هذا الحساب يديره أتباع وجلاوزة السوداني
لأني المعروف عني معا��ضتي للسوداني والحساب ليس فيه اي نقد للسوداني، وفيه تهجم على خصومه.
بالإضافة إلى أنه حساب قوي لم نستطع إغلاقه.
وقد نوهت عنه سابقاً أكثر من مرة وأبلغت جهاز الأمن الوطني العراقي عنه.
الأصدقاء الأعزاء
هذا الحساب مزور ينتحل اسمي ونوهت عنه أكثر من مرة، وبلغت عنه، وطلبت من الأمن الوطني أن يغلقوا الحساب ولكن مازال مستمر بالنشر.
لذلك اقتضى التنويه.
يعني احنه لازم نكذب تقرير صادر من الأمم المتحدة ومطلع عليه القضاء والنزاهة ونقابة المحامين ومنظمات دولية ومحلية وناشره تفاصيله وسائل إعلام مهنية، ونصدگ قناة الكي كارد، إلي م��ولها كان محكوم اصلاً بقضايا فساد وطلع بصفقة وليس براءة، ولم يثبت تعذيبه أو اعترافه بالقوة.
بدأت الولايات المتحدة الأمريكية حرباً نفسية عميقة، لربما تستمر لأكثر من عام، ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتستهدف التمهيد لإسقاط نظام ولاية الفقيه بالكامل، أو تخضع طهران لشروط المجتمع الدولي المتمثلة بالرقابة الدولية والأمريكية المباشرة على البرنامج النووي الإيراني عبر نصب الكاميرات والقبول بجولات التفتيش ومعايير زيادة أجهزة الطرد المركزي، وكذلك إيقاف برنامج التسلح بالصواريخ البالستية لأنها أضرت بالكيان الإسرائيلي.
هل تعلم بأن قانون العفو من الممكن أن يطلق سراح إرهابي أو تاجر مخدرات أو قاتل عمد أو فاسد مختلس، ولا يطلق سراح مدان بقضية نشر بمنشور واحد بالفيسبوك يحشش بيه أو ينتقد سياسي خسيس منحط مبتز زعطوط مستغل للمال العام ومستقوى بحزبه أو مليشياته أو منصبه.
يطيب لي أن استأنف نشاطي بالكتابة والنشر عن موضوع على درجة كبيرة من الأهمية والخطورة وهو [التكاليف المالية الباهظة لما يسمى الاستقرار السياسي الوهمي] وهو استقرار هش ومدفوع الثمن ومدعوم من الخارج لأنه يلبي مصالح دولية وإقليمية مشبوهة، وتتخادم من خلاله العوائل الدينية والكانتونات السياسية والجماعات المليشياوية وتوابعها وحواشيها ولواحقها التلقينية، وهو استقرار لا يخدم تقوية مؤسسات الدولة لأنه يركز سلطة زعامات معينة عليها ولا يُمكن القانون والمتخصصين من تسييرها، وهذا الأسلوب يرجح كفة "صفقات السلة الواحدة" على حساب البناءات السيادية والخدمات الحقيقية، وهذا ما جرى في الصفقة سيئة الصيت باقرار قوانين العفو والأحوال والعقارات، وكذلك منح الرخص الاستثمارية والاستثناءات خارج السياقات القانونية، وتمكين رجال أعمال غير عراقيين في أصوال وطنية خلافاً للقوانين والضوابط النافذة، ونثر ال��متيازات على رؤوس عوائل المسؤولين الكبار، وطمطمة ملفات الفساد والابتزاز، ناهيك عن تصاعد الضرائب والرسوم التي تُثقل كاهل المواطنين.
وكل هذه التكاليف المالية وغير المالية لا تصنع الاستقرار الحقيقي المستدام، بل سيتأثر بها الاقتصاد العراقي والوضع المعيشي مستقبلاً.
ملحــــوظة:ـ ما ذكرته جزء يسير من جبل الجليد المخفي، وسنُفصل هذا الموضوع في مقال موسع قريباً جداً.
العشرات من الزيارات الخارجية التي قام بها #واحد_تغليس أغلبها غير منتجة للبلد ومؤسسات الدولة، بل كلها لتدعيم وضعه الشخصي، لتقويته ��د الحلفاء والشركاء الذين أتوا به للمنصب، ولتحميل العراق أثقال جديدة لصالح إرادة الدول الكبرى.
#أبناء_السفارتين
#دولة_النفاطة_الريعية