العيشة في مصر بقت حاجة تقصر العمر والله ، مهما الواحد حس انه بيحاول وبيتحرك بيلاقي نفسه تحت خط الصفر ، اللي حوش حوش واللي نجح نجح واللي ملحقش حاسس انها ضاعت عليه ، الناس بقى باين على وشوشها الهم والفقر والكآبة ، كل حاجة من سيء لاسوء ، واللي غريب فعلا ان الناس ساكتة ؟
ليه محدش قالنا إننا قد لا ننال ما نود،، وإننا هنعاني كتير عشان نحاول نبقى كويسين،، وإن الدنيا كل لما بنكبر بتزداد صعوبة،، وإن الطريق شاق وموحش وهنمشيه لوحدنا ؟؟!!
في حالة غريبة بتحصل معايا في حد معين كل ما اقعد افكر فيها بالليل بحلم بيها واصحى من النوم وعلى أمل انام من تاني وتظهر تاني مبعرفش أنام هل في تفسير لكدا
خايف وشايف أن دي قمة البؤس والإحباط ومخبيش عليكم انا وخايف أن يكون دا هيفضل طول عمره حلم
"أشد ما يُبتلى به الإنسان هو الرضا في الأقدار التي خالفت كل توقعاته.. حين يرضى على حزنه ويرضى على بلاءه، يرضى على كل موقف يعيشه ويخالف هواه، فيصبح على يقين أن ما قضاه الله هو الخير، وأن ما قدره الله هو الصواب، فيعطيه الله الأجر مرتين ويعوضه من العوض مرتين، جزاء لعظمة صبره ويقينه.
اللهُمٌ إليك أشكو ضعفَ قوّتي، وقلّة حيلتي، وهَواني على الناس..
أنت ربّ المُستضعفين وأنت ربّي، إلى مَن تكِلُني؛ إلى عدوٍّ يتجهّمُني، أم إلى قريبٍ ملّكتَه أمري، إن لم يكن بك غضبٌ عليّ فلا أبالي، غير أنّ عافيتَك أوسعُ لي..
أعوذ بنورِ وجهك الذي أشرقت له الظلمات..
أسوأ زعل في الدنيا حقيقي إنك تزعل على نفسك، تزعل على حظك في الناس والحياة ، تبقى عارف من جواك إنك تستاهل الأحسن وتستاهل تعيش الحياة اللي بتتمناها لكن ما باليد حيلة.. وتصبر وترضى لإنك عارف إنها أقدار وتدابير ربنا، لكن برضوا مش قادر تبطل زعل على الواقع اللي انت عايشه دلوقت .