⭕️ بثت كتائب #القسام مقطعاً نعت فيه القيادي إبراهيم البياري، قائد كتيبة فوزي أبو القرع شمالي #غزة، وكشفت خلاله مشاهد من تدريبات أشرف عليها استعداداً لهجوم 7 أكتوبر، إضافة إلى لقطات لاقتحام موقع إيريز العسكري.
⭕️ وقالت القسام إن البياري كان صاحب فكرة الهجوم على الموقع وأشرف مباشرة على العملية.
⭕️ وبحسب المقطع، أسس البياري "كتيبة النخبة" التابعة للقسام شمالي القطاع، وأشرف لسنوات على تدريبها وتسليحها ومناورات تحاكي اقتحام المواقع العسكرية، كما ظهر برفقة عدد من قادة القسام، وتضمن الإصدار مشاهد لعمليات ضد القوات الإسرائيلية خلال الحرب في شمال غزة.
"يا الله :
لسنا أقوياءَ بغيركَ،
ولا قادرينَ إلا بكَ،
ولا منصورينَ إلا بقدرتكَ،
فكُنْ معنا،
فلا عزَّةَ لنا إلا بكَ،
ولا حياةَ لقلوبنا إلا بنور رحمتكَ،
اللهُمَّ صبراً لا ينفد،
وقلباً لا يضعف،
اللهُمَّ هوِّنْ علينا كلَّ ضيقٍ،
ولا تُحمِّلنا ما لا نُطيق" 💚
أتعبتم من بعدكم
وأقمتم الحُجَّة على الجيوش
وأثبتم للدُّنيا كلها أن الأمر لا يتعلَّقُ بالإمكانات وإنما بالإرادة
وأنَّ السِرَّ ليس بالبندقيّة وإنما باليد التي تحملها!
سدَّد الله رميكم، وثبَّتَ أقدامكم، وأبقاكم كالتيجان فوق رؤوسنا! 💚
السّلام عليكَ يا صاحبي،
ينفطرُ قلبي حين أقرأ في كتبِ الحديث
أنَّ صحابياً سأل آخر: من أين؟
فقال له: من عند النَّبي ﷺ
وصحابياً لقيَ صحابياً في الطريق
فقال له: إلى أين؟
فقال له: إلى النَّبي ﷺ
هكذا بهذه البساطة،
وبهذا الجمال،
من عند النَّبي ﷺ وإليه!
وددتُ لو أني آتيه،
فأقولُ له: يا رسول الله، قلبي يؤلمني!
فيمسحُ على صدري، ويُصبرني،
ولعله يقول لي: لا تبتئسْ إنما هي أيام وتمضي!
أو لعله يضعُ يده فوق قلبي ويقول: اُثْبُتْ قلب!
فيثبتُ ويطمئن، فقد ثبتَ أُحدٌ حين نادى عليه!
وددتُ لو أني إذا اشتقتُ إليه،
وصدر مني نشيجُ المشتاق،
رقَّ لي كما رقَّ للجذعِ،
فيحتضنني كما احتضَنَه
ثم بعدها، على الدنيا السّلام!
وددتُ لو أني إذا خاصمتُ حبيباً جئته فطلبتُ شفاعته،
فمشى معي يرممُ شرخَ قلبي،
تماماً كما سعى في شوق مغيثٍ حين تركته بريرة،
وقال لها: لو راجعته!
وددتُ لو أثقلني دَيْنٌ فجئته شاكياً،
فمشى معه يستشفعُ المدينين لي،
تماماً كما مشى في دين جابرٍ،
وقال لليهودي الذي له عليه دين: أَنْظِرْ جابراً!
وددتُ لو أساءَ لي صديقٌ فجئته متوجعاً،
فانتصرَ لي، كما انتصرَ لبلالٍ حين قال له أبو ذر: يا ابن السوداء!
فقال له: أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيكَ جاهلية!
أو لعلي كنتُ يومها عزيزاً على قلبه كأبي بكر،
فغضبَ لي، وقال: هل أنتم تاركو لي صاحبي!
وددتُ لو أني إذا مرضتُ عادني في بيتي،
كما عاد سعد بن أبي وقاصٍ، وربتَ على قلبه!
وددتُ لو أحزنني شيءٌ فواساني،
كما واسى صبياً ماتَ عصفوره!
وددتُ لو أهمني أمر صغير حتى،
فجئته ليخفف عني، ويمشي لي فيه،
كما مشى مع جاريةٍ صغيرةٍ يشفعُ لها عند أهلها،
حين أرسلوها في حاجةٍ لهم فتأخرت عنهم!
وددتُ لو أني سافرتُ معه،
فحرسته بقلبي وعيوني،
فلعله نام على دابته من تعبه،
فأسندته، فقال لي كما قال لأبي طلحة: حفظكَ الله كما حفظتَ نبيه!
وددتُ لو قاتلتُ معه يوم أحدٍ،
لأسبقَ طلحة، وأحني ظهري قبله،
ليدوس عليه ويصعد الصخرة، ثم يقول: أوجبَ أدهم!
وددتُ لو أنها كلما ضاقتْ
مرَّ بي كما مرَّ بآل ياسرٍ،
وقال: صبراً ياسرٍ فإن موعدكم الجنة!
كان ليهون كلَّ شيءٍ عندي وقتها!
حبيبي يا رسول الله، كم أشتاقُ إليكَ
والسّلام لقلبكَ