ركز على نفسك كيف تنجح، لأنك إن فعلت ذلك، ستوجه جميع طاقتك، سلوكياتك، انتباهك لما يقودك لهذا النجاح، ولابد أن يكون محددًا لا عائمًا، قوتك في قدرتك على التركيز، بحيث تمنع نفسك عن المشتتات، مثل الخلافات، إرضاء الآخرين، المخاوف، العروض الجانبية التي تخدم أجندة آخرين وغيرها.
ركز لتنجح.
#اسامه_الجامع
#صباح_الخير
أحب الضحكة العالية، وأحب السعدَاء بلا كثير أسباب وأحب الذين يلاقون الناس بدفء عيونهم، ويغضون البصر عن عيوب الأعزاء.
أحب الذين ينهمرون حديثا عن الأشياء الجميلة في الصباح
الذين يقابلوننا بالأحضان حتى لو كنا معهم بالأمس
الذين يشعروك أنك أهم إنسان إذا حدثوك
. لينا باسم
كيف تنحت النوايا الخبيثة ملامحَ الإنسان؟
يُقال إن الوجه هو مرآة الروح، لكن الحقيقة العلمية والنفسية تذهب إلى أبعد من ذلك، فالوجه ليس مجرد غلاف بيولوجي، بل هو لوحة تعبيرية يُعاد رسمها يوميًا بأقلام النوايا والطباع. ومع مرور السنوات، تذوب ملامح الفطرة الأولى لتظهر ملامح التجربة الإنسانية بكل ما تحمله من خير أو شر.
يؤمن الكثير من الفلاسفة أن الإنسان يولد بِوجه هدية من الفطرة، لكنه يرحل بِوجه هو من صنع يديه، فالنوايا ليست أفكارًا حبيسة العقل، بل هي شحنات عصبية تشكل ملامحنا.
النوايا الطيبة👇🏻
كالحب واللطف تمنح الوجه حالة من التهلل والارتخاء، مما يجعل ملامح الشخص تبدو مريحة وباعثة على الثقة.
النوايا الخبيثة👇🏻
كالحقد أو الحقد، تسلب من العينين بريق الصدق وتستبدله بحدة الترصد، مما يجعل الوجه يبدو كقناع جامد مهما حاول صاحبه التصنع.
قال ألبير كامو: "بعد سن الثلاثين، يصبح كل إنسان مسؤولًا عن وجهه."، (إشارة إلى أن خياراتنا الأخلاقية تبدأ في الظهور كعلامات جسدية).
وقال أوسكار وايلد: "إن الخطايا والنيات السيئة تترك ندوبًا على الوجه، والجمال الذي يخلو من الطيبة هو مجرد قناع سيسقط يومًا ما."
من الناحية العلمية، يحتوي الوجه على شبكة معقدة من العضلات الدقيقة (43 عضلة) التي تستجيب فورًا للحالة النفسية، فالشخص الذي يعتاد ممارسة "التسلط" أو يتبنى "الفكر النرجسي"، يضع عضلات وجهه في حالة تشنج دائمة، تضيق العينان للمراقبة، وينقبض الفك للسيطرة، وتتحول هذه الانفعالات العابرة مع التكرار إلى سمات ثابتة، هنا يفقد الوجه مرونته الفطرية ويكتسب قسوة بصرية يترجمها الحدس البشري فورًا على أنها "نظرة خبيثة".
في علم التعبيرات الدقيقة (Paul Ekman)، أثبتت أبحاثه أن المشاعر الدفينة مثل الاحتقار أو الغل "تتسرب" من الوجه في أجزاء من الثانية، وهي ما يعطي المشاهد حدسًا بأن هذا الوجه "شرير" أو "غير مريح" مهما حاول صاحبه التصنع.
في دراسة جامعة أوريغون عن الشيخوخة والسمات، كشفت أن عضلات الوجه التي نستخدمها باستمرار للتعبير عن مشاعرنا مثل الحقد، القلق، أو الغضب تخضع لعملية نحت عضلي مستمر، فالشخص الذي يضمر نوايا سيئة يعيش في حالة تأهب أو تحقير للآخرين، مما يجعل عضلات معينة في وجهه تتصلب بمرور الوقت، لترسم تعبيرًا ثابتًا يوحي بالخبث حتى وهو في حالة صمت تام.
وفي دراسة أخرى عن تخمين الأمانة التابعة لجامعة نيويورك، أجرى الباحثون دراسة حول مدى قدرة الدماغ البشري على رصد "النوايا الخبيثة" من الملامح قبل التعامل مع الشخص، وجدوا أن منطقة اللوزة الدماغية المسؤولة عن الخوف ترسل إشارات تحذيرية عند رؤية وجوه ذات ملامح معينة مثل ضيق العينين وارتفاع الحواجب بشكل حاد أو غيرها، واعتبر الباحثون أن الدماغ البشري طور رادارًا فطريًا لرصد النوايا السيئة من خلال زوايا الوجه.
وفي دراسة غريبة ومثيرة -حصلت على جائزة إيغ نوبل- تابعة لجامعة تورنتو عن النرجسية والحواجب، وجد الباحثون صلة بين الحواجب والشخصية النرجسية الخبيثة، فالنرجسيون يميلون لامتلاك حواجب أكثر كثافة وتحديدًا (إما جينيًا أو من خلال الاعتناء المبالغ بها لزيادة جاذبيتهم)، واعتبرت الدراسة أن الحاجب هو أكثر ملمح يظهر الغرور وحب السيطرة.
ويرى علماء النفس أن الشخصيات المظلمة (النرجسية، السيكوباتية، والميكافيلية) تظهر عليهم علامات تسمى التسرب العاطفي:
النظرة الباردة👈🏻تفتقر لمعان التعاطف.
الابتسامة غير المتماثلة👈🏻تظهر في جهة واحدة من الوجه، وهي في علم النفس تعبير عن الازدراء.
وهناك علامات أخرى لكشف الشخصيات المظلمة التي تحمل النوايا الخبيثة مثل:
ابتسامة العين الزائفة👈🏻غياب التجاعيد حول العينين عند الابتسام يكشف عن نية مخادعة وقلب بارد.
النظرة المفترسة👈🏻العيون التي لا ترمش وتراقب بحدة تعكس شخصية متسلطة تنظر للآخر كهدف وليس كإنسان.
وما نراه في وجوه البعض من "تحول شرير" ليس إلا الحقيقة التي طفت على السطح بعد أن أكلت النوايا الخبيثة نضارة الروح والفطرة، إننا نحمل تاريخنا على وجوهنا، لأن وجوهنا ليست إلا محصلة أفعالنا ونياتنا.
(النية هي مرآة الوجه الصادقة)
#هناء_العنزي
قد تدفعك امرأة واحدة ان تحب النجوم، ثم الكواكب، ثم الأرض، ثم أصحاب الفكر ،ثم القصص الخياليه، ثم عنقها، ثم جدار غرفتها، ثم لونها المفضل، ثم إبتسامتها، ثم المشي لمسافات طويلة عبر أغنية، ثم أدق تفاصيلها، امرأة واحدة، قادرة على أنتشال البؤس وزرع الأمل والبهجة على وجنتيك ..