يعتقد البعض أن السعودية تريد تسليم الجنوب واليمن بالكامل للحوثيين ثم الانسحاب
هذا غير صحيح
وهذا ليس ما قصدته في منشوري السابق كما أنه لا ينسجم مع طبيعة السياسة السعودية في اليمن
الرياض لن تسمح للحوثي بالسيطرة الكاملة على اليمن كما أن واشنطن لن تسمح لها بفعل ذلك
لكنها في المقابل لا تريد لأحد أن يهزمه أو يحسم الحرب ضده
ما تريده هو إبقاء الجميع داخل دائرة صراع مفتوحة لا تنتهي تريد الحوثي مشغولاً بحروب مستمرة في الجنوب وفي غير الجنوبي حتى لا يحاربها
وتريد الجنوبيين مستنزفين ومنهكين ومنشغلين بمعارك لا تتوقف حتى لا ينفكوا عم هيمنتها
بحيث يبقى الجميع غارقين في الصراع بينما تستمر هي في إدارة المشهد
ولهذا تعيد هندسة الخارطة العسكرية والسياسية في اليمن بصورة متواصلة.
هل يعتقد أحد أن السعودية تدفع بالسلفيين إلى الواجهة لأنها تحبهم أو لأنها حريصة على الدين؟ هذا غير صحيح إطلاقاً.
السعودية نفسها تتخلص منذ سنوات من كثير من إرث السلفية والتدين داخل أراضيها لكنها تلقي بهذا الإرث في اليمن وتعيد توظيفه هناك لخدمة أهدافها السياسية
هي لا تستخدم السلفيين حباً في السلفية ولا تستخدم المتدينين المتحمسين حباً في التدين
بل تستخدمهم كوقود لصراعات طويلة وممتدة وكأداة لإغراق مختلف الأطراف في حروب متناسلة لا تنتهي
فهي لا تريد للحوثي أن ينتصر ولا تريد للجنوبيين أن ينتصروا، ولا تريد حتى لما يسمى بالشرعية أن تنتصر.
ما تريده هو استمرار الحرب نفسها، بحيث ينشغل اليمنيون بأنفسهم وهذا يقتضي أن تحرص الرياض على إبقاء البلد منهكا ضعيفا ومتصارعا
الحوثيون ألحقوا بالسعودية هزيمة سياسية وعسكرية واضحة بعد سنوات من الحرب
وبعد ذلك وجدت الرياض نفسها في مواجهة مع الجنوبيين أيضاً نتيجة سياساتها القائمة على منع أي طرف من تحقيق أهدافه الوطنية أو السياسية.
ولأنها فشلت في فرض مشروعها بالقوة
لم يبق أمامها سوى إشغال اليمنيين ببعضهم البعض
ودفعهم إلى صراعات داخلية لا تنتهي بينما تعمل هي على إدارة هذه الصراعات والتحكم بمساراتها عبر شراء الذمم والشخصيات والكيانات التي تبيع مواقفها مقابل المال وتضع مصالح الرياض فوق مصالح شعوبها.
وفي الوقت نفسه تعمل على إعادة هندسة الحدود ومناطق النفوذ والتوسع والسيطرة على مناطق استراتيجية ونفطية
وقد نشرت بالفعل قوات باكستانية
في بعض هذه المناطق وتتعامل معها باعتبارها مناطق مغلقة لا تسمح لليمنيين الاقتراب منها
هذه سياسة واضحة ومن يريد أن يراها
عليه أن يراقب ما جرى ويجري في الجنوب سيدرك ذلك بسهولة:
تفكيك للقوات
وإعادة تشكيلها على أسس أيديولوجية ودينية ومحاولة تحويل الصراع من صراع سياسي ووطني إلى صراع طائفي طويل الأمد يضمن استمرار الاستنزاف لعقود
وفي الوقت نفسه تستمر عملية تفريخ المكونات وتشتيت الصفوف وتمزيق أي مشروع جامع حتى يبقى الجنوبيون منشغلين بصراعاتهم البينية ويُمنع ظهور أي قوة موحدة وقادرة على تمثيلهم والدفاع عن مصالحهم
أما الشعب فترى الرياض أن إفقاره وإبقاءه عالة على المنظمات يقضي أيامه في الحرمان والبحث عو الخدمات كفيل بإشغاله وإنهاكه ليتخلى عن أي طموحات في مستقبل أفضل يبحث عن قوت يومه فقط
هذه هي المعادلة ببساطة: لا حسم لأحد، ولا استقرار لأحد، ولا دولة قوية لأحد
فقط صراعات مستمرة تضمن بقاء النفوذ والهيمنة وإبقاء اليمنيين غارقين في أزماتهم إلى ما لا نهاية.
#صلاح_بن_لغبر
أيُّ اتفاقٍ لوقف إطلاق النار ترميه
إسـ ـرائـ ـيل تحت عجلات الباص، فتهرسه هرسًا، وتدهس تفاهماته وأطرافَه.
تحتلُّ أرضَك، وتجثو فوق أنفاسك، وتمنعك من الصراخ والانتفاض والمقـ ـاومة.
سقت إسـ ـرائـ ـيل اتفاق وقف إطلاق النار بالنار والدماء منذ الرابعة من عصره، وعصرته بقتل الناس داخل منازلهم.
لا شيء يقف أمامها إلا القوَّة.
طلعنا أو نزلنا، ما حدا مستعد ينتبه النا، ولا حتى إذا أجرينا مئات جلسات التفاوض، وتُوِّجت بزيارة رئيسنا المفدَّى إلى البيت الأبيض.
نحن بلا ورقة قوَّة، مجرَّد ورقةٍ في مهب الريح.
لكننا اليوم نتصدَّر أولى جلسات #سويسرا، وتُرفَع لأجلنا مياه المضائق بملحها وملاحتها، لأن إيران أدرجتنا بندًا أول.
وبالردة العكسية، يا ريت رئيس حزب القوات اللبنانية، #سمير_جعجع، يستخدم ذكاءه، في حال وجوده، في أماكن مفيدة.
جعجع، وما يمثله، وفروعه الوسطى والعليا، يأخذون على #إيران استيلاءها على الملف اللبناني.
يا أخي، مين ما بدُّه؟ خلِّيه يستلبنا، ويستلمنا، ويفاوِض علينا، بس يخلِّصنا.
وإذا كان الإيراني فوَّتنا بالمضيق، فلا مانع من أن يأخذنا آخرون إلى المحيط المتجمِّد الشمالي، إذا كان فيه الشفا.
لا تبدو جهةٌ لبنانية مستعدةً للتفهُّم، ويعمل الثنائي الرئاسي والحكومي بجهدٍ منقطع النكد لإثبات أن لبنان يفاوض عن نفسه.
ومنذ إعلان الاتفاق الأميركي الإيراني، وكل همِّنا محليًّا أن نجري عملية انسحاب من هذا الملعب، لضمان أن اللبناني هو حَكَم ٌقويٌّ بجهوده الذاتية.
يكاد وحده الرئيس #نبيه_بري يسدِّد في الشباك الدولي الإقليمي، ويحدِّق في الملاعب العالمية، ويسجِّل #هاتريك (Hat-trick) في المباراة الواحدة؛ هدفٌ منها للبنان بكل أطيافه، وثانٍ للنازحين على وجه الخصوص، وثالث للحـ ـزب المقـ ـاوم نفسه.
ثلاثيةٌ لا يتقنها إلا #ليونيل عين التينة.
وصل اللاعبون إلى منتجع #بورغنشتوك لبدء المباريات، وأكدت كبريات المواقع الإخبارية أن ملف لبنان يتقدَّم على الملفات المرتبطة بالبرنامج #النووي_الإيراني والقضايا الفنية الأخرى.
نحن أولًا، والنووي ثانيًا.
فهل تدرك السلطة اللبنانية أن مفاوضاتها في واشنطن تحتل المرتبة الأخيرة ضمن الدوري اللانهائي؟
وكما أن كأس العالم لا يعترف إلا باللاعبين الأقوياء، مخضرمين وناشئين، فإن العالم كله لن يعترف بك، وأنت تدخل المباريات بفريق #الأشبال و #البراعم
"صنعاء ترى أن المعركة واحدة، ولا يمكن أن تسمح للولايات المتحدة ولا لـ"إسرائيل" بأن تنفرد بلبنان أو إيران، وتعتبرها معركة الأمة، ومن الممكن استخدام باب المندب والبحر الأحمر في أي معركة قادمة"
مدير مكتب #الميادين في #صنعاء عبدالله الفرح
#اليمن@Ab_Alfarah
@kadijah214 قرار الاغلاق هو بيد اليمن العظيم وقواته المسلحة العسكرية بالتنسيق مع حلفاءنا واخوتنا في ايران الإسلامية ان طلبوا منا اغلاق باب المندب اليمن سيغلقه ويغلق ابوه اليمن سند لاخوانه المسلمين 🇮🇷🇾🇪✌️
ما زلتُ مصرّاً على أن اليمنيين مقبلون على إغلاق باب المندب قريباً.
لا أعتقد أن المحور سيسمح بعودة إيران إلى التفاوض مجدداً مع أمريكا قبل إغلاق هذا المعبر الحيوي، والذي عند إغلاقه سيؤدي إلى تعطيل وصول نحو 12% من إنتاج النفط العالمي إلى الأسواق.
إيران تحتاج إلى ورقة ضغط إضافية، واليمن ستكون اكثر من سعيدة لتقديمها.
مبروك لـ #اليمن_الكبير
اتفاق واشنطن طهران
1. تعلن واشنطن وطهران، وحلفاؤهما في الحرب الحالية، مع توقيع هذه المذكرة،وقفًا فوريًا ودائمًا للأنشطة العسكرية في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وتلتزمان بعدم شن أي حرب أو عمل عسكري ضد بعضهما البعض مستقبلًا،والامتناع عن التهديد أو استخدام القوة، وضمان وحدة أراضي لبنان وسيادته. وسيؤكد الاتفاق النهائي الإنهاء الدائم للحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، إضافة إلى بقية أحكام هذه المادة.
2. تلتزم واشنطن وطهران باحترام سيادة كل منهما ووحدة أراضيها، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للطرف الآخر.
3. تلتزم واشنطن وطهران بإجراء مفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مدة لا تتجاوز 60 يومًا، مع إمكانية التمديد باتفاق متبادل.
4. فور توقيع هذه المذكرة، تبدأ واشنطن برفع الحصار البحري وجميع القيود أو العراقيل الأخرى التي فرضتها على إيران، على أن يكتمل رفع الحصار خلال 30 يومًا. وخلال هذه الفترة، ستُستعاد حركة الملاحة تدريجيًا من قبل إيران إلى المستوى الذي كانت عليه قبل الحرب. كما تلتزم الولايات المتحدة بإبعاد قواتها عن محيط إيران خلال 30 يومًا من توقيع الاتفاق النهائي.
5. مع توقيع هذه المذكرة، تعمل إيران، بأقصى ما تستطيع من جهود، على ضمان مرور آمن للسفن التجارية، دون أي رسوم، لمدة 60 يومًا فقط، بين الخليج العربي وبحر عُمان في الاتجاهين. وتُستأنف حركة الملاحة التجارية فورًا، مع استعادة الحركة الكاملة خلال 30 يومًا، مع مراعاة إزالة العوائق الفنية والعسكرية وتنفيذ عمليات إزالة الألغام من قبل إيران.
6. تجري إيران حوارًا مع سلطنة عُمان بهدف تحديد ترتيبات الإدارة المستقبلية والخدمات البحرية في مضيق هرمز، بالتشاور مع بقية الدول المطلة على الخليج العربي، ووفقًا للقانون الدولي وحقوق الدول الساحلية ذات الصلة.
7. تلتزم واشنطن، بالتعاون مع شركائها الإقليميين، بوضع خطة نهائية ومتفق عليها بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار لإعادة إعمار وتنمية الاقتصاد الإيراني. وسيُتفق على آلية تنفيذ الخطة ضمن الاتفاق النهائي خلال 60 يومًا. كما تمنح الولايات المتحدة جميع التراخيص والإعفاءات اللازمة لتنفيذ المعاملات المالية المرتبطة بها.
8. تلتزم واشنطن بإلغاء جميع أنواع العقوبات المفروضة على إيران، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي، وقرارات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وجميع العقوبات الأمريكية الأحادية، الأساسية والثانوية، وفق جدول زمني يُتفق عليه ضمن الاتفاق النهائي. ويقر الطرفان بأهمية قضية رفع العقوبات ويعربان عن نيتهما مناقشتها فورًا خلال المفاوضات للوصول إلى تفاهم مشترك.
9. تؤكد إيران مجددًا أنها لن تمتلك أو تطور سلاحًا نوويًا. كما اتفق الطرفان على معالجة قضية مخزون المواد المخصبة عبر آلية يتم الاتفاق عليها بشكل مشترك، ووفق الجدول الزمني المذكور في المادة السابعة، على أن يكون الحد الأدنى من المعالجة هو تخفيف تخصيب المواد في الموقع نفسه تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. واتفق الطرفان كذلك على مناقشة قضية التخصيب وغيرها من القضايا المرتبطة بالاحتياجات النووية الإيرانية ضمن إطار متفق عليه يُحدد في الاتفاق النهائي.
10. حتى توقيع الاتفاق النهائي، تتفق واشنطن وطهران على الحفاظ على الوضع القائم. وستحافظ إيران على الوضع الحالي لبرنامجها النووي، فيما تمتنع الولايات المتحدة عن فرض عقوبات جديدة أو نشر قوات إضافية في المنطقة.
11. تلتزم واشنطن بأنه، فور توقيع هذه المذكرة وحتى رفع العقوبات، ستصدر وزارة الخزانة الأمريكية إعفاءات تسمح بتصدير النفط الخام الإيراني والمنتجات النفطية ومشتقاتها، وجميع الخدمات المرتبطة بذلك، بما فيها المعاملات المصرفية والتأمين والنقل وغيرها.
12. تلتزم الولايات المتحدة الأمريكية بالسماح بالاستخدام الكامل للأموال والأصول الإيرانية المجمدة أو المقيدة، بدءًا من تنفيذ هذه المذكرة. وسيتفق الطرفان على الإجراءات الخاصة بالإفراج عن هذه الأموال خلال المفاوضات. وتكون هذه الأموال متاحة للاستخدام الكامل لصالح أي مستفيد نهائي يحدده البنك المركزي الإيراني، مع التزام الولايات المتحدة بإصدار جميع التراخيص والموافقات اللازمة لذلك.
13. تتفق الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية على إنشاء آلية تنفيذية تشرف على التطبيق الناجح لهذه المذكرة وعلى التزام الطرفين بأحكام الاتفاق النهائي مستقبلًا.
14. بعد توقيع هذه المذكرة، ومع بدء تنفيذ المواد (1 و4 و5 و10 و11) واستمرار تنفيذها، تبدأ الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية مفاوضات بشأن الاتفاق النهائي فيما يتعلق ببقية المواد فقط. ويُعتمد الاتفاق النهائي من خلال قرار ملزم يصدر عن مجلس الأمن الدولي.
التسوية المؤقتة بين إيران وأميركا: الى أين؟
- استطاع المفاوض الإيراني أن يدير بنجاح عملية تفاوضية لصياغة نص اعلان النوايا، الذي حقق تسوية مؤقتة بين الإيرانيين والولايات المتحدة.
كما أحسن الاستفادة من نتائج الحرب، واغلاق مضيق هرمز، وحاجة الرئيس الأميركي الى انهاء الحرب قبل أشهر من الانتخابات النصفية التي باتت تضغط عليه بقوة.
وفي الاسابيع الأخيرة استطاعت ايران تحويل التهديد الى فرصة بحيث قامت بتحويل كل تصعيد عسكري الى مطالب إضافية على طاولة التفاوض، ومنها الضربة الإسرائيلية الأخيرة أمس على الضاحية.
----
منذ الإعلان عن الاتفاق المبدئي الأول في نيسان الماضي، كان الرئيس دونالد ترامب يتعرض لضغوط متعارضة تدفع الى مسارات متناقضة وتأجيل مستمر:
- من جهة هناك مصلحته الشخصية ومصلحة الولايات المتحدة، والتي تكمن في وقف الحرب. بالنسبة له شخصياً، تشير استطلاعات الرأي الى تدني شعبية ترامب بشكل كبير، نتيجة للحرب وارتفاع أسعار الطاقة التي تضغط على الناخب الأميركي بما يهدد فوز الجمهوريين في الانتخابات النصفية القادمة. بالنسبة للانتخابات النصفية، فإن قلق ترامب يتجاوز الحزب الجمهوري ليصل الى الامر الشخصي، حيث أن اكتساحاً كبيراً للحزب الديمقراطي لمقاعد الكونغرس قد يهدد بإعادة سيناريو الفترة الأولى، التي قام الديمقراطيون خلالها بمحاولات متكررة لعزل الرئيس باءت بالفشل.
- من جهة ثانية، هناك نتنياهو والصقور في إدارته وداعميه من اليهود واللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة، الذين يعملون على تحقيق مصالح إسرائيل بالدرجة الأولى، ويريدون أن تستمر الحرب الى حين تحقيق الهدف بإسقاط النظام في ايران واحتلال جزء من لبنان.
في هذا الإطار، وفي ظل انتخابات ستجري في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل في الخريف القادم، يمكن فهم التأجيل الذي حصل مراراً للتوصل الى اتفاق، فترامب يريد انهاء الحرب لربح الانتخابات، بينما نتنياهو يريد الاستمرار بالحرب للهدف نفسه.
---
يمكن تلخيص ما تحقق في التسوية المؤقتة وما بقي مؤجلاً، وأين يكمن الخطر الذي قد يقوضها
1- ما تحقق
التسوية المؤقتة أدّت الى ما يلي:
- إعلان وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على كل الجبهات بما فيها لبنان.
- إعلان إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
- رفع الحصار البحري عن إيران.
- تسلم إيران لجزء من أموالها المجمدة.
2- ما تم تأجيله
- مستقبل إدارة مضيق هرمز.
- الملف النووي الإيراني، آليات الرقابة والتفتيش.
- رفع العقوبات الاقتصادية عن ايران، والإفراج عن الأموال الإيرانية. المجمدة.
3- أين يكمن الخطر
- الخطر الأكبر يتمثل في أن الطرف المستبعَد من المفاوضات، أي إسرائيل، يملك القدرة والدافع لنسف الاتفاق، خصوصاً إذا اعتبر أن البنود تشكّل هزيمة استراتيجية له.
- غياب الثقة، ومعضلة الالتزام المتبادل بين واشنطن وطهران تزيد من هشاشة التفاهم، إذ يخشى كل طرف أن يقبض الآخر ثمنه ثم يتراجع.
- إدراج لبنان في المذكرة جاء بصيغة عامة، من دون إلزام واضح لإسرائيل، ما يجعل تطبيقه على الأرض أكثر تعقيداً.
في النتيجة، وبالنسبة للوسطاء، من باكستان إلى قطر، فإن مجرد جمع الطرفين على طاولة واحدة يوم الجمعة المقبل في سويسرا يُعد إنجازاً بحد ذاته، إذ وفّر إطاراً أولياً للحل وأوقف نزيف الحرب مؤقتاً. لكن، المشكلة الأساسية ما زالت قائمة، حيث تمّ الإعلان عن نقاط سهلة نسبياً بين الولايات المتحدة وإيران (باستثناء موضوع لبنان)، وكان يمكن لهذه أن تحصل قبل أشهر لولا العامل الإسرائيلي ورغبة الإسرائيليين باستمرار الحرب في إيران، وفي لبنان. والسؤال: هل تتحول الهدنة إلى اتفاق راسخ أم تُسجَّل كفرصة ضائعة جديدة لإنهاء الحرب في المنطقة بددتها إسرائيل؟
بنود الاطار العام الذي يجري الاتفاق عليه بين الولايات المتحدة وايران بحسب مصادر شبه رسمية:
1- وقف فوري ودائم لإطلاق النار على جميع الجبهات، بما فيها لبنان
2- التزام الولايات المتحدة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لإيران واحترام سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية
3- رفع الحصار البحري بالكامل
4- التزام الولايات المتحدة بسحب قواتها من محيط إيران
5- إعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يومًا بالتنسيق مع إيران
6- تعليق العقوبات المفروضة على بيع النفط والمنتجات البتروكيماوية، ومنح إيران حق الوصول الكامل إلى مواردها المالية
7- تقديم الولايات المتحدة وحلفائها خطة لإعادة إعمار إيران بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار
8- 60 يومًا من المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي قائم على الملف النووي والرفع الكامل للعقوبات الأولية والثانوية، وقرارات مجلس الأمن الدولي. مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية
9- إعادة تأكيد التزام إيران بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بعدم إنتاج أسلحة نووية
10- خلال المفاوضات، تعهدت الولايات المتحدة بعدم زيادة قواتها في المنطقة وعدم فرض عقوبات جديدة على إيران.
11- الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة خلال فترة الستين يومًا للمفاوضات النهائية، على أن يُتاح نصفها لإيران قبل بدء المفاوضات.
12- إنشاء آلية مراقبة لتنفيذ الاتفاق.
13- سيتم إقرار الاتفاق النهائي بقرار من مجلس الأمن الدولي.
14- لن تبدأ المفاوضات النهائية قبل الإفراج عن نصف الأموال الإيرانية المجمدة، وتعليق العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، ورفع الحصار البحري. وسيقتصر الاتفاق النهائي على مصير المواد المخصبة وتخصيبها، ورفع العقوبات، وخطة إعادة إعمار الاقتصاد الإيراني، مع استبعاد مناقشة برنامج الصواريخ الإيراني ودعم جماعات المقاومة نهائيًا من جدول الأعمال.
لليمن أثرٌ معنويٌّ يفوق الوصف كلما دخل الميدان؛ فهو لا يشارك في المعركة فحسب، بل يبعث الروح في الأمة ويشحذ الهمم ويزرع اليقين بقرب النصر. وكأن دخول هذا الركن الأصيل من محور المقاومة والجهاد يعلن أن ساعة الحسم قد اقتربت، وأن النصر لم يعد مجرد أمنية بل وعدًا يقترب من التحقق.
وبعيدًا عن تأثيره العسكري الذي يجبر العدو على إعادة حساباته مرةً بعد أخرى، فإن ما يبعث السرور في النفوس هو ذلك الارتباك الذي يصيب حكام الخليج كلما ذُكر اليمن أو ارتفع صوته في الميدان.
بارك الله بيمن السيد عبد الملك، فهو بحقٍّ يمنُ العزة والكرامة والثبات، ومنارةٌ للمقاومين في زمن كثرت فيه الرايات وسقطت فيه المواقف.
#اليمن