@yrfvm7md@sara331170 ما تقول امازون والمفروض يبعتوا otp واما يتنصب عليك تكلمهم يقولك العمليه صحيحة طب ما توقف الشحن ولا اعمل اي حاجة تحسهم بيتواطؤ مع النصابين
✍️فيديو توثيقي التاريخ …
هذا المقطع نشره واحد من أفضل النقاد الرياضيين في #أسبانيا وكتب عليه التعليق :
🔴هذا أبشع وأفسد تحكيم في تاريخ كرة القدم والرياضة.
🔴مصر كانت ضحية سرقة القرن 🇪🇬
🔴الفيفا ستظل يده ملطخة بهذه الجريمة مدى الحياة
🔴شاهدوا الجريمة وكيف يقدمون كل هذه المساعدات لميسي و الأرجنتين.؟
#كاس_العالم_٢٠٢٦
🚨 Peter Drury Breaks Silence: Questionable Calls, Cancelled Goals & FIFA Favouritism – Has Football Become a Scripted Show?
🗣Peter Drury
“After years spent analyzing football matches and commentating on the game at the highest level, I can honestly say that what we witnessed today between Argentina and Egypt was unlike anything I’ve seen in my entire career.
How that was awarded as a penalty remains a complete mystery. The contact, if any, looked minimal at best, yet the decision stood. It’s becoming harder and harder to watch the sport without feeling that the beautiful game is slowly turning into something of a joke for millions of fans around the world. The officiating has been strangely “clean” almost suspiciously so yet it leaves serious questions about consistency and impartiality.
Then there was Egypt’s goal, ruled out for reasons that still aren’t entirely clear. Why was it disallowed? In the same match, when Argentina scored their decisive goal, there appeared to be a clear foul in the build-up that neither the referee nor VAR chose to review properly. These are the moments that make supporters feel the outcome is no longer decided purely on the pitch.
There’s a growing narrative out there and it’s hard to ignore that Lionel Messi is being protected as FIFA’s golden boy. With Cristiano Ronaldo no longer part of the international scene, some believe the powers that be are determined to keep Messi’s story alive for as long as possible because his presence still drives massive global interest and viewing figures. Whether that’s true or not, the pattern of decisions in key moments only fuels that conversation.
passion, and the unpredictable nature of who wins on any given day. But when decisions repeatedly go one way, when valid goals are chalked off and questionable ones are given, and when VAR seems to miss obvious incidents, it starts to feel like something else is at play. The game deserves better. Fans deserve transparency, consistency, and the simple belief that the result is earned not influenced.
These are the moments that test our love for the sport. And right now, that love is being stretched thin.“
"ليس الجنون فقدان العقل، بل فقدان القدرة على تحمّل الحقيقة."
- دوستويفسكي
أصعب ما قد يواجهه الإنسان في حياته ليس الحقيقة نفسها، بل اللحظة التي تُسقط فيها الحقيقة كل الأوهام التي عاش عليها سنوات.
قد تكتشف أن الشخص الذي وثقت به لم يكن كما ظننته، وأن الطريق الذي بذلت فيه عمرك لم يكن يقود إلى ما حلمت به، وأن بعض الأحلام التي دافعت عنها بكل قوتك لم تكن سوى صورة رسمها عقلك خوفًا من مواجهة الواقع.
ولهذا يهرب كثيرون من الحقيقة، لا لأنها مؤلمة فحسب، بل لأنها تُجبرهم على إعادة بناء أنفسهم من جديد.
نحن لا نتألم دائمًا بسبب ما يحدث لنا، بل بسبب الفجوة بين ما تمنيناه وما هو موجود بالفعل، وكلما كانت أوهامنا أكبر، كانت صدمة الحقيقة أعنف.
الحقيقة لا تُحطم الإنسان، لكنها تُحطم الصورة التي صنعها عن نفسه وعن الآخرين وعن الحياة.
وبعد هذا الانهيار يبدأ السؤال الحقيقي: هل أملك الشجاعة لأعيش كما هو الواقع، أم سأعود إلى الوهم لأنه أكثر راحة؟
القليل فقط يختارون الطريق الأصعب، طريق مواجهة النفس، والاعتراف بالأخطاء، وقبول الخسارة، والتخلي عن العلاقات الزائفة، والبدء من جديد دون أقنعة.
قد يبدو هذا مؤلمًا، لكنه بداية الحرية.
فالإنسان لا يصبح أقوى عندما يربح كل معاركه، بل عندما يتوقف عن الهروب من الحقائق التي كان يخشى النظر إليها.
لأن الحقيقة، مهما كانت قاسية، تظل أرحم من وهم جميل يسرق منك عمرك كله.
وجهة نظري في واقع أليم:
مصر بطبيعتها وموقعها وقيمتها دولة لا يجوز المقارنة في سيادتها وخصوصيتها مع دول العالم، ودي مش شوفونية ولا استعلاء، إنما محاولة لفهم أهميتها. مش هقولك شوف الأطماع التاريخية في مصر، لاننا عايشين التاريخ بشكل يومي في محاولات لتهجير شعب غزة والشعوب الأخرى لمصر دون غيرها.
📌مصر مش أمريكا اللي اتبنت أصلا على المهاجرين، واقتصادها يسمح باستقبال اللاجئين والمهاجرين و استيعابهم من كل دول العالم، ومع ذلك التملك حلم كل أسرة أمريكية ومن الصعب يحصل الا ببرامج ال real estate mortagege loans, برامج تمويل الرهن العقاري. ومعندهاش حد يطمع في أرضها ولا ممكن يتجرأ على حدودها.
📍مصر مش ألمانيا، اللي بتخطف العقول والعمالة الماهرة وبتوفر لهم التملك عشان محتاجة توطنهم وغيرهم من العالة والعوالة بتقوله برة، مش واخدة لقب "أم الدنيا الأوروبية"، ولا حد يقدر يقعد يوم بدون ورق إقامة.
🔖مصر مش المملكة السعودية اللي فتحت التملك مؤخرا بشروط وضوابط محكمة وفي مناطق تخص الاستثمار: رياض، جدة، المناطق الاقتصادية، المشاريع الكبرى و اشتراطات: عقار سكني واحد للمقيم مع استثناءات بموافقات خااااصة جدا، وهتفتح فيها كلام لو القيمة (في بعض الحالات للإقامة المميزة لا تقل عن 4 ملايين ريال (عقار سكني حر غير مرهون)، يعنى بنتكلم في 52 مليون جنيه سعادتك تقريبا والتعليمات واضحة: التملك لا يعطي إقامة تلقائية، لكن شراء عقار بقيمة عالية يساعد في برنامج الإقامة المميزة!
فبعد إذنك متقوليش ايه يعنى ما كل دول العالم عاملة تملك عقارات للأجنبي، لان دي وجهة نظري الشخصية في الموضوع وتوقيته بدون التشكيك في أي نوايا ولا تخوين أحد أنا بتكلم في إجراءات يجوز المناقشة فيها، مهياش آيات من القرآن أو الإنجيل عشان تحظى بالقداسة واللي معترض عليها يتخون ويتقاله انت ضد الدولة. القوانين دي اللي وضعها البرلمان والحكومة اللي احنا اخترناهم وحقي انهم يسمعوني.
مقدرش افهم بيع العقار بالانفتاح الحالي وانا الجنيه عندي منهار امام الدولار - الاجنبي اللي بيشترى بالدولار هيحرم المصري اللي عملته الجنيه من فرصة شراء العقار، ودا حاصل بالفعل دلوقتي، طيب كمان كام سنة الوضع هيكون ازاي؟
كمان مقدرش اتفهم بيع الأراضي غير المحدودة للأجانب "المستثمرين" وأنا عارفة ان في كيان صهيوني راسم على بدلة جنوده خريطة بتضم أرض مصر حتى شرق النيل. أنا واثقة طبعا في نزاهة أجهزة الدولة، لكن من حقي أشعر بالقلق من مخططات سبق و اتجربت في دول شقيقة و دول إفريقية، كانت نتيجتها كارثية بدون ذكر أسماء.
التوقيت اللي بنسمح فيه ببيع الأراضي والعقار بدون سقف، هو نفس توقيت هجرة ابناء الدول المنهارة لمصر وشراهم العقار للحصول على الاقامة/الجنسية، فانا هنا مش بس بسمح بهجرة جماعية لمصر، دا أنا بفرغ دول الحروب من سكانها، لا وكمان بفتح الباب على مصراعيه لتغيير ديموغرافي للسكان مع ربطه بفرصة التجنيس لبعضهم كمان!
ولو أضافنا حالة الهجرة الجماعية اللي حاصلة من "مسلمين" الغرب و خصوصا السwد منهم، وإقبالهم على شراء العقار تحت الترويج لما يسمى "هجرة Hijrah” لمصر على انها بلد "الإسلام"، يبقى دا باب تاني لمساعدة المخطط الغربي على التخلص من أعباءه على حساب حق المصري "المنهك اقتصاديًا" المديون، محدود الدخل، في التملك في بلده, في عز ما هو متحمل فاتورة اصلاح اقتصادي متحملهاش أجيال قبله. والناس بالفعل ابتدت تنطرد من الإيجار الجديد اللي كان متنفسها للسكن في ظل غلاء شراء العقارات، عشان الاجنبي جاي يدفع اسعار أعلى. ولما المصري اشتكي، كان رد الحكومة: احنا مش هندخل لان دا سوق حر.
دا كدة المخاوف الرئيسية، تحت منها مخاوف اصغر لكن دول كفاية. أنا بتكلم من دوافع الرغبة في الإيضاح والفهم، مش صناعة البلبلة والتشكيك. محدش عنده استعداد ولا يقبل على مصر اي فوضى ولا عدم استقرار تاني، ومش كل ما نعبر عن شواغلنا نبقى وحشين ومقصرين. اللي بيتكلم النهاردة هو نفس المواطن/المواطنة اللي وقف/وقفت في ضهر الدولة من 2011 ولحد النهاردة واحنا الي اتحملنا ودافعنا وضحينا بولادنا وقوتنا ومدخراتنا عشان البلد دي ترجع تقف على رجليها. احنا نستحق نفهم ونتقدر مش يتم تجاهلنا ونتخون.
وربنا يجعل كلامي خفيف على الكل😔
#شيرين_هلال
#مصر_مش_دولة_مهجر
#مصر_للمصريين_مش_تكية
#ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي
لا يوجد شرٌ أخطر من إنسان يحمل داخله ضميراً ميتاً ."
- أنطون تشيخوف
تحمل هذه العبارة لطبيب الأدب الروسي أنطون تشيخوف مفارقة قاسية:
فالشر هنا لا ينبع من الجهل أو الغضب أو حتى المصلحة، بل من الفراغ الأخلاقي. الإنسان ذو «الضمير الميت» لا يشعر بوخز الضمير، ولا يظن أنه يحتاج إلى تبرير أفعاله، لأنه ببساطة لا يرى نفسه مسؤولًا عنها. وحين يغيب الضمير، يغيب الحدّ الداخلي الذي يكبح القوة، فتصبح القسوة هادئة، والعنف عقلانيًا، والظلم ممارسة يومية بلا صراع داخلي.
الشر العابر قد يندم، والشر المتردد قد يتوقف، أما الشر الذي يسكن إنسانًا بلا ضمير فهو شرّ مستقر، لا يعرف المراجعة ولا يعترف بالذنب. ولهذا يبدو أخطر من غيره: لأنه لا يرى نفسه شريرًا أصلًا، بل يتصرف كما لو أن العالم مادة صمّاء، والآخرون مجرد أدوات يمكن تدميرها بكل بساطة وبهذا المعنى، لا يكون الضمير مجرد فضيلة أخلاقية، بل شرطًا إنسانيًا أساسيًا يمنع الإنسان من التحول إلى قوة عمياء تمشي على قدمين ."
"إنها المأساة في أبهى صورها الفرويدية؛ حيث تنهزم غريزة الحياة والبناء (إيروس) أمام سطوة غريزة الموت والدمار (ثاناتوس). الوعي الجماعي يدرك الكارثة، لكنه ينجذب نحوها بميل انتحاري غريب، وكأن البشرية، بعد أن عجزت عن إدارة مواردها وعقولها، وجدت في "الدمار الشامل" وسيلة أخيرة للراحة من عناء الوعي.
نحن لا ننهار لأننا لا نعرف، بل ننهار لأننا "نريد" الانهيار كخلاص غريزي من مأزقنا الوجودي."
لا نحتاج لقراءة شكسبير ، لكي نتعلّم الغدر والخيانة
والغيرة والحسد، لم نعرفهما من الشقيقات برونتي
ولم يعلّمنا ديستويفسكي وفيكتور هوغو ، وضاعة البشر وجحودهم
كلّ ذلك اكتوينا به من الناس الذين نتعامل معهم
فقد كانوا أكاديمية حقيقية لتخريج أسفل
السافلين،الذين يعلنون عن دونيتهم يومياً.
كنت زمان بستغرب اوي الناس اللي لو اي حد قالهم حرام على حاجة مهما كانت غير منطقية والأدلة عليها ضعيفة يصدقوه وينفذوها على طول كنت بقول ليه الناس تضيق على روحها بالشكل ده بس اكتشفت انهم بيضيقوا على نفسهم علشان يضيقوا كمان ويبقوا اوصياء على اللي حواليهم لأن الدين في المنطقة بتاعتنا الحاجة الوحيدة اللي الناس بتشم نفسها فيها وتحس بسببه إنها صاحبة سلطة ورأي وكل ما شافوا اراء قمعية وغير منطقية تخص الدين بيبقوا ملهوفين انهم يعتنقوها ويطبقوها لأنها بتحسسهم بشيء من السلطة والقوة اللي هما محرومين منها وسط انظمة ومجتمعات ساحقة لشخصياتهم علشان كده شعوبنا منسحقة ماشية ببطء وسط العالم لأنها شايلة على ضهرها عقد وذنوب بتاعتهم وبتاعة اللي سبقوهم وبيستعدوا ينقلوها للي بعدهم فميش حد فاضي لإبداع ثقافي او علمي او انساني
وطبعا الانظمة الحاكمة مبسوطة ومباركة للي بيحصل لان مفيش عقول هتحاسبهم مهما عملوا.
قصة قصيرة تستحق القراءة
للكاتب الروسي الكبير
أنطون تشيخوف:
⸻
أثناء قيام أحد الحراس بالتفتيش بالقرب من محطة السكك الحديدية في روسيا،
وجد رجلًا يقوم بفكّ صواميل الفلنكات التي تقوم بتثبيت شريط القطار،
فاقتاده إلى قسم الشرطة للتحقيق.
المحقق:
هل تعلم مدى خطورة ما تفعل؟ أنت متهم بتعريض حياة آلاف الأبرياء للخطر.
الرجل:
كيف؟ إنها مجرد صامولة، لن تؤذي أحدًا. أنا في حياتي لم أؤذِ أحدًا من قبل.
المحقق:
لماذا فككت الصامولة؟
الرجل:
أستخدمها لتثبيت الشبكة أثناء الصيد، فأنا أعمل صيادًا، وأريد شيئًا ثقيلًا به ثقب لتثبيت الشبكة، فالصامولة هي أفضل اختيار متاح بالنسبة لي.
المحقق:
ولماذا لم تشترِ شيئًا أو تصنع واحدة؟
الرجل:
إنها مكلفة، وأنا صياد فقير، فمن الأسهل أن أفك الصامولة، عن أن أتحمل ثمن صنع واحدة. القرية كلها تفعل مثلي.
المحقق:
ماذا تقول؟ هذا جنون! أتقول إن القرية كلها سرقت الصواميل مثلك؟ سوف ينقلب القطار بالتأكيد.
الرجل:
كلا، لن ينقلب، فنحن نفك صامولة ونترك أخرى بالتبادل، حتى تتوزع الأحمال. لقد تعلمنا هذا في دروس الفيزياء في المدرسة ونحن صغار.
المحقق:
لا يزال هناك خطر قائم، وهل تستخدمون كل هذه الصواميل في الصيد؟
الرجل:
أنا وإخوتي نستخدمها في الصيد، وجارنا يستخدمها في صنع الأقفال لبيت العمدة ومركز الشرطة.
المحقق:
ماذا تقول؟ ولماذا يفعل جارك هذا؟
الرجل:
لقد طلب منه العمدة تجديد أقفال المنزل ومركز الشرطة، ولم يعطه مالًا، ففكّر في طريقة يجدّد بها الأقفال دون تكلفة، ولم يجد أفضل من صواميل القطار.
المحقق:
وطبعًا رأى العمدة تلك الصواميل، فهل سأل من أين حصلتم عليها؟
الرجل:
العمدة لم يكترث، هو فقط أراد إصلاح الأقفال.
المحقق:
نشكر الله أننا قد اكتشفنا الأمر قبل أن تحدث كارثة. سوف أُصدر أمرًا بتعيين حراسة على تلك القرية لمنعهم من فك الصواميل.
الرجل:
أعتقد أنها لن تكون مشكلة بالنسبة لنا، لأننا سوف نحصل على الصواميل من القرية المجاورة، سوف نشتريها منهم.
المحقق (ينتفض فزعًا):
ماذا تقول؟ أهم يفعلون مثلكم؟!
الرجل:
نعم سيدي، كل القرى في محيط شريط القطار تفعل هذا.
هناك من يستخدمها للصيد، وهناك من يبيعها، وهناك من يصنع بها الأقفال.
نحن مضطرون لذلك، فلا بديل أمامنا، ولا نملك النقود لشراء أبسط الأشياء، فنضطر لفك صواميل القطار.
المحقق:
فهل إذا رفعنا رواتبكم، تتوقفون عن سرقة الصواميل؟
الرجل:
أخشى، يا سيدي، أنها قد أصبحت عادة يمارسها الجميع.
إن كان عليكم أن توقفوا سرقة الصواميل، فعليكم تعليم النشء منذ الصغر ما تريدونهم أن يفعلوه حين يكبرون،
حتى وإن كبروا ووجدوا العدل والعمل والراتب المناسب، لن يفكروا يومًا في سرقة الصواميل.
المحقق:
سوف أكتب هذا في تقريري، ولنرَ ماذا يفعل الحاكم.
⸻
وأغلق المحقق الملف، وركب القطار عائدًا إلى العاصمة،
وهو ينظر من الشباك، ويقول لنفسه:
أتمنى أن نأخذ القرار سريعًا، فالأمر خطير. هؤلاء البؤساء، من الممكن أن يتسببوا في كارثة.
عندها لمح طفلًا صغيرًا يقف على حافة شريط القطار،
يقف ضاحكًا، ويحمل في يده صامولتين.
لينتفض المحقق فزعًا، ويصرخ:
أوقفوا القطار! أوقفوا القطار!
لكن لقد فات الأوان…
وصرخ الجميع
على صوت الاصطدام.
وانقلب القطار.
لقد فكّ الطفل الصغير، دون أن يدري، صامولتين متجاورتين.
لقد فعل مثل الآخرين،
لكنه لم يكن يعلم خطورة ما يفعل.
لقد وُلد هذا الطفل فقيرًا،
ولم يذهب إلى المدرسة،
ولم يحضر دروس الفيزياء.
طفل صغير،
يعاني الفقر والجهل،
تربّى في قرية تسرق الصواميل،
تسبّب في انقلاب القطار…
كلامنا وصل لأحد المقربين
من دوائر صنع القرار
وصاحب التسريبات القوية
ضيف في برامج التلفزيونات
بيحضر مؤتمرات الريس
البلوجر د محمد أبو عاصي
وهو تخصصه التحليل الاقتصادي
وصاحب البرنامج الشهير "خمسينة اقتصاد"
بيشتغل مع مجموعة باحثين
ومعدين عشان كدة شغله دسم ومميز
عن كتير من البلوجز على الساحة
بيتكلم عن خطورة اللاجئين
وبيحلل مخطط الهجرة الجماعية
لمصر وبيشرح تاريخ الافروسنتريك
وبرد على اللي متتسماش بطريقته الخاصة
دي مش اول مرة يحذر من خطر اللاجئين
لكن المرة دي شمر اكمامه ونزل المعركة
شكرا د. محمد ابو عاصي لانك ادركت دورك
ومستنتش اسكريبت ولا توجيهات
شوفوا كلامه لاخر الحلقة و هتلمسوا
الاستنفار والشعور بالمسؤولية من
مواطن مصري غيور قبل ما يكون باحث
#مصر_للمصريين_مش_تكية
#ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي