جاهل يريد أن يرى نور العلم على حقيقته.
وسالك عليل يسأل أين الطريق ولم يسلك بعد، ومغتر بحلم الله كبلته ذنوبه.
فاللهم خذ بيدنا ولا تفضحنا.
INFP-A / INFP-T
الصَّبْرُ الذي ينبغي التَّواصي به هو صبرُ الكِرَّامِ لا صبر اللِئام، كما ذكر ذلك ابنُ قيم الجوزية- يرحمه الله- فالكريم يصبرُ طوعاً واِختياراً؛ لعلمه بحُسن عاقبة الصبر، وأَما اللئيمُ فإِنه يصبرُ كرهاً واِضطراراً، حيث رأىٰ أَن الجزعَ لم ينفعه، فصبرَ مُكرهاً، وشتّان شتّان ما بينهما.
وحبي لموسى عليه السلام أنه لم يبُح لنا بدواخل نفسه، بل عبر لنا الله عنها وصاغ حواراته النفسية حتى ضعفه البشري صيغ لنا في قرءان يتلو ويحكي درجة عالية من القرب، وصدق اللجوء إلى الله عز وجل في كل نائبة مهما صغرت، فكان كليم الله عز وجل.
ما زِلتُ أتذكر جملة مرت بي في مقدمة كتاب: طوق الحمامة لابن حزم الأندلسي
تلك الإشارة الموجعة إلى أن الإنسان سيمضي إلى ربه، وفي صدره أشياء لم يبح بها، ولن يقولها، لأنها ليست من جنس ما يُروى للخلق أصلاً. ومع الزمن أدركت أن لكل إنسان موضعًا مكتومًا في داخله، مكان عميق يأوي إليه حين يثقل عليه العالم، وتُطبق عليه نفسه. وفي ذلك المكان تختبئ جراحٌ لا تُرى، لكنها معلّقة بحشاشة الروح، شديدة الالتصاق بحنايا القلب، كأنها جزء من تكوينه لا يستطيع نزعه ولا البوح به.
هناك آلامٌ لها حرمةٌ لا تُمس، آلامٌ يعرف صاحبها أن الكلام عنها يبدد وقارها، وأن كشفها يجردها من معنى صبره عليها. هي شهقاتٌ أشفق فيها الإنسان على نفسه، لحظات انكسارٍ لم يشهدها أحد، وأنين لا يخرج صوتًا ولكنه يقرع الداخل قرعًا. وتلك اللحظات التي تلوح فيها الهشاشة من غير أن تُرى، هي نفسها التي تتعالى على كل يد بشرية؛ لأن لمسها يزيدها تقيحًا، ويجرها إلى أوجاع لم تكن لتظهر لولا محاولة الاقتراب منها.
لهذا كانت بعض الآلام حرمًا مغلقًا لا يطؤه أحد، مهما كان قربه ومحبته. فهي سر النفس، وسترُها. وما كان الجبر فيها من جنس مواساة البشر، ولا من طبائع التطمين الأرضي؛ لأن هذه الطبائع مهما صدقت تبقى قاصرة عن بلوغ العمق الذي لا يبلغه إلا نظر علوي، ورحمة لا تتبدل.
وما يبقى للإنسان بعد كل هذا إلا أن يرفع ما استغلق في داخله إلى من لا تعجزه الخوافي، ولا تخفى عليه دقة الأنين الخافت: الواحدُ الأحد، الفردُ الصمد، الثابتُ الأبدي. فهو وحده الذي إن اقترب لم يزد الجرح وجعًا، وإن مس الألم لم يزده التهابًا، بل يجبره جبرًا يليق بعلمه ولطفه.
فثمّة آلامٌ لا تُحكى، ولا يجوز أن تُحكى. وثمة مواضع لا يليق بها إلا الجبر السماوي، لأنه الملاذ الأول والأخير، والوحيد، والآمن.
قال ﷺ(إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة)
قال ابن باز رحمه الله:
الأظهر -والله تعالى أعلم- أنه يحصل بقراءة سورة البقرة كلها في المذياع أو من صاحب البيت ما ذكره النبي ﷺ من فرار الشيطان من ذلك البيت .
"لقد تعلّمت العقيدة 20 عامًا ودرّستها وعلّمتها للناس 20 عامًا أُخرى
فلمّا أذّن المؤذن للجهاد وذهبنا لملاقاة العدو إذا بي أولي دبري هاربًا مع صوت الرصاص والمدافع..
وحزنت لنفسي كثيرًا كيف أنا العالِم الكبير أهرب مع أول مواجهة ويفتّ في عضدي كل ما أؤمن به وربيّت عليه الناس من عقيدة وثبات لله
حتى أخذت أُصلّي طوال الليل، أسال الله الإخلاص والثبات، واعتذرت إلى الله مما فعلت، ثم يمّمت وجهي ناحية العدو، وقاتلتهم وحدي فترة حتى ولوّا هاربين من أمامي.. فعلمت وقتها أن ما بيني وبين الله هو إيماني وتقواي وليس كتبي ودروسي وعلمي الشرعي".
الشيخ عز الدين القسام رحمه الله.
من الذكاء الاجتماعي :
ما قاله الإمام ابن القاص الطبري (ت ٣٣٥):
( للعاقل أن يعاشر الناس على قَدْر عقولهم،
ولا يحمل الناس كُلَّهم على عقله ) .
📚"فوائد حديث يا أبا عمير ما فعل النغير" ص16
نصف ملبون يشعيون جنازه هذا الراجل .. !!
الرجل الذي تاجر مع الله سبحانه وتعالي هذا المهندس المصري صلاح عطيه لم يلبس يوما ملابس جديده بل مستعملة وباليه مقاس حذائه 42 لكنه يلبس 44 لان ابيه يعمل حساب الاعوام المقبله لانه لن يقدر على شراء حذاء له كل عام ..