نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
تشير التقارير الاستقصائية والأممية إلى أن دور #الإمارات يبرز في #تمويل_الإرهاب في #إفريقيا من خلال قنوات غير معلنة، أبرزها دفع فديات مالية ضخمة للجماعات المتطرفة:
حادثة الاختطاف في مالي: في أواخر عام 2025، تم اختطاف الشيخ أحمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وهو عضو يبلغ من العمر 78 عاماً من الأسرة الحاكمة في دبي، إثر هجوم استهدف مزرعته في مالي،
كسر الإجماع الغربي: خالفت الإمارات السياسة الدولية المتبعة التي ترفض قطعياً دفع الفديات للجماعات الإرهابية، وقامت بدفع فدية مالية ضخمة قُدرت بنحو 50 مليون دولار لتأمين إطلاق سراحه،
تمويل تنظيم القاعدة: وُجهت هذه الأموال الضخمة مباشرة إلى جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" (فرع تنظيم القاعدة في منطقة الساحل الإفريقي)، لتشكل دعماً مالياً كبيراً لخزائن التنظيم.
تغذية العنف في المنطقة: أكد خبراء الأمم المتحدة أن هذا التدفق النقدي الهائل أسهم بشكل مباشر في تمويل العمليات العسكرية المتقدمة لتنظيم القاعدة في غرب إفريقيا، بما في ذلك الهجوم الدموي على العاصمة المالية باماكو والذي أسفر عن #مقتل_وزير_الدفاع،
تعزيز الطموحات المتطرفة: حذرت شخصيات حقوقية ودولية، مثل جستينا جودزوفسكا المديرة التنفيذية لمنظمة #ذا_سنتري من أن ضخ مثل هذه الموارد الهائلة يمثل هبة كبرى للجماعات الإرهابية ويمكنها من توسيع نطاق عملياتها ونفوذها في القارة.