⚪️ Manchester City owner Sheikh Mansour is facing growing calls in the UK for potential sanctions over the UAE’s role in Sudan’s devastating civil war, which aid agencies and U.S. officials say has killed at least 150,000 people since 2023.
🔹Human rights group FairSquare urged Britain’s Foreign Office to investigate Mansour, who is also the UAE’s deputy prime minister and brother of UAE ruler Mohammed bin Zayed, over allegations Abu Dhabi has supported the RSF paramilitary force accused of genocide, ethnic cleansing massacres, and sexual violence in Darfur.
🔹The UAE denies backing the RSF, but the UN, EU, Amnesty International, Reuters, and multiple UK lawmakers have all concluded there is evidence of Emirati weapons shipments, funding networks, and logistical support.
🔹Any sanctions on Mansour could force him to sell Manchester City under Premier League ownership rules, similar to Roman Abramovich’s forced Chelsea sale after Russia invaded Ukraine.
🎥 @MiddleEastEye reported from a protest outside City’s stadium in January 2026
تخيل أن تأتي دعوة للمنتخب السوداني لمواجهة منتخب التانغو الأرجنتيني في بوينس آيرس يوم 31 مارس، فرصة ربما لا تتكرر لسنوات، مباراة تاريخية بكل المقاييس، والأجمل من ذلك أن الاتحاد الأرجنتيني متكفل بكل شيء: تذاكر الطيران ذهاب وعودة إلى الأرجنتين، الإقامة في الفنادق، وحتى إجراءات التأشيرات. ومع ذلك، يكون رد الفعل هو طلب سداد متأخرات اللاعبين أولاً قبل الموافقة على المشاركة.
المشكلة ليست في طلب حقوق اللاعبين، فهذا حقهم، لكن المشكلة في التوقيت وفي طريقة إدارة الأمور. عندما تأتيك فرصة كهذه، يجب أن تتحرك كل مؤسسات الدولة الرياضية لحل المشكلة خلال ساعات، وليس أن تضيع الفرصة بسبب الروتين وسوء الإدارة.
الحقيقة أن الدعوة ��ُجهت للسودان أولاً، ليس صدفة، ولكن لأن السودان للأسف أصبح معروفاً بسوء الإدارة والارتباك، وأصبح من السهل التفاوض معه. في نفس الوقت، كل المنتخبات كانت قد رتبت مباريات في أيام الفيفا، حتى المنتخبات البديلة كانت مرتبطة ببطولات ومباريات. زامبيا مثلاً كانت مشاركة في بطولة في بتسوانا، لكنها عندما سمعت بفرصة اللعب ضد الأرجنتين انسحبت فوراً من البطولة، لأنهم يعرفون قيمة مثل هذه المباريات فنياً وإعلامياً وتسويقياً.
نحن حاولنا إيجاد حل للمشكلة، وبدأت فعلاً بوادر حل، لكن يبدو أن الاتحاد الأرجنتيني لم يستطع الانتظار أكثر، وأكمل ترتيباته مع منتخب زامبيا. وهنا يجب ��ن نشكر القطب الرياضي عوض رمرم، وكذلك وكيل المباريات وائل حسن بخيت، على سعيهم الجاد لحل الإشكال ومحاولة إنقاذ الموقف.
قد يسأل شخص: كيف أصلاً الأرجنتين تبحث ��ن مباراة مع السودان أو زامبيا؟ الموضوع ببساطة أن الأرجنتين دخلت في ورطة بسبب الارتباطات الدولية. لديهم مباراة أمام قطر، ومباراة أخرى أمام إسبانيا في الفيناليسيما (بطل أوروبا ضد بطل كوبا أمريكا). في نفس الوقت كان هناك تنسيق لمباراة مع جواتيمالا، لكن جواتيمالا لديها مباراة ضد الجزائر في أوروبا، وقوانين الفيفا لا تسمح للمنتخب أن يلعب مباراتين في أيام الفيفا في قارتين مختلفتين خلال نفس التوقف الدولي. لذلك اضطر الاتحاد الأرجنتيني للبحث عن حل، فقام بترتيب مباراتين: الأولى يوم 28 مارس، والثانية يوم 31 مارس، وكانت إحدى هذه المباريات مخصصة لمنتخب إفريقي، وهنا جاء ال��واصل مع السودان ثم زامبيا.
المؤسف ليس فقط ضياع مباراة، بل ضياع فرصة تاريخية لظهور السودان عالمياً، وفرصة للاعبين للاحتكاك ببطل العالم، وفرصة إعلامية وتسويقية لا تقدر بثمن. مثل هذه المباريات ترفع تصنيف المنتخب، وتعطي اللاعبين فرصة للاحتراف، وتجذب الرعاة، وتعيد اسم السودان للواجهة.
بصراحة، لا يبدو أن لدينا حلاً قريباً مع هذا الاتحاد. كنت أتمنى أن يكون لدينا وزير رياضة قوي يستطيع تجميد نشاط الاتحاد وتكوين لجنة تسيير بالتنسيق مع الفيفا، لكن عندما سألت وعرفت الواقع، اكتشفت أن الوضع أضعف بكثير مما نتخيل.
المشكلة لم تعد مباراة ضاعت، المشكلة أن الفرص تضيع واحدة تلو الأخرى، ولا أحد يتعلم.
It’s not the first time this season, not the second, not the third, we got tired counting.
Not a football tournament, you are organizing a joke
@LaLiga
🔴 فضيحة مدويه.. غسلهم على الهواء الكندي!😂
في مقابلة نارية مع قناة CBC، فضح الدبلوماسي الكندي السابق نيكولاس كوغلان تورّط الإمارات في تمويل وتسليح مليشيا الدعم السريع المسؤولة عن الإبادة الجماعية في دارفور.
كوغلان قالها بوضوح:
"الصور لا تكذب… جثث محترقة، مقابر جماعية، وجرائم تُرتكب بسلاحٍ إماراتي!"
وأضاف أن الغرب يتعمّد التزام الصمت لأن الجاني "حليفٌ غنيّ ومؤثر".
كما كشف عن شركتين كنديتين تُهرّب أسلحة عبر الإمارات إلى المليشيا، وطالب بتحقيقٍ فوري ومحاسبة المتورطين.
وختم قائلاً:
"اسأل أي ذكاءٍ اصطناعي عمّن يُمكّن الإبادة في دارفور… سيجيبك فوراً: الإمارات."
🔴 A shocking scandal on Canadian television!
In a fiery interview with CBC News, former Canadian diplomat Nicholas Coghlan exposed the UAE’s involvement in funding and arming the Rapid Support Forces (RSF) responsible for the genocide in Darfur.
Coghlan stated bluntly:
“The images don’t lie… burned bodies, mass graves, and crimes committed with Emirati weapons!”
He added that the West is deliberately staying silent because the perpetrator is “a wealthy and influential ally.”
Coghlan also revealed the role of two Canadian companies that smuggle weapons through the UAE to the militia and called for an immediate investigation and accountability.
He concluded:
“Ask any AI today who is enabling genocide in Darfur… it will answer immediately: the UAE.”
#السودان
#دارفور
#السيتي
#الإمارات_تقتل_السودانيين
#الإمارات_ترعى_الإرهاب
#الدعم_السريع_منظمة_إرهابية
#جرايم_الدعم_السريع_الارهابيه
#UAE_supports_rapid_support
#PremierLeague #Football
#mancity
#mcfc
#manchestercityfc
#manchestercityfans
#cityzens
This is outrageous. In a bid to whitewash the RSF militia's genocidal violence, the UAE just sent Sky News Arabia presenter Tsabih Mubarak (@TsabihAli) to El Fasher.
One of the first people she met with was Shiraz, the same RSF militia commander who called for women to be raped in Northern State. "We are with you"Tsabih tells her.
Sky News Arabia is the Arabic language outlet of Sky News, it is financially owned and editorially controlled by the UAE Government and has been pushing propaganda in support of the RSF militia since the war began.