ينام قرير العين ذلك الإنسان الذي يؤدّي أمانته ومسؤوليته على أتمّ وجه -في كافّة مجالات الحياة- دون تقصير، تلقاهُ مُتقِنًا، مُحسِنًا، مِعطاءً، وأول الثمار التي يتذوّقها هي رِضا ضميره، وطمأنينة فؤاده، وراحة نفسه، وهذه أعظم الهِبات التي يتمتّع بها المُخلِص المُتفان.
"لا ينساك الله، ولو ظننت أنك بالكاد تتحمَّل الحيـاة، يأتيك باليُسْر والفرج في ذلك الوقت الذي تشعر فيه أنك على شفا حفرة من السقوط، فالله إذا أراد بك خيرًا تعجَّبتَ من طريقته، يأتيك الخير من بين ألف طريقٍ ضيَّق، حتى أنك لا تعلم متى وكيف حدث ذلك."
خطبة الجمعة | من أبواب الحُزن الواسعة: خوف الإنسان من المستقبل؛ يخاف ألا يُرز��، ويخاف مخبّآت القدر، وتسلّط البشر. وليس ثمّة ما يمسحُ هذه المخاوف من قلب الإنسان: كحُسن التوكّل، وقوّة اليقين؛ أعني اليقين الذي يكون بصدق ما قاله ﷺ لصاحبه في شدة الكرب والخوف: {لا تحزن إنّ الله معنا}.
الانسحاب جُبْن إلا في ثلاثة مواضع :
-الانسحاب من نقاش عقيم لا نتيجة له
-الانسحاب من علاقة رديئة لا مستقبل لها
-الانسحاب من مكان لا يَعرف أهلُه قيمتَك .