العلاقة الوحيدة المضمونة في هذه الدنيا
هي العلاقة بالله عز وجل {يحبهم ويحبونه} تقترب شبرًا فيقترب ذراعًا تقترب ذراعًا فيقترب باعًا تأتيه مشيًا فيأتيك هرولة تستغفره فيغفر لك ولا يبالي
إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرًا منها
توفيت قبل قليل أختي الغالية ام عبدالله وسيصلى عليها بعد صلاة الفجر بالمسجد النبوي
فاللهم اغفر لها وارحمها وعافها واعفُ عنها، وأكرم نزلها، ووسّع مدخلها واجعل ما أصابها كفارةً لها، ورفعةً في درجاتها،
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
أعظم ما يُلتمس ويُطلب في خضم هذه الأحداث: القلوب الواعية، والألسنة الدَّاعية، والآذان المحفوظة، فكن واعيًا ذا فِطنةٍ، لا تصدر منك حماقةٌ، ولا تقبلها من غيرك، وحرِّك لسانك بالدُّعاء أن يحفظ الله العباد والبلاد، وأغلق سمعك عن الدَّعاوى الزَّائفة والأراجيف الزَّائغة.
@atruss7 كل من يريد التحدث بالفصحى يجب ألا يتكلف، ابن باز االه يرحمه كان من أفقه علماء الأمة ويحفظ آلاف الأحاديث والقرآن والأبيات بل وكان يحفظ كتباً منثورة كالروض المربع وغيرها؛ كان كثير جدًّا تجد في كلامه وفتاويه كلام نجدي عامي، ومع هذا كان من أفصح الناس وابن عثيمين مثله، فالشخص لا يتكلف
طاعة الله والإيمان؛ نورٌ في القلب والوجه، محبّةُ الله له وزرعها في قلوب الخلق، المهابة، الشجاعة، الذّكاء والفطنة، الراحة والطمأنينة، تحقيق غايةُ خلقِ الله لعباده، الرّفعة في الدُّنيا والآخرة، الإلهام الربّاني والتوفيق الإلهي، قوّة في القلب والبدن، تيسير الأمور والبركة،
والأشدُّ؛ من كان يلا همٍّ ولا غايةٍ؛ لا يعيش إلا ليأكل ويشرب ويلاعب النساء ويجادل العلماء ويعارض الأتقياء ويعتدي على الصغير والمكبير، متى ما شاء خرج ومتى ما شاء عاد، إلهه هواه إن أراد فاحشة فعلها وإن رغِب بشهوة سعى إليها، لا رادع له ولا رقيب بظنّهِ عليه {أرأيتَ من اتخذ إلهه هواه}
قال ابن القيِّم -رحمه الله- (احرص على أن يكون همَّك واحداً؛ وهو الله سبحانه).
ومن كان همّه واحداً؛ لا يتناقض ولا يتردد، ويكون شجاعاً مقداماً واضح الغاية يعلمُ ما يريد راغب بكلِّ وسيلة توصله إلى مطلوبه، ومن كان همّه مشتتاً مفرّقاً؛ عاش مشتتاً مفرّقاً ضائعاً لا يدري ماذا يريد.
قال ابن القيِّم -رحمه الله- (احرص على أن يكون همَّك واحداً؛ وهو الله سبحانه).
ومن كان همّه واحداً؛ لا يتناقض ولا يتردد، ويكون شجاعاً مقداماً واضح الغاية يعلمُ ما يريد راغب بكلِّ وسيلة توصله إلى مطلوبه، ومن كان همّه مشتتاً مفرّقاً؛ عاش مشتتاً مفرّقاً ضائعاً لا يدري ماذا يريد.
العشق لأيِّ شيء من الجمادات والحيوانات؛ مرض يقتل صاحبه، ولن يُفيق من سكرته إلا عندما يقال له {لقد كُنت في غفلةٍ عن هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد}.
العشق لأيِّ شيء من الجمادات والحيوانات؛ مرض يقتل صاحبه، ولن يُفيق من سكرته إلا عندما يقال له {لقد كُنت في غفلةٍ عن هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد}.
الله ناصر لدينه وإن تولّى من تولّى {كتب اللهُ لأغلبنَّ أنا ورسلي إنَّ اللهَ لقويٌّ عزيز} {إنّا للنصر رسلنا والذين آمنوا في الحياةِ الدُّنيا ويوم يقومُ الأشهاد} {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين • إنّهم لهم المنصورون • وإنّ جندنا لهم الغالبون}.