بعد كثير من التجارب والتعاملات في هذه الحياة وقراءة تجارب الحكماء، وصلت الى قناعة تامة ان الشخص المتناقض الذي يفعل عكس مايقول ويتصف بعكس ما يدعي هو مريض بمرض عضال جدير بأن تشفق عليه وترحمه أكثر من أن تعاقبه او حتى تعاتبه، و أن من يكذب لايستحق حتى أن تسمع مايقول ناهيك عن أن تجادله، يكفي أن فيه واحدة من آيات المنافق الثلاث و مؤكد أن تتبعها الإثنتان.
والله لن يستطيع العبد أن يسبّح تسبيحة،
ولا يركع ركعة، ولا يقرأ آية ، إلا بعونٍ من الله.
قال ابن القيم رحمه الله:
"لا تحسب أن نفسك هي التي ساقتك إلى فعل الخيرات، بل إنك عبدًا أحبك الله، فلا تُفَرِّط في هذه المحبة فينساك"
"اللهم إنها آخر جمعة في رمضان فلا تجعله آخر عهدنا برمضان، اللهم أعده علينا وعلى من نحب أزمنه مديدة، وسنين عديدة، بالخير والبركات، اللهم لا تحرمنا فيه من عفوك وغفرانك، والعتق من نيرانك، يارب وإن قصّرنا أنت الغفور الغني عن عبادك، فاغفر لنا تقصيرنا وردنا إليك ردًّا جميلاً.."
"من رَفَقَ بعبادِ الله رَفَقَ الله به، ومن رحمهم رحمه الله ، ومن أحسن إليهم أحسن الله إليه، ومن جاد عليهم جاد الله عليه، ومن نفعهم نفعه الله ، ومن سترهم ستره، ومن عامل خلقه بصفةٍ عامله الله بتلك الصِّفة بعينها في الدنيا والآخرة، فالله تعالى لعبده حسب ما يكون العبد لخلقه".
@alsalam_hajj الله يسعدكم مافيه انشالله مقاعد انتظر القي مقعد كل يوم ادخل أنا وعيالي ٢ثلاث مقاعد …..كل دقيقه وساعه ادخل الله يكتبها لي مؤهل بس انتظر حمله سبق وحجيتي معكم …الله يكتب اجركم ….لاتنسون إذا وجد شاغر ولقيت مقعد …الله لايحرم المسلمين الاجر