كاتب صحفي وإعلامي- نائب رئيس تحرير الأهرام _ مؤسس ورئيس تحرير (بزنس ميدل إيست-إيجيبشيان جيوغرافيك - لايف العربية)، مؤسس ورئيس مهرجان أبوظبي الدولي لسينما البيئة
«من قلب المحن تخرج المنح» ..
رغم إجرائها ثلاث عمليات قلب مفتوح، تُوِّجت الطالبة المثالية مروة محمود عبد العزيز بالمركز الأول على مستوى الجمهورية بقسم الدمج في الشهادة #الثانوية_الأزهرية.
وهنَّأ فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، #شيخ_الأزهر الشريف، والدة الطالبة، مؤكدًا أن كل أبواب #الأزهر مفتوحة أمامها، دعمًا لتفوقها وإصرارها، وتقديرًا لرحلتها الملهمة في تحدي المرض وصناعة النجاح.
لا يمكنك العودة إلى البداية، ولا تملك تغييرها، لكن يمكنك أن تبدأ من حيث أنت، وتغيّر النهاية، لأنها لم تُكتب بعد.
عن الكاتب جيمس ر. شيرمان، 1982، بتصرّف وإضافة
#محمد_منير
#الأثر
هناك أشجار يزيد عمرها على ألف عام، زرعها أناس يعلمون يقينًا أنهم لن يجلسوا يومًا في ظلها.
ربما لهذا لا يقاس العمر بعدد السنوات التي نعيشها… بل بعدد السنوات التي نترك فيها أثرًا بعد رحيلنا.
#محمد_منير
العلاقات الاماراتية السعودية امتداد لتاريخ مشترك وروابط أخوية راسخة بين شعبين شقيقين يجمعهما مصير واحد. وتعززها قيادة حكيمة في البلدين تمضي بتنسيق وثيق ورؤية واضحة نحو مستقبل يحمل الخير لشعوبنا ومنطقتنا.
ودور الاعلام المسؤول ان يعكس هذا الواقع بموضوعية ويتصدى لأي محاولات للإساءة إليه.
ليس أجمل ما في #الرياضة الأهداف… بل #الأخلاق
في عام 2000، كان اللاعب الإيطالي #باولو_دي_كانيو على بعد خطوة واحدة من هدفٍ مؤكد، يقف بمفرده أمام المرمى، لكنه رأى حارس الفريق المنافس ساقطًا على الأرض مصابًا، فاختار أن يمسك الكرة بيديه ويوقف اللعب.
خسر هدفًا… وربح احترام العالم.
فالرياضة ليست سباقًا للفوز بأي ثمن، بل اختبارٌ للقيم قبل أن تكون منافسة على النتائج. قد تُنسى الأهداف، وتتغير النتائج، وتنتقل الكؤوس من نادٍ إلى آخر، لكن المواقف النبيلة تبقى خالدة، لأنها تنتصر للإنسان قبل اللاعب.
هذا الفيديو يذكرنا بأن أعظم انتصارات الرياضة ليست دائمًا تلك التي تهتز لها الشباك، بل تلك التي يهتز لها الضمير الإنساني.
حيث يستعرض، في مجموعة من اللقطات المتتالية، ممارسات واستفزازات ومشاحنات شهدتها مباريات #المنتخب_الأرجنتيني، ليطرح سؤالًا أبعد من النتيجة: هل يكفي أن تفوز، إذا خسرت في الطريق أخلاق الرياضة.
فالكؤوس يعلوها الغبار… والأرقام يحطمها لاعب بعد لاعب… وينتهي الهتاف… وتُطفأ الأضواء… وتُطوى صفحات البطولات… ثم لا يبقى في ذاكرة الناس إلا موقفٌ نبيل، اختار فيه إنسانٌ الأخلاق، حين كان يستطيع أن يختار المجد.
فاللاعب العظيم قد يصنع هدفًا… أما الإنسان العظيم، فيصنع قدوة.
#كأس_العالم
#محمد_منير
#سمسار_الخصوصية...
قبل نحو 91 عاماً، نشرت مجلة #آخر_ساعة أن نجوم السينما اتفقوا مع شركة الهاتف على عدم إدراج أرقامهم في الدليل، هرباً من مكالمات المعجبين. لكن «الشركة المحترمة» كما وصفتها المجلة ساخرةً، كانت قادرة على الوصول إلى الأرقام وبيعها لمن يدفع.
وكان لكل نجم سعره: رقم كلارك جابل أو جورج رافت بخمسة دولارات، وكذلك أرقام جين هارلو وماي وست وجريتا جاربو وجانيت ماكدونالد؛ أي مئة قرش مصري آنذاك. أما جوان كروفورد وميرنا لوي وكونستانس بينيت وماري بيكفورد، فقد وضعتهن «بورصة الخصوصية» في الدرجة الثانية: دولاران ونصف فقط! ثم تأتي قائمة الدرجة الثالثة، وفيها كلوديت كولبير وكلارا بو ودولوريس ديل ريو وليليان هارفي.
كان رقم الهاتف يومها سراً يستحق أن تدفع لشرائه، لأنه يقود إلى صوت إنسان. ولم يكن الصوت شيئاً قليلاً في ذلك الوقت. أن تسمع صوت شخص في بيته، بعيداً عن صورته العامة وأضواء الشهرة، يعني أنك عبرت من المجال العام إلى عالمه الخاص. وكان امتلاك الرقم يمنحك مفتاحاً صغيراً تستطيع به أن تقتحم ذلك العالم في أية لحظة. لذلك كانت معرفة بضعة أرقام تستحق أن يُدفع من أجلها الكثير من المال.
أما اليوم، فلم يعد الهاتف يحمل أصواتنا فقط، بل يحمل صورنا ووجوهنا ومواقعنا ورسائلنا وأصدقاءنا وذكرياتنا، ويعرف ما نحب وما نخشاه، وما نبحث عنه، وربما ما نفكر في شرائه قبل أن نقرره. لقد تحول من وسيلة تقود إلى صوت الإنسان، إلى مستودع يكاد يحتوي الإنسان كله.
قبل تسعين عاماً، كنت تحتاج إلى سمسار كي تحصل على رقم شخص، لتقتحم خصوصيته، التي تتمثل في مجرد سماعك لصوته، فهذه كانت الحدود القصوى للخصوصية في ذلك الوقت. أما اليوم، فنحن من نشتري السمسار بأنفسنا، ونضعه في جيوبنا، ثم نمنحه بإرادتنا مفاتيح عالمنا الخاص، ونسمح له بأن يرافقنا في كل تفاصيل حياتنا. وبعد ذلك يبيع السمسار للآخرين القدرة على الوصول إلينا، والتنبؤ بسلوكنا، واستهداف رغباتنا، والتأثير في اختياراتنا.
إنها المفارقة الأشد غرابة: لم نعد السلعة وحدنا، بل أصبحنا الزبون الذي يدفع ثمن تحويل نفسه إلى سلعة. ندفع كي نكون متصلين، ثم ندفع من خصوصيتنا ثمن هذا الاتصال؛ فنحصل على الخدمة، بينما يحصل السمسار على ظلنا الرقمي: نسخة صامتة منا تعرف أين نذهب، ومتى نستيقظ، وما الذي يثير اهتمامنا أو غضبنا أو خوفنا.
تغيرت الحياة، ولم تعد الخصوصية أن تخفي رقم هاتفك، بل أن يبقى مفتاح عالمك الداخلي في يدك؛ فالخصوصية ليست أن تختبئ عن العالم، بل أن تملك حق اختيار ما يعرفه العالم عنك. فالحرية الحقيقية لا تعني فقط أن تقول ما تريد، بل أن يبقى في داخلك ما لا يملكه أحد سواك.
#محمد_منير
أنا عارف إنكم لسه زعلانين، بس وعد مني إني هعمل كل اللي في قدرتي عشان أضمن إن دي تكون بداية جديدة للكورة المصرية على الساحة الدولية. التأهل لكأس العالم مش هيكون كفاية، والمشاركة كمان مش كفاية. الفريق ده يستاهل ثقتكم
ليست كل هزيمة خسارة، وليست كل انتصار دليلًا على تفوق طرف ضد آخر، والزمن لا يغيّر الحقيقة، لكنه يكشفها لمن أراد أن يراها.
#كأس_العالم#المنتخب_المصري#محمد_منير
أعظم هدف في #كأس_العالم
من أعظم لاعبي العالم #المنتخب_المصري
أعتقد إشادة جماهير كرة القدم في العالم بالمنتخب المصري، وتنديدهم لما حدث، أعظم من كأس العالم نفسه.
كرة القدم جمهور قبل ما تكون كأس، والجمهور هو الأبقى.
#محمد_منير
Egypt will forever be remembered for giving Argentina a run for their money in their #FIFAWorldCup match, but with a sense of injustice after a VAR decision ruled out Mostafa Ziko’s goal due to a foul.
Here's how some famous faces reacted to the controversial VAR decision.
Celebrate Argentina and Messi but don't forget to applaud Egypt. They gave it all, almost upset the world champion and gave football an all-time classic. What a game!
اكيد سعيد وفرحان بكل ردود الافعال والاحترام الكبير لمنتخبنا الوطني واكيد حزين جدا لخروجنا بفعل فاعل فاسد من المونديال ولكن دلوقتي حكتب مشاعر أب شاف ابنه وهو بيعافر وبيحارب وبيموت نفسه من سنين وبيواجه عقبات واتهامات علي مدي سنوات لو كنت انا مكانه كنت رميت الفوطه من زمان وقلت بلاها كوره من الاصل ولكني كل يوم كنت بشوفه وهو بيصمم علي تحقيق حلمه انه يلعب كاس عالم وكل فتره يقولي حاشرفك وارفع راسك ويقولي صدقني انا مش بقول كلام وخلاص وبكره تشوف وطبعا كنت باشجعه لكن للامانه مكنتش مصدقه لكن هو كان مصدق نفسه وكان ومازال وراه أم بمعني الكلمه صدقت حلمه لحد مابقي حلمها هي وحاربنا كلنا عشان نحقق حلمه لكن هو كان اكترنا ثقه تركيز واصرار والتزام واحترام عايش حياه صعبه احتراف بمعني الكلمه الاكل والنوم والتدريب الفردي بعيدا عن الفريق بمواعيد منضبطه مبيسبش حاحه للصدفه ابدا شغال بمبدأ إرضي ربك واعمل اللي عليك واحترم مهنتك وسيب الباقي علي الله عامل اللي عليه بما يرضي الله ومستنى المكافأه من المولي عز وجل لا بيسأل علي عقد ولا فلوس فقط ولا غير واحد عنده حلم ومصدقه وواثق انا ربنا حيحققه وكل يوم يقولي حتعمل ايه وانت شايفنى بلعب كاس عالم وربنا بيكرمني انا والفريق كله للامانه مكنتش بعرف اقوله ايه وكنت بخاف عليه ان الحلم ميتحققش لحد ما جه كاس العالم والحلم بقي حقيقه وكمان لقيته بيتألق وربنا بيكرمه ويوفقه وكل مااكلمه واقوله هايل يابطل يقولي لسه معملناش حاجه بس انتوا ادعولي اقوله حاطلع اتكلم عليك النهارده في البرنامج يقولي لا اتكلم ع الفريق وإدي للناس حقها انا لا!! اقوله يابنى لازم تاخد حقك يقولي اسمع كلامى وطبعا باسمع كلامه لأني محبش ازعله ولا ازعل حد من ولادي ابدا لأنكم متعرفوش قد إيه ولادي هما نقطة ضعفي .. المهم كبر الحلم وصدقناه وكلمته قبل ماتش الارجنتين وسألته في أمل؟؟؟ رد قاللي طبعا وحنكسب ان شاء الله وطبعا اتمنيت له التوفيق وطبعا أمه كانت قاعده حنبي مش بتبطل دعاء ولا صلاه علي أمل انه يحقق حلمه هو ومنتخبنا لحد ماجات المباراه وحسيت إن الامل بيقرب ويقرب ويقرب ولكن فجأه اتسرق الحلم بفعل فاعل فاسد وخرجنا من كاس العالم بمؤامره شهد بيها كل العالم خرجنا نعم من كاس العالم ولكن دخلنا التاريخ من اوسع ابوابه واجبرنا الجميع علي احترامنا وحفضل مستنى لحد مايحقق حلمه وأمله حتي لو كنت مش من اهل الدنيا لكن اكيد حاكون حاسس بيه وفرحان ليه ... اوعي تزعل يااوفا يا حبيبي انت وكل نجومنا كفيتوا ووفيتوا ومعلش بقي يابنى حتتعب 4 سنين تانى بس ف الآخر والله حتحقق كل اللي نفسك فيه لإنى عارف اصرارك كويس ومتأكد انك حتوصل لهدفك يامصطفي يامصطفي انا بحبك يامصطفي عشان خاطرى اوعي تزعل ابدا