- عِشْ مع القرآن، واجتهد في صناعة تجربتك الخاصة معه.
- اقرأ بالحَدر، والترتيل، والتدوير، والتحقيق.
- اقرأ في البيت، وفي المسجد، وفي الشارع، وفي السيارة، ومع الناس ووحدك، وجماعة وفرادى، وعلى شيخ وبمفردك، في الصلاة وفي خارج الصلاة.
- استمع إلى التلاوات وإلى المحافل القرآنية، ونوِّع في الأصوات، واستمع في الصلوات والخلوات والجماعات، استمع من الإذاعات والفضائيات وغيرها من الوسائل المختلفة.
- اختم القرآن في أربعين يومًا، وفي ثلاثين، وفي عشرين، وفي عشرة، وفي خمسة، وفي ثلاثة، وفي ليلة، وفي جِلسة.
- تعرف على معاني القرآن، واجتهد أن تكتب شيئًا من ذلك بيدك.
- قم بالقرآن في سكون الليل، واجتهد أن تختم في الصلاة ولو أن تقرأ عند التعب وأنت جالس، واختم ليلة في إحدى عشرة ركعة، ومرة في تسع، ومرة في سبع، وفي خمس، وفي ثلاث، وفي ركعة.
- ذاكر تفسيرًا من تفاسير القرآن كما تعودت أن تذاكر كتب الدراسة، تقرأ وتفهم وتحفظ وتخطط بالقلم.. إلخ.
- اجعل لك ختمة تدبر لا تتعجل فيها ولو بقيت سنين، وختمة مراجعة أو حفظ تنجزها بحسب استطاعتك، واستمتع بقراءة القرآن من المصحف والهاتف وعلى الغيب من حفظك في صدرك.
- عِشْ هذه التجربة، ولا تستصعبها، فكم من وقتٍ مرّ، وكم من كتابٍ قرأته، وكم من جهدٍ بذلته، وكم وكم!.
- القرآن جنة الدنيا التي من دخلها فقد نعم، ومن لم يدخلها فقد حرم.
- عِشْ هذه التجربة؛ ليحيا قلبك، وتنقَى روحك، وتتهذب نفسك.
@llill195@iNa9eir اخ سالم انت رجل أحسبك من الأفاضل ومن الصالحين ولانزكيك على الله
هذه التغريدات عن الخيبري او غيره تدخل في الغيبة وفي السخرية التي نهى الله عنها
يجب على كل مسلم أن ينهى أصحاب هذه التغريدات عن مثل هذه الامور التي تسجل على العبد في صحيفته لا له !
اضفنا أغلب الملاحظات التي ذُكرت بالتعليقات، واضفنا مميزات اخرى مثل المكتبة الإسلامية التي تجمع اغلب كتب التفسير والاحاديث وسيتم اضافة المزيد تدريجيًا، وكذلك اضفنا مواقيت الصلاة ووقت الصلاة
وسيتم اضافة المزيد تدريجيًا، خذوا نظرة على المقطع وبلغونا ماذا تحتاجون كذلك
شاركوا بالاجر
عن يحيى بن معين قال : كنت إذا دخلت منزلي بالليل ، قرأت آية الكرسي على داري وعيالي خمس مرات , فبينا أنا أقرأ إذا شيء يكلمني : كم تقرأ هذا ؟ كأن ليس إنسان يحسن يقرأ غيرك ! فقلت : أرى هذا يسوءك ، والله لأزيدنك فصرت أقرؤها في الليلة خمسين ستين مرة .
سير أعلام النبلاء
قراءةُ سِير الأعلام مُمتِعةٌ جدًّا؛ فأنت لا تكتسب منها الفائدة والمعرفة فحسب، بل تجِد أثَرهَا في بناءِ نفسك وتطوير شخصيتك، حتى تغدو سببًا في تغييرك والتّأثير فيك!
فمثلاً:
تقرأ ترجمةَ العلّامة الفذّ ابن عبيد الله السقّاف، فترتقي همّتك ويقوَى عزمكَ على طلبِ العلم.
وتقرأ ذِكريات الشيخ الطنطاوي، فتستمدّ منها صلابةَ الشخصيّة، وثباتَ الموقِف، وعزّةَ النّفس.
وتقرأ سيرة الشيخ البشير الإبراهيمي، فترى نموذجًا عظيما في الصبر والثّبات على الحق، وتحمّل الشدائد في سبيل الإصلاح ونشر العلم.
وتقرأ سيرة الإمام العلامة ابن باز، فتجد فيها علمًا راسخًا، ودروسًا بليغة في الأخلاق والزّهد والورع والعمَلِ بالعلم.
ولهذا كانت قراءةُ السير والتّراجم من أنفع ما يقرؤه المرء، ولا سيما سير القُدوات من أمثال هؤلاء، رحمهم الله جميعًا ورفع درجاتهم.
حاربوا التعفن الدماغي بمطولات الكتب؛ كالكامل في التاريخ، وسير أعلام النبلاء، والأغاني، وقصة الحضارة. وطنوا أنفسكم على قراءة أحدها كاملًا في عام واحد. ابدؤوا ببطء، وسيروا على مهل، وتأملوا كل سطر، وتوقفوا للتفكر؛ لا تكن على عجلة. ولا تنتقلوا إلى مشروع آخر حتى تتموا ما بدأتم
﴿ وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ﴾ قال ابن تيمية رحمه الله: " قول القائل لمن يعظمه ويرغب إليه: أنا جائع، أنا مريض؛ حسن أدب في السؤال ". فمن أدب الإلحاح في الدعاء . قل عند مناجاتك : يا ربِّ، أنا مهموم، أنا حزين، أنا فقير، أنا خائف، أنا مديون، أنا حائر، أنا غريب.. فأنت أعلم بحالي وأرحم بضعفي، وأقرب إليّ من كُل أحد ". د:بلقاسم
جرّب الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي لمدة أسبوع، فقد يساعد ذلك على خفض مستويات التوتر وتحسين العديد من الأعراض الجسدية المرتبطة بالإجهاد والإفراط في المشاهدة.
(الدكتور عبدالله ال دربا)
يا أخوان انظروا إلى ثمرات العلماء والتأثير الذي تركوه خلفهم ، الشيخ سامي الصقير من أنجب تلامذة الشيخ ابن عُثيمين ، وثناء الشيخ سلطان العيد لشرحه على الروض .
بعد حديث طويل عن قوله تعالى: ﴿وبَشِّرِ الصّابِرِينَ﴾ واستشهاد بكلام الغزالي عن الصبر وأنه من خواصِّ الإنسان، ثم التفريق بينَ الصبر البدني والنفساني، نقل الرازي في تفسيره كلمة نفيسة للقفّال، وهي: ”ليس الصبرُ أن لا يجدَ الإنسانُ ألمَ المكروه، ولا أن لا يكرهَ ذلك لأن ذلك غيرُ ممكن، إنما الصبرُ هو حملُ النفسِ على تركِ إظهارِ الجزع، فإذا كظَمَ الحزنَ وكفَّ النفسَ عن إبرازِ آثارهِ كان صاحبُهُ صابرًا، وإن ظهر دمعُ عينٍ أو تغيّر لون“.