قال : كرهت الحياة وكرهت الناس وكرهت كل شيء !
قلت : أنت لم تكره الحياة والناس وكل شيء ..
كل مافي الأمر أن بداخلك ألم ، من شدة ذلك الألم لم يستطع عقلك أن يتعرف عليه بشكل صحيح ، ففسره كرهاً للحياة وكل شيء .
روحك أجمل من أن تحمل كرهاً.. حتى لو أصريت على أنك تحمله .
أضر شيء على قلب المؤمن
أن تسوء علاقته مع القرآن؛ لأنه أصل حياته ونعيمه الذي لا عوض له عنه، وإذا ساءت تلك العلاقة حضر الشقاء والنكد !
﴿ ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ﴾
"أحيانًا تقف لتدعو فيأتي خيال أحدهم
فتضمه في دعائك..
من أتى به وأنت بين يدي الله!
من رسمه في خيالك وأنت تناجي وتدعو؟
إنّك لا تدري!
لكنه تسخير الله حين يأتي.."