بدون زعل ..
المراهنة على احتواء القضية الجنوبية عبر استيعاب القيادات في السلطة قراءة قاصرة للواقع وخطيرة ،
المنصب يفرض صمتاً مؤقتاً ، وتجميد قضية الجنوب بالحلول التسكينية يصنع استقراراً وهمياً ومساراً خطيراً للانفجار !
الصمت السياسي للمسؤول الجنوبي تحت مسمى الحكمة ، ينتهي بانتهاء منصبه ثم يعود ليلعلع في الإعلام ، فالاستقرار الحقيقي لا يبنى على التهدئة الصورية ولا على توظيف أصحاب شهوة المناصب ، بل على حسم الملف سياسياً واستحقاق معالجة تطلعات الجنوبيين بشكل جذري .
للتذكير: خارطة الطريق جرى التفاوض عليها بشكل ثنائي بين المملكة العربية السعودية والحوثيين، ولم يرفضها سوى المجلس الانتقالي - لأنها تجاهلت قضية شعب الجنوب (أزمة الوحدة) من الأساس، وأقرت منذ البداية بمنح الحوثيين حصة من عائدات نفط الجنوب و إدارتها مقابل الحفاظ على امنهم القومي . وهذا ليس فقط مساسا بسيادة الجنوب، بل تمكين مباشر للحوثيين، وقد لا يقتصر الأمر على شرعنة تسليم صنعاء لهم بل يمتد إلى عدن والجنوب.
تظهر دروس التاريخ أن القضايا المتجذّرة في وعي الشعوب وإرادتها الوطنية لا تُقاس بعامل ظرف، ولا تُمحى بتقلبات اللحظة. خرجت حشود غير مسبوقة في #عدن أمس واليوم في #المكلا لتقول كلمتها وتلتف حول كيان سياسي جنوبي واحد يمثلها وترفض العبث بقضيتها واستهداف قيادتها؛ أثبتت الوقائع أن الجنوب ظل عنصر توازن ومسؤولية في معادلة الأمن والاستقرار ودحر مشاريع #إيران والارهاب منه، وكياناً فاعلاً في حماية الفضاء العربي، لا مصدر قلق له. إن المقاربات السياسية الرشيدة هي تلك التي تدرك أن استقرار الجزيرة العربية يبدأ من جنوبٍ آمن وقوي تُحترم إدارته، يمتلك أبناؤه حق القرار، ويُحسن توظيفه بما يحقق المصالح المشتركة في المنطقة ويصون مستقبل المنطقة لا خلق فوضى فيه وقوى متضادة هذا لا يخدم أحد ولا يؤسس لاستقرار يسعى إليه كل العالم و ليس الجنوبيين فحسب.
#مباشر_الان
من العاصمة الجنوبية عدن
ساحة العروض
من يظن أن بإمكانه أن يطفئ صوت الشعب الجنوبي أو يدفن أحلامه سيجد أن تلك الأحلام تتحول إلى صرخة أكبر وأن ذلك الصوت يعلو رغم كل محاولات إسكاتِه
الشعب الذي يملك الحق لا يحتاج إلى سلاح يكفيه أن يتمسك بإرادته فهي أقوى من كل أدوات القمع؟؟
جمع الجنوبيين في الميادين لم يكن وعد منصب ولا فتات مال، بل حلم وطنٍ مستقل وهوية مصانة، وسيادة تُكتب بإرادة أبنائه لا بقرارات الآخرين
#الضالع_الصمود_والتحدي_الجنوبي
طرح تأجيل الحوار تحت ذريعة "تهيئة الأوضاع" يبدو منطقياً ظاهرياً ، لكنه عملياً يعد أحد أدوات إطالة الأزمة لا حلها ..
فكل تأخير إضافي هدفه :
• مزيداً من الانقسامات داخل المحافظات الجنوبية .
• مزيداً من الاستقطاب والولاءات المتضاربة .
• مزيداً من ضرب المتحاورين بأجندات مختلفة تفرغ أي حوار قادم من مضمونه .
الواقع أثبت أن ترك الجنوب في حالة انتظار مفتوحة لا يخفف التوتر بل يراكمه ، ولا يهيئ للحوار بل ينسف أرضيته ..
الأخطر من ذلك أن التأجيل المستمر يؤجج الشارع الجنوبي ، ويدفعه تدريجياً نحو خيارات احتجاجية أكثر حدة قد تنزلق إلى العنف والضرر ، لا لأن الشعب يريده بل لأن الأفق السياسي يغلق أمامه ..
الحوار لا يحتاج "بيئة مثالية" بقدر ما يحتاج قراراً سياسياً شجاعاً يوقف العبث ، ويجمع الجنوبيين على طاولة واحدة قبل أن تتشظى القضية أكثر لمصالح قوى فاسدة ..
كل تأجيل بلا سقف زمني واضح ، هو تأجيل لمصلحة من لا يريد حلاً أصلاً .
••
لن تتمكن أي قوة من اختراق حاجز الشعب الصلب، المتماسك بإرادته وعزيمته وإصراره فأسسه ثابتة وجذوره راسخة في عمق الأرض يستحيل أن تتزعزع أو تنكسر ومن يراهن على كسره واهم واهم لاسيما لازال في عروق هذا الشعب دماء تنبض
#مليونيه_الثبات_والتصعيد_الشعبي#الزبيدي_قايدنا_والانتقالي_يمثلنا