معلومة وفائدة..
- المعلومة:
(احذف -كانوا- من آل عمران)
- الفائدة:
ورد في آل عمران فقط
١- (ولكن أنفسهم يظلمون)
٢- (والله أعلم بما يكتمون)
وبقية المواضع بزيادة (كانوا)
تثبيت القرآن موجع أحيانًا تحفظ بدمعك ثم يفلت من صدرك لا لأنّك قصّرت بل لأن القرآن يريد قلبا يُقيم لا ذاكرة تعبّر.
تعود إليه مُنكَسِراََ فتجده أرحم بك من نفسك
يفتح لك بقدر صدقك لا بقدر سرعتك
فلا تهجره إذا نسيته فإنّ القرآن إذا أُلِفَ أَلِف
ومن لازمه احتواه النّور ولو بعد حين.
..نصيحة في إتقان التلاوة والمخارج 👏🏼👏🏼🩵
١..كثرة التكرار والمران؛ سبيل الإتقان
٢.. سجلي التوجيه، ثم استمعي إليه، وحددي
موضع الخطأ، واجمعي كلمات تتدربين عليها
٣.. كرري الكلمات والجمل مرات
كثيرة حتى يستقيم اللسان
٤.. اقرئي وتدربي في كل مكان
ولا تتركي الممارسة
"
- من عرف قدر ما يطلب؛ هان عليه ما يبذل.
حِفظ القرآن؛ لن يكون في عشية أو ضحاها، بل لا بُد من طول الصُّحبة وكثرة التَّكرار والعرض على الشيخ والصلاة به وترتيله على أي حال حتى يثبت في القلب.
- اللهم صُحبة القرآن..
أسهلُ ما يكون أن يقول الإنسان: «لا أستطيع حفظ القرآن» ثم يترك الأمر.
أما من صدقَ شوقُه إلى حفظ كتاب الله، وصحّت نيّتُه وأخلصَ قصدُه، فإنه يجاهد نفسَه، ويصابر التعب، ويؤثر القرآن على راحته ونومه، ويقضي الساعات الطويلة مع كتاب الله، يسقط ثم ينهض، حتى يصبح المصحف رفيقَه الدائم..
اقرؤوا النص للآخر واحفظوه بقلوبكم؛ عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:جاءت أم سُليم إلى النبي ﷺ، فقالت:يا رسول الله، علِّمني كلمات أدعو بهنّ !
قال:"تسبحين الله عشرًا، وتحمدينه عشرًا، وتكبرينه عشرًا، ثم سَلي حاجتك،
فإنّه يقول: قد فعلت، قد فعلت"
ما أخفّها.. وما أثقلنا☁️!
قال العلامة السعدي رحمه الله :
" من لطف الله بالمؤمنين أن جعل في قلوبهم احتساب الأجر؛ فخفَّت مصائبهم، وهان ما يلقون من المشاق في حصول مرضاته ".
المواهب الربانية (صـ ٧٤).
#كيف_يتعلق_قلبي_بالقرآن ✅
٣- ولكن كيف الوصول إلى تعلق القلب بالقرآن؟
ثانيًا: فعل الأسباب الموصلة إلى ذلك ومنها:
١- القراءة عن عظمة القرآن مما ورد في القرآن والسنة وأقوال السلف في تعظيمهم للقرآن وحبهم إياه، والسبب لعدم تعلق قلوبنا بالقرآن هو الجهل بقيمته.
٢- القيام بالقرآن وخاصة ليلًا: وهذا من أهم أسباب تدبر القلب بالقرآن والانتفاع به.
قال تعالى:
﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩].
• فإذا كانت القراءة ليلًا فبركة الوقت حيث النزول الإلهي وفتح أبواب السماء سبب رئيسي في التدبر والتأمل والتفكر والفهم لآيات القرآن.
• قال الشيخ عطية سالم حاكيًا عن شيخه الشنقيطي، وقد سمعت الشيخ يقول: (لا يثبت القرآن في الصدور ولا يسهل حفظه وييسر فهمه إلا بالقيام به في جوف الليل).
بشكل عام لأي سورة، سبب عدم ضبط آياتها وتثبيتها هو:
١- ضَعف الحِفظ الأول وعدم كثرة التكرار.
٢- التفريط في الوِرد اليومي والمراجعة والمعاهدة.
٣- عدم عرض المحفوظ في الصلاة.
فبكثرة التكرار، والمراجعة الدائمة للسورة، وسردها عند شخص، والصلاة فيها.. بإذن الله تثبت، وكذلك قراءة التفسير للآيات وفَهم معانيها، وقبل هذا الالتزام بالدعاء بثبات الآيات في الصدور.
هل تعلم لماذا انت تشعر بضيق و تظن انكَ مُبتلي ، لأن الله اراد ذالك حتى يُعيدك اليه ، حتى تدعوه ، حتى ترجوه ، فالله إذا أحبَ عبداً أبتلاه فصبر على بلواك و ادع رب الأبتلاء 💛.
قبل أن تيأس تذكّر بأن الله أكبر من المتاعب والمصاعب التي تواجهك ، أحياناً من شدة المواقف العصيبة تظن أنها النهاية ، تظن أنك على حافة الإنهيار ، وفجأة ترى الإنفراج وتبشّر بزوال الهم ؛ فكلما أظلم الليل وأشتد سواده بزَغ نور الفجر وأنفلق صباحه ، هون عليك مابقلبك وتذكر بأن"الله معك💕"
"برنامجك العلميّ الذي ليس فيه وردٌ يوميٌّ من القرآن وتفسيره؛ برنامجٌ جافةٌ عروقُه، مُجدِبَةٌ أرضُه، مُمسِكةٌ عن الغيث سماؤه، برنامج يُسرِعُ إليه البِلَىٰ، ويُزعِجُ المَلَلُ استمرارَه، ولا يأوي إلى رُكنٍ شديد، باختصار؛ برنامج بلا روح لا حياة فيه"..
د. بندر الشراري
#فضفضة_حافظ
كنت أندهش من التيسير والفتوح التي ينالها المرء حين تكرار الحوقلة..
حتى قرأت هذا الأثر فزالت دهشتي ! « يُروى أن حَملة العرش إنَّما أطاقوا حَمْلَهُ بقول: لا حول ولا قوّة إلا بالله »
-فما ظنّك بتأثير هذا الذكر على شؤوننا اليومية وهمومنا التي قد نظن أن لا مخرج لنا منها؟!