بعد شهرين من العمل المكثف، انتهت اليوم المرحلة الأولى من ورشة ستوريتل لرواية الجريمة الأدبية التي أشرفت عليها وأدارها العزيز مصطفى التلواني. فخورة بالروائيين الشباب المشاركين في الورشة وأتمنى لهم كل النجاح. الرواية الفائزة ستصدر ورقيا عن الدار المصرية اللبنانية وصوتيا عن ستوريتل.
فيه شخص بيصعب عليا. كنت بكرهه أو بتضايق منه، وبعدين بقيت بأشفق عليه. شخص بيكرر نفس الشكوى من سنوات. هي هي والله مهما تغيرت العبارات.
تمر سنين. والناس تكبر وتنجح وتسافر وتتجوز وتخلف وتمشي لقدام، وهو لسة بيردد نفس شكوى أول مرة.
أحيانا الإنسان بيكون أقسى على نفسه م الحياة
جه في بالي:
الحرافيش/رأيت البحر/ بياض على مد البصر/سيرة مولع بالهوانم/الاختباء في عجلة هامستر/غرفة إسماعيل كافكا/ترانيم في ظل تمارا/الدنيا اللي في بالي
مرة وأنا صغير كنت رايح مشوار. قعدت كتييير مستني أوي في الموقف مش لاقي مواصلات.ولما وصلت البيت متأخر بابا قالي نصيحة: لما تبقى رايح مكان ماتقفش وتستنى، اركب دايما حاجة تقربك للوجهة بتاعتك.
بفتكرها دلوقت بعد أكتر من 15 سنة، وأدرك أنها تصيحة للحياة ككل.
حاليا فيه حرب باردة بين ماما وأسماء خطيبتي ضد مكتبتي. واحدة عايزة المساحة لديب فريزر أكبر، وواحدة عايزاها عشان الليفينج يكون أوسع ونظمه أريح. وأنا مش عارف أوديها فين.
حاسس إن الإفراط في الوعي كان زيادة عن اللازم شوية.