@abo_emaad أمس في مسلخ البلديه واحد يقول ذبيحتك ثلاجه أو مفطح قلت مفطح قال خلها فراشه شيل الرجول قلت رأيك طيب لكن ما يناسب لي في مناسبتي صراحه من كثر ماهو يحاول يقنعني اشوي ويقول للعامل سوها فراشه..... بع�� البشر إلا الناس تسوي مثله وتتبع طريقته بالحياه
بعض الناس إذا
@bn_naim#حامدالقارحي
الرجل اعطا وثبت اسمه في شعر المحاورة ومثل قبيلته خير تمثيل . وقراره بعتزال شعر المحاوره شخصي وله الحق بتخاذه متى أراد ذلك و هنئه على هذا القرار فالنفسك عليك حق ويستحق التكريم
أولاً يا صبي نتنياهو
أنا لا أمثل السعودية ولا شعبها
أنا أمثل نفسي و فكري و بحثي و قرآتي للمشهد
ثانياً : عندك مشكلة بتعريف الإرتزاق
فأنا مولود على هذه الأرض وأجدادي إلى عدنان
فصاحب الأرض ليس مرتزق
ثالثاً : الخبث الحقيقي شاهده في قبور المغدورين في السودان و ليبيا
و في سجون الجنوب العربي و المعاهدات
رابعاً :
أنت أكاديمي هل تستطيع أن تجيب
ماهي المصلحة من دعم حكومة أبوظبي للمليشيات في السودان و ليبيا و سوريا و اليمن و الإعتراف بأرض الصومال للإنفصال ؟
ماهي المصلحة من تمزيق الدول العربية و معاونة حكومة الكيان في مهمتها ؟
خامساً :
هل قرأت بيان وزارة الخارجية السعودية في الثلاثين من ديسمبر ؟
لن أنزل لمستوى ردك ( أحقر و و و ) وشتائمك
سادساً : أين الزبيدي ؟
ولماذا استضافته ؟
ولماذا دعمه لزعزعة الجنوب ؟
ولماذا هربتوه ؟
هل هذه تصرفات حكومة شقيقة ؟
محمد بن سلمان ليس حالة حُكم ..
هو تحوّل وعي.
الفارق بينه و بين غيره
أنه لم يطلب من الزمن أن يمنحه فرصة ..
بل أجبر الزمن على تغيير سرعته.
في عالمٍ تحكمه التقاليد الثقيلة ..
كسر القاعدة دون أن يكسر الدولة ،
و حرّك البنية دون أن يهدم الأساس ،
و أعاد تعريف «المستحيل»
بوصفه مجرد فكرة كسولة
لم تُختبر بعد.
عبقريته لا تكمن في القرار وحده ..
بل في توقيت القرار.
يعرف متى يصمت ليبني ..
و متى يتكلم ليُنهي الجدل ،
و متى يترك الآخرين يضيعون في الأسئلة ..
بينما هو مشغول بتلقين المستقبل كيف يأتي.
#محمد_بن_سلمان لم يُدار بالعاطفة ..
و لم يُستدرج بالشعارات ..
و لم يختبئ خلف اللغة الرمادية.
قال ما يريد ..
و فعل ما قال ..
ثم ترك النتائج تتكلم بلغة لا تحتاج إلى مترجم.
خصومه أخطأوا التقدير ..
لأنهم حسبوه ردة فعل ،
بينما كان هو مشروعاً كاملاً ..
و اعتقدوا أن الضغط يغيّر الاتجاه ..
فاكتشفوا أن الضغط هو الوقود الحقيقي لصلابته .
هو رجل يفهم أن الدولة
ليست خطابات حماسية ،
ولا رضىً مؤقتاً ،
ولا شعبيةً سريعة ..
بل تراكم قرارات صعبة
يدفع ثمنها القائد أولاً
قبل أن يجني ثمارها الجميع.
في حضوره ..
لا تُدار المملكة كملف ..
بل كفكرة كبرى.
و في غيابه المؤقت ..
يبقى الاتجاه واضحا�� ..
لأن الرؤية لم تُعلّق على شخص
بل زُرعت في عمق الدولة.
محمد بن سلمان ..
لا يبحث عن إعجاب العالم ..
بل عن احترامه.
و لا يفاوض على ثوابت ..
بل على مساحات الحركة.
و لا ينتظر التصفيق ..
لأنه يعرف أن الإنجاز الحقيقي صامت ،
و الضجيج دائماً من نصيب العاجزين.
هذه ليست عبقرية فرد ..
هذه دولةٌ تُفكّر بعقله ،
قرّر أن يعيش في المستقبل
حتى لو أزعج الحاضر كله.