أنت مهم كشخص فقط بالنسبة لوالديك ..
أما ماعدا ذلك من العلاقات فأهميتك تكمن في الدور أو الخدمة التي تقدمها ..
السبيل الوحيد لوقايتك من صدمات العلاقات هي تخفيض التوقعات من الآخرين ..
"تعلمنا، أنّ بهجة الطريق تكون بالرفقة لا بالوجهة، وأنّ العائلة هي من ستبقى في نهاية الأمر، وأنّ الوقت الذي نقضيه لأنفسنا هو ما سيثمر، وأنّ الفقد علمنا أكثر مما علمتنا إياه كل لحظاتنا معًا، وأنّ هذه المصاعب إلى نهايتها ستحيل"
الإيمان بالله لايمنع عنا ابتلاءات الدنيا ونوائبها، وإنما ميزة الإيمان أنه يمنحنا مساندة عميقة وراسخة في مواجهة هذه الابتلاءات وتحملها والاستمرار والوقوف رغم وجود الابتلاء، " إن الله يدافع عن الذين آمنوا"
في تفسير السعدي:
"يحمل عنهم عند نزول المكاره، مالا يتحملون، فيخفف عنهم غاية=