ترك الغيبة من كمال العقل فضلاً عن أن يكون من الدين.
يقول ابن المبارك رحمه الله: (قلتُ لسفيان الثوري: ما أبعد أبا حنيفة من الغيبة! ما سمعتُه يغتاب عدوًا له قطَّ.
فقال سفيان:
هو والله أعقل من أن يُسلِّط على حسناته مَن يذهب بها).
تاريخ بغداد ٣٦٣/١٣
قال الأحنف بن قيس:
"عرضت نفسي على القرآن الكريم فلم أجد نفسي بشيء أشبه مني بهذه الآية:
{وآخرون اعْتَرَفُوا بذنوبهم خَلَطُوا عملاً صالحاً وَآخَرَ سَيِّئًا عسى الله أَن يَتوبَ عليهم إِن الله غفور رحيم}
[الزهد للإمام أحمد ١٣٠٧]
وهذه الآية من أرجى الآيات في كتاب الله لمن تأملها
تخيّل أنّك تدلّ أحدهم على فضل ذكرٍ معيّن، أو تُنير بقنديل النصّح الصّادق ظلامَ تخبّطاته، أو تُنعش همّته وحماسه بصدق مؤازرتك، ثم تقع تلك الكلمات في قلبه فيعمل بذلك ويعلّم غيره وتُساق الأجور إليك تترا كلّما عملوا بها !
هنيئًا لمن يترك له في نفوس النّاس أوقافًا جارية.
تنبيهات للسالك في هذا الشهر المبارك:
الأول: هذا شهر التقرب: " من تقرب مني شبرًا تقربت منه ذراعًا، ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعًا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة"!
وكأن كل شطر من هذا الحديث الشريف لكل عشر!
فالعشر الأولى تقرب!
والعشر الثانية تحبب!
والعشر الأخيرة هرولة!
الثاني: أيها المتقرب، اعرف منازل القرب، وأعظمها الفرائض: " وما تقرب إلي عبدي بشيء، أحبَّ إليَّ مما افترضت عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه".
فاغتنم الفرائض حريصًا عليه وعلى أركانها وشروطها ومستحباتها=يُفتح لك باب التطوع والزيادة وتُعان عليه!
لأنه يثيبك بالتزام فرضه زيادة القرب منه بتيسير التطوع والنوافل.
الثالث: " فإني قريب أجيب"، و" دعوة الصائم " مستجابة!
فتعرف داعيا ضارعًا ما استطعت، وألح واستكثر، واغتنم هذا الشهر فكل ساعاتها بركات ورحمات!
وقد فتح الكريم أبواب جنته!
وقد قال الصالحون:
أوجب عليك وجود خدمته، وما أوجب عليك إلا دخول جنته"!
فهذا موطن تعرف وتشرف وتهيئة وعطاءات لا تنتهي!
الرابع: الإحسان!
برا بالوالدين وسلامة للصدر، ودعاء للمسلمين، وسعيًا في الحوائج، ورحمة بالخلق!
والخامس: تخفف!
من الكلام والطعام واللقاءات، والمشاهدات!
تخفف بالخلوة العامرة بالنور، والسجود الطويل الذي كله حب وفقر ومناجاة!
تخفف من اللغو والغيبة والنميمة فإنها حيات توشك تقتل صيامك!
والصوم صون!
فتصون وتحفظ وأمسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك!
فاستغفر وتب واندم!
وأخيرا: القرآن!
اصحبه في كل وقت!
تحقق بالصحبة قراءة وتلاوة!
وبالصحبة قياما وتدبرا!
وبالصحبة سماعا وإنصاتا!
تُرحم وتُنقَّى وتُرقَّى!
الشيطان له وظيفتين قبل الذنب وبعده،
قبل الذنب يصغر لك الذنب ويكبر لك رحمة ربنا، وبعد الذنب يكبر لك الذنب ويصغر لك رحمة ربنا،
احذر أن يهزمك الشيطان ويسيطر على مشاعرك ونزواتك وشهواتك ورغباتك ويحرمك رحمة ربك ويجعل منك يأس ضعيف ذليل مطيع، ويسوقك كاالأعمى الضرير لتكون من أصحاب السعير،
اول ليلة في رمضان وصلنا مساهمات البير على ال6 مليار بقت 7 مليار ونص 😍😍😍❤️❤️
تكلفة مشروع البئر : 51 مليار
متبقي منه : 43 مليار و300 الف
عندك متوفي عايز تتبرع ليه بسقيا دائمة وما معاك قروش كافيه ؟!
البئر دا متعدد اي شخص عنده ميت ممكن يساهم بالعنده فقط
😍😍💛💛
وبدأ موسم المنافسة والسباق..
فسارعوا وسابقوا يا أيها الرفاق..
فإنما هي أيام ثم الوصل والتلاق..
(سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله)
(وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين)
(وفي ذلك فليتنافس المتنافسون).
استشْعر معنى قول: لا حول ولا قوّة إلا بالله؛
أي لا تحوُّل لك من حالٍ إلى حال، ولا فرَج لك من الهم، ولا يُسْر بعد العُسْر، ولا رزق بعد الفقر، ولا سَعَة بعد الضيق، ولا فتْح لك في الدعاء، إلا بالله، ومن الله، وبقوة الله؛ فهذه الجملة جمعت معاقد السعادة كلها،
يقول ابن القيم:
أتظن أن الصالحين بلا ذنوب ؟
إنهم فقط : استتروا ولم يُجاهروا ، واستغفروا ولم يُصروا ، واعترفوا ولم يُبرروا ، وأحسنوا بعدما أساءوا .
قيل لأحد السلف:
كيف أنت و دينك ؟
فقال: تمزِّقه المعاصي وأرقّعهُ بالإستغفار .
عميييييييقة:
إن رضيتم رُضيتم وأمر الله نافذ، وإن سخطتم بليتم وأمر الله نافذ.
اللي أبيك تستوعبه شيء واحد..
أمر الله نافذ في الحالتيين!
وإنَّما العبرة في استقبالك لأمر الله فقط لا غير!
هل ستحمده على كل حال وتصبر وترضى بما قدَّر عليك؟
أم ستسخط وتقابل أمر الله تعالى بالإعراض؟
• عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنّه قال:
«لا يَغرَّنَّك صلاةُ رجلٍ ولا صيامُه، مَن شاء صامَ ومَن شاء صلّى؛ ولكن لا دِينَ لمَن لا أمانةَ له».
• وقال:
«لا يُعجِبَنَّكم مِن الرجل طِنطِنَتَه؛ ولكنّه مَن أَدّى الأمانةَ وكَفَّ عن أعراض الناس: فهو الرجل».
• وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنّه قال:
«أوّلُ ما تَفقِدُون مِن دِينكم الأمانة، وآخِرُ ما تَفقِدُون الصلاة، وسيُصلّي أقوامٌ لا دِينَ لهم».
[سنن البيهقي]
❁ مجالس السلف
" لإيلاف قريش " علمت بتفسيرها فخفت من الله أكثر .. أول مرة أسمع عتابًا بسبب إيلاف النِعَم
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ..إقرأ سبب نزول هذه السورة ..
هذه أول آية من سورة قريش تناقش مشكلة حياتية وهي ( إِلْفُ النعمة ) ..
يقول الله لنا لإيلاف قريش واعتيادهم على استقامة مصالحهم ورحلتيهم بالشتاء والصيف، دون النظر لواهب هذه النعم ومديمها !
كان أهل قريش معتادين على الفقر والجوع والحياة البدائية البسيطة..
لدرجة انهم عندما يصل أحدهم لشدة الفقر، كان يأخد أهل بيته لمكان يسمى بالخباء يمكثوا فيه حتى يموتوا من الجوع ..
والعادة هذه في الجاهلية كان اسمها الاعتفار ..
وكانت هناك عائلة كبيرة اسمها بني مخزوم كانوا كلهم سيموتون من الجوع الشديد ، وعندما وصل خبرهم لهاشم بن عبد مناف أحد كبار التجار .. إستاء من وجود هذا الجهل والفقر في أهل البيت الحرام ،
فجاء هاشم بن عبد مناف وغير هذه العادة ..
وقال لهم أنتم أحدثتم عادةً، تُذَلون بها بين العرب وأنتم أهل بيت الله، والناس لكم تُبع ..
فقسم القبيلة لعشائر ،
وأمر كل غني منهم بتقسيم ماله مع الفقراء من عشيرته، حتى أصبح الفقير مثل الغني ..
وعلمهم أصول التجارة ، ونظم لهم رحلتين في العام ، رحلة للشام ورحلة لليمن ..
في الشام علمهم تجارة الفواكه في الصيف ...
وفي اليمن علمهم تجارة المحصولات الزراعية في الشتاء ، حتى جاء خير الشام وخير اليمن لمكة وأصبح سكان مكة في حال أفضل وانتهت ظاهرة الاعتفار ..
بدأ أهل قريش يكفروا بالنعمة بعدم شكر الله عليها..
كفران النعم هو أن تألفها،! فلا تراها نعمة ..
فلما ألفت قريش النعم التي أنزلها الله عليهم ..
أنزل الله فيهم الأمر الإلهي بأن يعبدوا رب هذا البيت ...
(فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ)
نِعَم الله على الناس عموماً لا تحصى ، فإن لم يعبدوه لسائر نعمه فليعبدوه لهذه النعمة الواحدة التي هي نعمة ظاهرة وهي دوام النعمة ..
وهي إطعامهم بعد الجوع ، وتأمينهم بعد اعتيادهم العيش في رعب وخوف من الموت ... ( أطعمهم من جوع * وآمنهم من خوف )
لا تألف النِعَم فتنساها، لكن أشكر الله، تألفك نِعمته ....
افرح بنعمة الله عليك، واشكرها حتى لو تكررت ألف مرة ، لأن مجرد دوام النعمة نعمة ، وإلف النعمة وعدم شكرها جحود وظلم ..
ولتكن كلمة " الحمد لله " على لسانك في كل وقت ، قُلها بقلبك عن رضا وإقتناع لما فيها من أجر عظيم .
الحمدلله دائمًا وأبدًا .
الحمدلله كما ينبغي لجلال وجهك، ولعظيم سلطانك
شاركها للأجر وتابعني للمزيد .. جزاكم الله خيرًا
🔁
سبحان الله أحيانًا يصل الإنسان لمرحلة يشعر فيها أن صبره نفد، وأن التفكير بالمستقبل يلتهم راحته يومًا بعد يوم…
وفي تلك اللحظة بالذات، يتجلى معنى تسليم الأمر لله، المعنى الذي نعرفه بلساننا وننساه بقلوبنا..
فالحقيقة التي يغفل عنها الكثير أن الله
ما طلب منا أن نفهم كل ما يجري،
ولا طلب منا أن نخطط لكل التفاصيل،
لكن طلب شيئًا واحدًا:
أن نرفع الأمر إليه… ثم نتركه بين يديه.
فالله دبر ليوسف أمره وهو طفل لا يملك شيئًا،
ودبر له أمره وهو في الجب،
ودبر له أمره وهو في السجن…
حتى وصل إلى الملك.
فلم يكن يوسف يرى الحكمة في اللحظة،
لكن الله كان يكتب له قدرًا أعظم مما يتصوره عقل إنسان.
ولهذا…
التوكل ليس كلمة تقال فقط، بل يقين يسكن القلب بأن ما كتب الله لك لن يمر على باب حياتك
إلا وفيه خيرٌ لا تراه الآن..
وحسن الظن بالله ليس مجرد "تفاؤل"
بل عبادة، قال الله عنها ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾
فجعل التفويض بابًا للنجاة والطمأنينة.
فدائما ادعو الله " اللهم دبر لي امري كله فاني لا احسن تدبيرا وارزقني حسن الظن بك وصدق التوكل عليك "
واجعلوه رفيق مسيرتكم،
وادخلوا كل مرحلة وأنتم تعلمون أن التدبير ليس بذكائكم،
ولا بقوتكم، ولا بعدد الطرق التي تحاولونها…
بل بكرم رب يقول: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
كافيه، وناصره، ومدبر أمره، ولو ظن أن الطريق مغلق.
فسلموا اموركم لله…
وسترون كيف يبدل الله الضيق سعة،
والخوف طمأنينة،
والأمنيات واقعًا أجمل مما ظننتم..
أعجبني اقتباس قرأته اليوم:
"رزقك سُطّر في اللوح قبل أن تولد، فلا ترتجف من تهديد ولا تخف من الاستغناء. للوظائف أبواب، إن أُغلق باب منها،فتح الله لك أبواب لم تخطر لك على بال.فرزقك لا ينقطع إلا بانقطاع نَفسك، ولا ينتزع منك مهما اجتمع الخلق على منعه.فلا تكدر قلبك بالخوف،ولا تستهلك روحك بالقلق بل اعمل بصدق، واترك نتائج جهدك بين يديّ الكريم الذي لا يغلق بابه أبدًا".
احنا في مقارنات ٢٤ ساعة
بتفتحي إنستجرام/تيك توك:
•أجسام متظبّطة
•بشرة perfect
•ناس سافرت
•ناس خسّت
•ناس اتخطبت
•ناس فتحت بيزنس
العقل يعمل إيه؟
مايعرفش يقفل الموضوع ويقول: “دي صور لطيفة وخلاص”.
بيحوّل كل صورة لـ معيار:
“ليه أنا مش كده؟
طب هو/هي عندهم إيه وأنا لأ؟
أنا متأخرة؟ متأخر؟ بايظ؟ قليلة؟
بدال ما تسأل:
“أنا مين؟ بحب إيه؟ بكره إيه؟”
بقى السؤال:
“أنا باين إزاي؟ شكل الأكاونت إيه؟ شكلي في عيون الناس عامل إزاي؟
حتى العلاقات لو لا ترقى تبقى محتوى اونلاين بنقلبها و نسيبها
العلاقة نفسها تتحوّل لمشروع تصوير.
•نختار الخروجة اللي “تنفع تتصور”
•نلبس الهدوم اللي “تنفع تتحط في ستوري”
•نضحك عشان الصورة مش عشان اللحظة فعلاً مضحكة
وتلاقي نفسك:
•بتعيش علشان تحكي، مش بتحكي علشان عشت
•بتقارن علاقتك بجملة “هو عمره ما كلّمني بالطريقة دي” في فيديو حد غريب
•بتحس إن شريكك “قليل”
إحنا جيل متشبع بكلام عن الحب، العلاقات، الـ toxic، الـ attachment styles…
بس في نفس الوقت:
أكتر جيل حاسس بالوحدة، والقلق، والغربة حتى وسط الزحمة
زعلان؟ scroll.
حسيت إنك مش محبوب؟ scroll.
خناقة مع حد عزيز؟ scroll.
الدماغ يتعلم:
بدل ما أتعامل مع الألم… أشتت نفسي.
فتبقى:
•أقل صبرًا على العلاقات الواقعية
•أقل قدرة على إنك تواجه، تصالح، تشرح
•أسرع في الهروب: “بلوك، ghost
لو بعد ساعة scrolling بتبقى
•حاسس إنك صغير؟
•حاسس إن حياتك بايظة؟
•حاسس إن شريكك مش كفاية؟
لو آه ده معناه إن الكونتنت مش بس بيعدّي عليك… ده بيشكّلك
من فترة شيلت Instagram تماما من حياتي لانه بيعمل في كدة
نزلت substack و بدات اقرا اكتر و فضيت نص ساعة للتامل و التواصل الجسديو النفسي اللي كانت بتروح في scrolling
العلاقات عندنا بقت متلخبطة، وصورتنا عن نفسنا مجروحة،
جزء كبير من السبب إننا سيبنا الكونتنت يبقى “المدرسة” اللي تعلّمنا يعني إيه حب، يعني إيه شكل، يعني إيه قيمة.