وجع غزة..
رغم كل ما ذاقته شعوب لبنان وسوريا والعراق والسودان واليمن وليبيا من حروب ودمار ونزوح، يبقى الوجع الفلسطيني مختلفا؛ وجع احتلال ممتد، واقتلاع وتهجير، وقتل وحصار، ومأساة تتكرر كل يوم أمام أعين العالم.
وفي غزة، لم يعد الألم مجرد أرقام؛ أطفال يتامى، أمهات تفقد أبناءها، عائلات تمحى، وبيوت تتحول إلى ركام.
غزة ليست مجرد جرح في أرض فلسطين، بل جرح في ضمير الإنسانية؛ شاهد على فظاعة ما يحدث، وعلى صمت العالم وعجزه، وعلى وجع شعب يُترك وحيدا في مواجهة الموت.
غزة ستبقى شاهدة… ليس فقط على من ارتكبوا الجريمة، بل أيضا على من رأوا المأساة، وامتلكوا القدرة على نصرة المظلوم، ثم اختاروا الصمت.
أطفالُنا في غزّة يموتون جوعًا… ويحتضرون عطشًا… ويرتجفون من شدّة البرد… ويصارعون المرض والقهر وحدهم.
يموتون أمام أعين عالمٍ فاقدٍ للضمير، يرى طفلاً يحتضر ولا يتحرّك؟
عارٌ على البشرية… عارٌ على الصامتين… عارٌ على كل من يبرّر.
فهل من مُغيث؟ هل بقي في القلوب بقية إنسان؟
🔴🔴الوضع متأزم و كارثي — يتطلب تدخّلاً عاجلاً.
في كل بيت الآن أكثر من نصف أفراد الأسرة مصابين بالضنك، والبعوض الناقل منتشر بكثافة. الأدوية الأساسية (مثل أقراص البندول والمحاليل الوريدية والإمدادات الأولية) غير متوفرة بكميات كافية، والبعض يساوم على حياة الناس ويبيعها بأسعار خرافية.
نناشد السلطات الصحية والحكومية فوراً بـ:
1. تسهيل إجراءات وصول المتطوعين والمجموعات الطبية إلى مناطق الجزيرة والخرطوم.
2. تأمين وتوزيع كميات كافية من أدوية وخامات علاج الضنك (أقراص خافضات الحرارة، محاليل، مجموعات إسعاف أولي) بشكل فوري ومجاني للمواطنين المتضررين.
3. ملاحقة ومعاقبة المحتكرين والبائعين الذين يستغلون الأزمة ويفرضون أسعاراً باهظة على الأدوية والمواد الأساسية.
4. إطلاق حملات رش ومكافحة للبعوض فوراً في المناطق الموبوءة، وتوعية سريعة للإجراءات الوقائية داخل البيوت.
هذا نداء إنساني — لا وقت للمراوحة. حياة الناس أولاً. الرجاء مشاركة المنشور وتوجيهه للجهات المختصة وكل من يستطيع المساعدة أو التنسيق
These are brothers, Maher and Malik, in Gaza. Like an entire generation of Palestinians, Israel has stripped them of a childhood, and people still defend it.
لا تنسوا السودان!
في خضمّ الكارثة الإنسانية في غزة، حيث الدماء تُراق والأطفال يُذبحون، لا تغفلوا عن مأساة لا تقلّ وجعًا تدور بصمت في السودان...
مدينة الفاشر تموت ببطء منذ أكثر من عام تحت حصار خانق تفرضه قوات الدعم السريع.
هناك، لا تصل المساعدات.
هناك، يموت الناس خوفًا وجوعًا في مخيمات بلا دواء ولا طعام.
هناك، تجري إبادة لا يتحدث عنها الإعلام بما يكفي.
فهل من مغيث؟
تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي، صوراً لأجسام أطفال يعانون من الجوع نتيجة الحصار الذي تفرضه المليشيا على مدينة الفاشر بشمال دارفور منذ أشهر.
وقال مجلس تنسيق غرف طوارئ شمال دارفور، إنّ مستويات انعدام الأمن الغذائي داخل المدينة وصلت إلى حد غير مسبوق، في ظل انعدام شبه كامل للمواد الغذائية الأساسية بنسبة بلغت (88%)، مؤكدًا أن الأزمة تجاوزت مرحلة التحذير إلى مأساة إنسانية حقيقية.