمع_الله_الشتيتين_مداد_للقراءة
السبب في شقاء الإنسان، أنه يزهد في سعادة يومه بتطلعه لسعادة غده، فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه خير من يومه، فيشقى في حاضره وماضيه. - (المنفلوطي)
#حقيقة.
#كتاب_وقد_يجمع_الله_الشتيتين_مداد_للقراءة