هذا الوجه من القرآن مُخيف
والله إننا بغفلة
ولا كأن فيه شي عظيم ينتظرنا
الخطاب هنا يقصم الغفلة
كم لبثتم في الأرض عدد سنين؟
ما قالوا ٥٠ ٧٠ سنه
قالوا يوم أو بعض يوم!
يا حسافة هاليوم اللي راح على تفاهات ولذات زائلة
الله المستعان على قلوب غفلت عن دار البقاء وانشغلت بسخافات الفناء
يقول أحدهم:
ظلمني شخص فقلت: حسبي الله على من ظلمني
ثم علمت أن وراء ظلمي من أعانه أو تسبب فيه فقلت: حسبي الله على من أعان على ظلمي أو تسبب فيه
ثم عرفت أن هناك من كان قادراً على رد الظلم عني قولاً أو فعلاً لكنه اختار الصمت فقلت: حسبي الله ثلاثاً على من قدر على نصرتي ولم يفعل وهو بنظري أسوأ الثلاثة، فالظلم ليس دائماً فعلاً مباشراً، قد يكون أحدهم قادراً على المنع .
والله وحده يعلم من ظُلم، ومن أعان، ومن خذل.
"الانشغال بالقرآن الكريم تلاوةً واستماعًا وتدبرًا "اصطفاء" ربّاني، الله يختارك من بين الغافلين ليكون لك ورد قرآني يومي وهذه الميزة نعمة قلّما يستشعرها أصحابها".
سبحان الله حسبت القارئ رُكب عليه صوت
الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله
بورك في صوته نسخة من المنشاوي
وانظر بساطة المكان والشيخ الذي يستمع له
هذه السعادة الحقيقية وحلاوة الدنيا
لاتزال مصر الحبيبة أعجزت من بعدها
في أداء وحلاوة قراءة القرآن جعلنا الله من أهله
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلا جاءه، فقال: أوصني، فقال: سألتني عما سألت عنه رسول الله ﷺ من قبلك، أوصيك بتقوى الله فانه رأس كل شيء، وعليك بالجهاد فإنها رهبانية الاسلام، وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن فانه روحك في السماء وذكرك في الأرض" رواه احمد
سُبحانَ الله عَددَ ما خَلقَ
سُبحانَ الله ملْءَ ما خَلقَ
سُبحانَ الله عَددَ ما في السَّماواتِ وَالأرْضِ
سُبحانَ الله ملْء ما في السَّماواتِ وَالأرضِ
سُبحانَ الله عَددَ ما أحْصَى كِتابهُ
سُبحانَ الله ملءَ ما أحْصَى كِتابهُ
سُبحانَ الله عَددَ كُلَ شَيء
سُبحانَ الله ملءَ كُلَ شَيء
اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد”. أخرجه مسلم.
🔹
اللهمَّ إني أسألك بذاتك التي هي أقدم من كلِّ شيء، وبسلطانك الذي هو أعظم من كلِّ شيء، وبوجهك الذي هو أكرم من كلِّ شيء:
• أن تزيد ولاة أمرنا عزًّا وتمكينًا، وبصيرةً وتأييدًا
• وأن تزيد جنودنا الأبطال قوةً وسكينةً، وثباتًا وتسديدًا
• وأن تزيدنا ألفةً وترابطًا، وتوبةً والتجاءً إليك
• وأن تكتب الجنَّة لشهدائنا
• والأجر والعافية لمصابينا
• وأن تعجِّل لنا النصر المبين
يا قويُّ يا عزيزُ، يا ذا الجلال والإكرام!
أحبَّتي:
الدعاءُ هو العسكرُ الذي لا يُغلَب، وأهلُ التوحيد أكرمُ على الله من أن يُخليَهم من عبدٍ صالحٍ لو أقسم على الله لأبرَّه.
فألحُّوا على الله بالدعاء، وأحسنوا به الظنَّ، وأبشروا بفضله، وثِقوا بوعده؛ فما خاب من لجأ إليه، ولا ضاع من توكَّل عليه.