Master of Education Policy- B.S in Biology- Certified Trainer- Passionate about #Innovations in Science #Entrepreneurship -Winner of Action Research Award
للأسف، الخلل ليس في جيل الأبناء المدللين اليوم بقدر ما هو في جيل الآباء. فكثير منهم نشأوا في بيئات لم يكن فيها احتفاء بالإنجازات أو تقدير للجهد، وشقّوا طريقهم دون تكريم أو إشادة، حتى ترسخ لديهم أن الاحتفاء أمر شكلي لا قيمة حقيقية له، وأن الإنجاز ذاته هو المكافأة.
ومع انتشار أفكار التربية الحديثة التي تحذر من القسوة المفرطة، وتؤكد أن التوجيه المستمر أو العقاب قد يترك آثارًا سلبية، وجد بعض الآباء أنفسهم بين سندان الحزم ومطرقة الانفلات. فاختلطت عليهم المعايير، وتذبذب تقديرهم لما يستحق الاحتفاء وما لا يستحقه، لذلك أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي تضج بالغث والسمين، وفقد الاحتفاء شيئًا من معناه وقيمته؛ فترى من يحتفي بسقوط أول سنّ لطفله، ومن يحتفي بأمور شخصية كان الأولى أن تبقى في نطاقها الخاص، حتى أصبح كل حدث مادة للاحتفاء والظهور.
الخلاصة أن الخلل يبدأ من الآباء قبل الأبناء. فكلما اتزن الآباء في التربية، وغرسوا في أبنائهم قيمة الإنجاز الحقيقي، وربطوا الاحتفاء بما يستحق فعلًا، وكانوا المرجعية الأولى في التقييم والتوجيه، تراجعت هذه المظاهر وعاد للاحتفاء معناه وقيمته في المجتمع. وعندما يدرك الأبناء أن قيمتهم لا تُقاس بحجم التصفيق الذي يتلقونه، بل بما يحققونه من إنجاز حقيقي وما يتحلون به من صبر ومثابرة، ستتلاشى كثير من مظاهر الهشاشة النفسية المرتبطة بالحاجة الدائمة إلى الإشادة والاحتفاء.
#إضاءات_تعليمية
في ظل الجدل التربوي حول دور كليات التربية:
أكد تقرير منظمة OECD لعام 2026
"نتائج مسح المعرفة بالمعلمين"
(TALIS TKS 2024) كأول تقييم دولي يقيس المعرفة التربوية العامة (GPK) للمعلمين في 8 دول، من بينها المملكة العربية السعودية، أن المعلم الذي يملك المعرفة التربوية:
* يحقق طلابه نتائج أفضل
* يدير الصف بكفاءة أعلى
* يقل لديه الضغط المهني
* يصنع بيئة تعلم أكثر جودة
الرسالة الأهم من التقرير:
المعرفة التربوية ليست ترفاً أكاديمياً. ولهذا، يجب تعزيز دور كليات التربية، وتطوير برامج إعداد المعلمين، ودعم التأهيل التربوي بوصفه أحد أهم مرتكزات جودة التعليم ومستقبل الأجيال…
(إنفوجرافيك ملخص لأبرز ماتضمنه التقرير)
الحمدلله على تمام الموسم ونجاحه، جهودٌ عظيمة بُذلت بإخلاص، وتنظيمٌ مشرّف يبعث على الفخر، وخدمةٌ لضيوف الرحمن تُجسد عظمة هذا الوطن المبارك وقيادته الرشيدة وشعبه الكريم.
نسأل الله أن يبارك في جهود جميع العاملين من مختلف القطاعات، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما قدموه من عطاء وتفانٍ، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن، ويحفظه شامخًا مزدهرًا في خدمة الإسلام والمسلمين🇸🇦
#نجاح_موسم_الحج
التعليم العالي لا يُقاس فقط بعدد الوظائف التي يوفرها، بل بقدرته على بناء إنسانٍ يفكر، ويبتكر، ويتكيّف مع متغيرات المستقبل.
مقال ثري يطرح بعمق أهمية الكليات التربوية والإنسانية في عصر الذكاء الاصطناعي، ويؤكد أن بناء الإنسان يسبق بناء السوق، وأن الجامعات العظيمة لا تُخرّج موظفين فقط… بل تصنع قادة وصُنّاع أثر.
«الجامعة التي تبني الإنسان، لا تخدم الحاضر فقط… بل تصنع المستقبل»
هل يمكن أن تختزل الجامعة في وظيفة؟
وهل يُقاس نجاح التعليم العالي فقط بمدى قربه من السوق؟
في مقالي المنشور في @al_jazirah
صحيفة الجزيرة "التعليم العالي لا يبدأ من السوق… بل من الإنسان"، حاولت قراءة هذه الفكرة من زاوية أعمق؛ فالقضية لا تتعلق بالتخصصات بقدر ما تتعلق بصورة الإنسان الذي تصنعه الجامعة، ودورها في بناء الوعي، والتفكير، والقدرة على التكيف مع عالم سريع التغير.
المقال👇🏻
https://t.co/BS0M7uvr5P
ويسعدني الاطلاع على آرائكم وتأملاتكم ..
في ظل رؤية طموحة واستثمار نوعي في الإنسان والتعليم، تواصل المملكة العربية السعودية ترسيخ مكانتها كإحدى أفضل الدول العربية في الأنظمة التعليمية لعام 2026 🇸🇦
تطوير المناهج، التحول الرقمي، تمكين المعلم، وتعزيز جودة المخرجات التعليمية… خطوات ستصنع مستقبلًا معرفيًا ينافس عالميًا، ويؤكد أن التعليم في السعودية لم يعد مجرد قطاع؛ بل مشروع وطن نحو الريادة.
#السعودية
#التعليم
#رؤية_2030
🤖 𝗪𝗶𝗹𝗹 𝘁𝗼𝗱𝗮𝘆’𝘀 𝘀𝘁𝘂𝗱𝗲𝗻𝘁𝘀 𝗯𝗲 𝗿𝗲𝗮𝗱𝘆 𝗳𝗼𝗿 2030 𝗼𝗿 𝗮𝗿𝗲 𝘄𝗲 𝘀𝘁𝗶𝗹𝗹 𝗽𝗿𝗲𝗽𝗮𝗿𝗶𝗻𝗴 𝘁𝗵𝗲𝗺 𝗳𝗼𝗿 𝗮 𝘄𝗼𝗿𝗹𝗱 𝘁𝗵𝗮𝘁 𝗻𝗼 𝗹𝗼𝗻𝗴𝗲𝗿 𝗲𝘅𝗶𝘀𝘁𝘀❓
🤖 هل نحن نجهّز الطلاب لوظائف المستقبل… أم لوظائف بدأت تختفي بالفعل؟
Most students today are still learning for exams.
🎯 But the future will reward adaptability, AI literacy & problem-solving ⤵️
⚙️ 1️⃣ #𝗔𝗜 𝗟𝗶𝘁𝗲𝗿𝗮𝗰𝘆 | فهم الذكاء_الاصطناعي#
↳ AI is becoming the new digital language
↳ Every industry will be AI-driven
✔ Prompts
✔ AI tools
✔ AI workflows
✔ Human + AI collaboration
🧠 2️⃣ 𝗖𝗿𝗶𝘁𝗶𝗰𝗮𝗹 𝗧𝗵𝗶𝗻𝗸𝗶𝗻𝗴 | التفكير النقدي
↳ AI can generate answers
↳ Humans must validate them
✔ Logic
✔ Verification
✔ Complex reasoning
✔ Decision-making
🚀 3️⃣ 𝗔𝗱𝗮𝗽𝘁𝗮𝗯𝗶𝗹𝗶𝘁𝘆 | القدرة على التكيف
↳ The future belongs to fast learners
↳ Not fixed careers
✔ Continuous learning
✔ Tech flexibility
✔ Growth mindset
✔ Rapid upskilling
🎨 4️⃣ 𝗖𝗿𝗲𝗮𝘁𝗶𝘃𝗶𝘁𝘆 & 𝗜𝗻𝗻𝗼𝘃𝗮𝘁𝗶𝗼𝗻 | الإبداع والابتكار
↳ Automation scales execution
↳ Creativity remains human leverage
✔ Design thinking
✔ Innovation mindset
✔ Idea generation
✔ Creative execution
📊 5️⃣ 𝗗𝗮𝘁𝗮 & 𝗔𝗻𝗮𝗹𝘆𝘁𝗶𝗰𝘀 | البيانات والتحليلات
↳ Data is the foundation of decision-making
↳ Insight becomes advantage
✔ Data interpretation
✔ Visualization
✔ AI-assisted analytics
✔ Decision intelligence
🌍 6️⃣ 𝗗𝗶𝗴𝗶𝘁𝗮𝗹 𝗖𝗼𝗺𝗺𝘂𝗻𝗶𝗰𝗮𝘁𝗶𝗼𝗻 | التواصل الرقمي
↳ Your digital presence becomes your reputation
↳ Communication becomes influence
✔ Content creation
✔ Personal branding
✔ Online professionalism
✔ Digital collaboration
🛡 7️⃣ 𝗖𝘆𝗯𝗲𝗿 𝗔𝘄𝗮𝗿𝗲𝗻𝗲𝘀𝘀 & 𝗗𝗶𝗴𝗶𝘁𝗮𝗹 𝗘𝘁𝗵𝗶𝗰𝘀 | الوعي السيبراني والأخلاقيات الرقمية
↳ AI scale increases digital risk
↳ Awareness becomes essential
✔ Privacy
✔ Digital responsibility
✔ Scam awareness
✔ AI ethics
💡 The biggest mistake students make today❓
➡️ Preparing for stability in a world changing exponentially.
The students who will dominate 2030 won’t necessarily have the highest degrees.
🎯 They’ll be the ones who can evolve fastest with AI.
🔖 Save this for the future.
#FutureOfWork #Education #Students #AILeadership #EdTech
@enilev@Jagersbergknut@TysonLester@CurieuxExplorer@GlenGilmore@chidambara09@jeancayeux@mvollmer1@Nicochan33@RLDI_Lamy@pchamard@Analytics_699@mikeflache @FrRonconi @Fabriziobustama@PawlowskiMario @theomitsa @drsharwood@kalydeoo@baski_LA@AnthonyRochand@smaksked@Eli_Krumova@andresvilarino@gvalan@bimedotcom@arlenenewbigg@NewsNeus@domingonarvaez1@jornalistavitor@jblefevre60@thomas_dettling@FmFrancoise@nafisalam@Mhcommunicate@Corix_JC@c4trends@smoothsale@amalmerzouk@PVynckier@bbailey39@SiddharthKS@NathaliaLeHen@jasuja@ralf_ladner@c4trends@SabineVdL@mary_gambara
تقوم المدارس في جميع أنحاء الولايات المتحدة بالتراجع عن سنوات من السياسات التعليمية التي ركزت على استخدام التقنية في الفصول الدراسية، وذلك بعد أن أظهرت الدراسات أن استخدام الحواسيب المحمولة والشاشات أدى إما إلى انخفاض في درجات الاختبارات أو أنه لم يحقق أي تحسن يذكر
اعتمدت ولاية Maine سياسة (حاسب لكل طالب) منذ عام 2002، لكنها لم تظهر أي تحسن لدى الطلاب في نواتج التعلم بعد مرور 15 عام
وأوضح عالم الأعصاب Jared Cooney Horvath أمام مجلس الشيوخ أن الاستخدام المتكرر للحواسيب داخل الصف يرتبط بانخفاض ملحوظ في درجات الرياضيات والعلوم في الدول ذات الدخل المرتفع والمتوسط، وأن جيل Generation Z هو أول جيل في التاريخ الحديث يحقق نتائج أقل من آبائه في الاختبارات المعيارية.
وبدأت مدارس في ولايات مثل كانساس وكلورينا الشمالية وميتشغان وغيرها في تقييد استخدام أجهزة اللابتوب والعودة إلى القلم والورق، مع تسجيل بعض هذه المدارس تحسن في مهارات الفهم القرائي (اللغة) خلال أشهر قليلة
أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال.
ويمن على بلادنا بالأمن والأمان والسلام.
ويعيد الله علينا وعليكم شهر الرحمة أعواماً عديدة ونحن وأنتم بأتم الصحة والعافية.
كل عام وأنتم بخير
#عيد_الفطر_١٤٤٧ه
اللهم يا من بيده الأمن والأمان، احفظ بلادنا ودول الخليج أجمعين، وأحطها بعنايتك، وأدم عليها الطمأنينة والاستقرار، ووفق قادتها لما تحب وترضى، واجعلها واحة سلامٍ وعزٍّ وازدهار
وراية خير وسلام للعالمين
#الرياض_الان
لا يخفى على كل تربوي بأن التعليم يشهد نقاشًا عالميًا سواء على مستوى البحوث العلمية أو المؤسسات التعليمية حول بنيته التقليدية القائمة على المواد المنفصلة. لذلك برز نموذج التعلم القائم على الظواهر كتحول منهجي جذري يهدف إلى بناء فهم شمولي ومعقد لدى الطلاب لمواجهة تحديات الواقع.
إن الأساس النظري لهذا التعلم يستند إلى البنائية الاجتماعية، التي تفترض أن المعرفة تُبنى بصورة فعالة من خلال التفاعل الاجتماعي والسياقات الواقعية. بدلاً من تلقي المعرفة بصورة سلبية، حيث يقوم الطلاب ببناء فهمهم الخاص عبر استكشاف ظواهر حقيقية متعددة الأوجه.
فالأثر الأهم ليس فقط ربط المواد، بل تنمية مهارات قابلة للتطبيق في كل مجالات الحياة. مثل حل المشكلات المعقدة، والتعاون، والتفكير المنهجي لا يمكن تدريسها كمادة منفصلة. هذا يفرض ممارستها بصورة طبيعية ضمن سياق المشروع.
هذا الأسلوب يبني مهارات لا تُلقَّن في الكتب، مثل التفكير النقدي والعمل الجماعي. فهذه المهارات لا تُدرَّس في حصة منفصلة، بل تُكتسب تلقائيًا عندما يتشارك الطلاب في حل مشكلة حقيقية ضمن مشروعهم الدراسي.
أول من استخدم هذا الأسلوب هو التعليم الفنلندي، فالتجربة الفنلندية، التي أدرجت هذا الأسلوب في مناهجها الوطنية منذ 2016، تقدم دروسًا مهمة. فالتقارير الأولية تشير إلى زيادة في دافعية الطلاب، لكنها تكشف أيضًا عن تحديات جوهرية تتعلق بالحمل المعرفي على المعلمين والحاجة الماسة لتطوير مهني مستمر.
كذلك أحد أبرز التحديات هو عملية التقويم. فكيف يمكن قياس ناتج تعلم مشروع شمولي بأدوات تقويم تقليدية مصممة لقياس الحفظ في مادة واحدة؟ لذا يتطلب هذا التحول إلى أدوات تقويم بديلة مثل ملفات الإنجاز والتقويم القائم على الأداء، وهو تغيير هيكلي في ثقافة الامتحانات.
أيضًا من الخطأ النظر إلى التعلم القائم على الظواهر كبديل كامل للمواد الدراسية. بل يرى الخبراء أن تطبيقه الأكثر فاعلية يكون عبر وحدات زمنية مخصصة تقدم كفترة من التعلم التخصصي العميق في المواد. وهو ليس إلغاء للتخصص، بل تنوع وتكامل له.
التعلم القائم على الظواهر هو إطار فلسفي ومنهجي يدفعنا لإعادة التفكير في غاية التعليم. والسؤال ليس (هل نطبقه؟) بل (كيف نكيف مبادئه لتناسب سياقاتنا المحلية؟) لتمكين جيل قادر على التفكير بصورة مترابطة وحل مشكلات الواقع المعقدة.