"وما تمنَّيتُ بعدَ الفَقدِ أُمنيةً
كما تمنَّيتُ لُقيانا على السُّرُرِ..
في جنّةِ الخلدِ لاحزنٌ ولا ألمٌ..
في مقعدٍ عِند رَحمن ومُقتَدر"
#سلطان_زيد_الحسين
اﻟلھم جازِ ��نا نبينا محمد ﷺ خير ما جازيت نبيا عن أمته، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته، وآته الوسيلة والفضيلة،فإنا نشهد أنه بلغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح الأمة.
اﻟلھم احشرنا في زمرته، واسقنا من حوضه، وارزقنا شفاعته وأحيِنا على سنته،
وتوفنا عليها، غيرَ مبدلين ولا مبتدعين.
أهلُ ملازمة الدعاء محظوظون جدًا والله.❤️
" وأحبُّ خلقه إليه أكثرهُم وأفضلهم له سؤالًا، وهو تعالى يحبُّ الملحِّين في الدعاء، وكلما ألحَّ العبد عليه في السؤال أحبَّه وقرَّبه وأعطاه ". ابن القيم
كل ديون العباد يمكن أن تُقضى، إلا دَين الأم؛ فما تمنحه لا يُقاس بما نرده إليها، لأنها تعطي من روحها، ومن عمرها، ومن قلبها، بطريقة لا يستطيع أحد أن يقلدها.
قد يظن الإنسان أنه ردّ الجميل حين يكبر ويخدمها، لكنه يظل مدينًا لذلك القلب الذي أعطى قبل أن يُطلب منه العطاء، وضحّى قبل أن يعرف الابن معنى التضحية.
اللهم اغفر لنا ولوالدينا، وارحمهم كما ربّونا صغارًا، واجزهم عنا خير الجزاء.
د. عبد الكريم بكار
جدِّد الرغبة في الإقبال على الدعاء ؛ لعلّك في لحظة إلحاحٍ تحلّ عليك محبة الله، ويُوجب لقلبك الغنى به تعالى عمّا سواه، فتحظى بغيث المعيّة والمَدد، قبل أن تُصافح أيّامك تباشر الفرج. قال الإمام ابن القيم: " وهو سبحانه يحبّ الملحّين في الدعاء، وكلّما ألحّ العبد عليه في السؤال أحبّه وقرّبه وأعطاه ".
" هي الدّنيا: كسرٌ وجبر، تعثّر ونهوض، عسر ويُسر؛ المهمّ، يا صاحبي، أن نبقى مع الله دومًا؛ فهذا هو الرّبح الذي إن فُزنا به، فقد ظفرنا بكل م��نم ، مهما كان حجم العناء ".
ثبت عن النبي ﷺ قوله: «لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان، فتكون السنة كالشهر، ويكون الشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كاحتراق السعفة». أخرجه أحمد.
⦿ تسارع الأيام المذهل، وانصرام الأوقات الخاطف، أمرٌ واقعٌ مشاهدٌ محسوسٌ.
⦿ هذه العطلة الصيف��ة مرّت مرَّ السحاب، وكأنها يوم أو بعض يوم.
⦿ وهكذا عمر الإنسان: تمضي أيامه وسنواته وعقوده سراعًا، وكأنها حلم.
⦿ والموفَّق السعيد من عقل وتبصَّر، وتخفَّف من أشغال الدار الفانية، وتزوَّد للدار الباقية، وسارع في الخيرات، وبادر بالصالحات، واستكثر من القربات، قبل هجوم المدهشات.
سبحان الله .. بالأمس طرأ على بالي أن أغرد عن الشيخ سعد البريك رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان.. ولكن انشغلت لحظتها، اليوم وصلني قراءة عذبه له، وكأنه يذكرني!
ربنا واجمعنا به وبوالدينا وذرياتنا وأزواجنا وأرحامنا وذوينا وأحبابنا والمسلمين، في جناتك ورضوانك ونعيمك، آمين يارب ال��المين.
عواصف الحياة، وأمواجها المُتلاطمة؛ تهدأ وتستقرّ أمام النفس المطمئنة، الممتلئة بالسكينة، تتراجع بمَدّها وجَزرها حين تُلامِس ضفاف الروح الهادئة، الحليمة.
إذا سألتُم الله، فاسألوه أن يهبكم نفوسًا رصينة، تصغر أمامها العظائم، وتتعامل مع مُفردات الحياة بأناةٍ وحكمة.
صيام الست من شوال، مع صيام الاثنين، ثم صيام أيام البيض، غنيمة ثمينة، ومكاسب عظيمة.
الصيام نعيم معجل .. يجلب السعادة، ويشرح الصدر، ويفرح القلب، ويبهج النفس، ويذهب الهم والغم.
هذه أفراح الدنيا، والآخرة أجل وأعظم.
من نزل به ضيق أو هم وغم لا يدري ما سببه أو يدري، يصوم ويرى كمية الفرح عند فطره .. وهذا الحال الذي يجده الصائم، عَلَمٌ من #أعلام_النبوة، وشاهد من دلائل الرسالة المحمدية.
��ي الحديث:"للصائم فرحتان يفرحهما؛ إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه".
أفضل أسلوب للتربية :
كتبه :فهد المحيميد
جر��تُ في تربية أولادي أساليب كثيرة،
وتعلمتُ مع السنين أن أضبط، وأوجّه، وأعلّم، وأتابع،
ثم انتهيت إلى حقيقةٍ لا تزاحمها حقيقة:
أنَّ أنجح ما فعلته لهم… هو الدعاء..!!
وهو منهج الأنبياء مع أولادهم..
والدعاء عندي لم يكن هروبًا من أساليب التربية،
ولا تبريرًا للتقصير،
ولا بديلًا عن التوجيه والقدوة والانضباط،
بل كان اعترافًا صادقًا بأن القلوب بيد الله،
وأن الهداية أعظم من أن تُصنع بالأساليب التربوية الأخرى وحدها.
اكتشفت أنني حين أعجز عن الوصول إلى أعماقهم،
يصل الدعاء إليهم.
وحين تخذلني الكلمات،
يتكلم الدعاء.
وحين تضيق بي الحيلة،
تتسع رحمة الله.
رأيت أثر الدعاء حيث لا تصل النصائح،
وفي اللحظات التي لا أكون حاضرًا فيها،
وفي المنعطفات التي لا أملك توجيهها.
الدعاء:
يسبق الولد إلى قلبه.
ويحفظه حين يغيب عن العين.
ويُليّن ما تعجز القسوة عن تقويمه.
ويزرع الخير في زمن الغفلة لا في لحظة الطاعة فقط.
تعلمت أن التربية الحقيقية ليست سيطرةً على السلوك فحسب،
بل استعانةٌ صادقة بمن يملك القلوب والطرق والمآلات سبحانه .
لهذا…
إن سُئلت عن خلاصة سنواتٍ من التربية،
قلت دون تردد:
أخلصوا الدعاء لأبنائكم…
فهو الوسيلة التي لا تخيب، إذا صدق القلب، وحَسُن الظن بالله.
والهدف التربوي من هذا كله:
1- إعادة ترتيب أولويات المربين: من الاعتماد على المهارة وحدها إلى الجمع بينها وبين التوكل.
2- تربية الآباء قبل الأبناء على معنى العبودية، والعجز الجميل بين يدي الله.
3- تصحيح وَهْم السيطرة التربوية، وترسيخ أن الهداية فضل لا يُملك.
4- بعث الطمأنينة في قلب كل أبٍ وأمٍ يشعران بالتقصير أو العجز.
إنها ليست عبارة عابرة…
بل وصية عُمرٍ تربويّ طويل، لو وعيناها كما ينبغي.
مشاري العرادة
هو منشد كويتي يبلغ من العمر 35 عاما ؛ توفي بالسعودية وهو في طريقه لأداء العمرة
في تحفته الرائعة (فرشي التراب) كان ينشد و يقول :
فرشي التراب يضمني و هو غطائي والصحب أين جموعهم ؟
باعوا وفاءي .
بعد وفاته بساعات و قبل دفنه ؛ قام أصحابه بعمل :
مشروع بناء مسجد ببنجلاديش بتكلفة 3500 د.ك.
مشروع مجمع مشاري ببنجلاديش يضم مسجد و مدرسة و بئر ماء بتكلفة 20 ألف د.ك.
مركز تحفيظ القرآن الكريم يستفيد منه 100 طالب
مشروع أيتام مشاري لكفالة 40 يتيم بقيمة 7200 د.ك.
إنه الوفاء يا سادة
وفي اليوم التالي بعد دفنه , أصحابه جلسوا علي قبره حتي غروب الشمس
إنه الوفاء يا سادة
اختر من حولك جيدا فبهم تغنم و بهم تغرم.
و صدق النبي ﷺ : ( لا تصاحب إلا مؤمنا ).
و قال عمر رضي الله عنه :عليك بالخليل الصالح وقلما تجده.
و قال السعدي رحمه الله : من أعظم المكاسب وأجل المغانم كسب صداقة الاخيار واغتنام أدعيتهم في الحياة قبل ال��مات..
اللهم ارزقنا صحبة الاخيار الأتقياء
@AsmaaMughari ربط الله ع قلبك يا أسماء ، في كل مره اقرأ كلماتك اجدني عاجزة عن التعبير وكل الكلمات لا تفي بمواساتك ، أسأل الله لك غمسة في الجنة تنسيك ما ذقتِ
هل تعلم أخي المسلم أن المسجد الأقصى المبارك مغلق في وجه المصلين منذ أكثر من أسبوع، فلا تصلى فيه الجمعة ولا أي صلاة جماعة !!
ليس هذا فحسب، بل سيتم إغلاقه طيلة الأيام العشر الأواخر في وجه المصلين، وذلك لأول مرة في التاريخ !!
لقد استغلوا انشغال الأمة بالنكبات المتلاحقة، والظروف العاصفة، ليستفردوا بمسرى رسول الله ﷺ، ويضيقوا الخناق على المصلين فيه !!
نحن مقصرون جداً في السؤال عنه وم��ابعة أخباره، نسأل الله أن يغفر لنا تقصيرنا، فلا عذر لنا !!