"فعلاً، كذبوا عليكم.. مفيش وقف إطلاق نار في غزة".. فلسطيني يقول إن 150 شخصًا وأطفالهم سيضطرون للمبيت في الشارع بلا خيام أو ملابس، بسبب استهداف خيام النازحين في مخيم الشاطئ
#فيديو
لمدة دقيقة كاملة، والحكم يقول "استمروا في اللعب والهدف صحيح"، حتى جاءت التعليمات من وراء الستار لمراجعة الفار وإلغاء الهدف .
حسب العقلية الرأسمالية للفيفا، الجماهير العالمية ستدفع لمشاهدة ميسي ومبابي في النهائي، أما إن كان محمد ومزراوي في النهائي، فلن يدفع غير جمهور عربي محدود .
أربعة دقائق تاريخية،
كرة القدم لعبة قد تفوز وتخسر ثم تُنسى،
ولكن هذه الكلمات وهذا الموقف وفي هذا المحفل العالمي ستبقى خالدة للأبد،
هذه مصر وهؤلاء أبنائها ❤️🇪🇬🇵🇸
قبل 25 عامًا في عام 2001 .. حسام حسن يعلن التبرع بجزء من جائزته في برنامج "من سيربح المليون" لدعم أطفال فلسطين
فيديو للمخابيل اللي بيقولو إنو عايز تريند وشو لما رفع علم فلسطين 🇵🇸
رئيس الوزراء الصهيوني السادس *"مناحيم بيغن"* احتجزته المقاومة الفلسطينية عام 1946، كان يبكي و يتوسل لهم من أجل حياته، إذ إدّعى أنه طباخ يـهودي فقير و زوجته مريضة.
تعاطفوا معه، للأسف، و أطلقوا سراحه، و لكن بعد ذلك بعامين، عام 1948 قاد مجموعة كبيرة من العصابات الإرهابية الصهيونية، و ارتكب مجزرة قرية (دير ياسين) حيث ذبح أكثر من 200 طفل و امرأة و شيخ فلسطينيين بوحشية
لا توجد على وجه الأرض جماعة بهذا القدر من الدناءة والانحطاط..
جنود إسرائيل يجبرون عائلة فلسطينية على دخول سيارة، ثم يلقون بداخلها قنبلة صوتية صاعقة.
أحد الأشخاص الذين كانوا في الداخل يفقد عينيه.
خيم مهترئة تفتقر للحد الأدنى من الأمان
قوارض منتشرة تشكل خطرا كبيرا على الأطفال
شاهد | الطفلة الرضيعة أيسل الهمص (3 أشهر) من غزة والتي تعاني من مرضًا جلديًا نادرًا وخطيرًا، تعيش داخل خيمة غير آمنة، في ظل تدهور حالتها الصحية وخطر مباشر من الفئران والحشرات.
في عام 2009، أدانت محكمة باكستانية "آسيا بيبي"، وهي امرأة مسيحية، بتهمة الإساءة إلى النبي محمد ﷺ. والحكم كان الإعدام، وفق قانون التجديف الباكستاني الذي يعتبر عقوبته الإعدام.
القضية هزت العالم، لكنها كانت مجرد بداية لشئ أكبر.
وبعدها في مشهد أثار غضب الكثير، قام سلمان تيسير، حاكم إقليم البنجاب آنذاك، بزيارة آسيا بيبي في سجنها. ولم يكتفِ بذلك، بل تعهد علناً بالعمل علىإلغاء قانون تجريم الإساءة للإسلام والرسول، وانتقد هذا القانون بشدة.
كان تيسير من أبرز السياسيين الليبراليين في باكستان ومقرباً من الرئيس آصف علي زرداري، وبالفعل تم الغاء القانون وتم الافراج عنها بعد ضغوطات خارجية بسبب نفوذ بعض الجهات الغربية في البلاد.
في 4 يناير 2011، وبينما كان تيسير يتجول في سوق "كوهسار" بالعاصمة إسلام آباد, انقض عليه حارسه الشخصي ممتاز حسين قادري، وهو كوماندوز من قوات النخبة الباكستانية، وأفرغ مخزون سلاحه الشخصي في صدره: 28 رصاصة بالضبط.
وقف قادري وقال: **"هذا أقل ما أقدمه فداءً لنبي الأمة ﷺ".
ألقي القبض على قادري فوراً، وفي أكتوبر 2011 أصدرت المحكمة حكمها: الإعدام. لكن القصة لم تنتهِ هنا.
**العلماء والجماهير وقفوا في صفه وطالبوا بالعفو عنه. وحتى القاضي الذي أصدر حكم الإعدام اضطر للاختباء خوفاً من رد الفعل.
وفي 29 فبراير 2016، وفي ساعة مبكرة من الفجر (4:30 صباحاً), نُفذ الحكم في قادري داخل سجن "أديالا".
تجاوز عدد المشيعين في الجنازة 6 ملايين شخص، في مشهد مهيب لم تشهده باكستان من قبل. توافدت الحشود من مختلف بقاع البلاد، رغم بُعد المسافات، ليصلوا عليه
وُصفت الجنازة بأنها الأكبر والأضخم في تاريخ باكستان.