أسماء القتلى التابعين لميليشيات الحوثيين بمناصبهم العسكرية الوهمية بدءًا من 1 اغسطس الماضي حتى اليوم (والقادم أعظم)📍:
1-العميد عبدالرحمن محمد حسين العمري - صنعاء
2-العميد خالد احمد محمد الغوبة - صنعاء
3-العقيد محمد احمد احمد السراجي - صنعاء
4-العقيد بدر الدين محمد محسن الشويع - صنعاء
5-العقيد محمد صالح صالح الثلايا - صنعاء
6-العقيد نشوان دارس احمد الصرابي - صنعاء
7-العقيد صالح علي صالح المطري- صنعاء
8-العقيد زكريا علي حسين الكحلاني - عمران
9-العقيد حمزة خالد حمود الجاهلي - عمران
10-العقيد احمد قاسم احمد المتوكل - ذمار
11-العقيد محمد توفيق علي جمجم - ذمار
12-العقيد سهيل محمد محمد زيدان - صنعاء
13-العقيد زيد عبدالله يحيى الحامس - صعده
14-العقيد جابر راجح عبدالله الصرابي - صنعاء
15-العقيد حاشد عبده صالح شرده - صنعاء
16-المقدم محمد علي يوسف - صعدة
17-المقدم علي لطف قايد السميعي - تعز
18-المقدم سالم حسن محمد النجم - المحويت
19-المقدم شهاب عبدالله شوعي وهان - حجه
20-المقدم سيف عبدالله ناصر شتيوي - حجه
21-المقدم علي مصطفى محضار السقاف - صنعاء
22-النقيب شاكر احمد احمد النهمي - ذمار
23-النقيب اديب يحيى علي الجرادي - ذمار
24-النقيب محمد صادق حسين الدولي - حجه
25-النقيب زكريا عبدالجبار حسن عبادي - ذمار
26-النقيب عبدالرحمن صالح صالح عواض - المحويت
27-النقيب صقر صالح علي الموشكي - صنعاء
28-النقيب ناصر يحيى ناجي حشفول - الجوف
29-النقيب عبدالعزيز صالح محفوظ - صنعاء
30-النقيب يحيى علي محمد اسعد - حجه
31-النقيب عبدالله علي صالح سعيد - عمران
32-النقيب طارق احمد قايد القرماني- صنعاء
33-النقيب ربيش عبدالواحد محمد الصباحي - صنعاء
34-الرائد علي عبدالله احمد الحالمي - حجه
35-الرائد علي مجاهد احمد كردم - ذمار
36-الرائد عبدالغني عبده هاشم المروني - صنعاء
37-الرائد عبدالله علي سريب - ذمار
38-الرائد همدان زيد علي جزيلان - الجوف
39-الرائد محمد احمد علي المعظ - ذمار
40-الرائد محمد نبيل زيد المطري - صنعاء
41-الرائد هاني ناصر الشباطي - صنعاء
42-الرائد حمزة منيف الحمزي - صعده
43-الرائد احمد احمد علي الدرواني - صنعاء
44-الملازم أول موسى أحمد احمد الخبش- حجه
45-الملازم أول صديق العزي مرشد الحميري - اب
46-الملازم أول عبدالملك محمد الحشحوش - صعده
47-الملازم ثاني عمار يحيى عبدالرحيم النهاري - صنعاء
48-الملازم ثاني هارون رضوان المهدلي - ريمه
49-الملازم ثاني سلمان صالح فرحان داوود - صعده
50-الملازم أول خير الله الحصامي - المحويت
51-الملازم أول مناع مانع يحيى المانعي - صنعاء
52-الملازم ثاني محمود حسن جابر الحجوري - حجه
53-الملازم أول غمدان محمد عيده العمري - صنعاء
54-الملازم ثاني ابراهيم شوقي يحيى الحميري - صنعاء
55-الملازم ثاني نزار اكرم صالح العلي - اب
56-الملازم فضل علي محمد الاكوع - ذمار
57-الملازم ثاني سيف محمد حسن عبيد - المحويت
58-الملازم ثاني محمد خالد محمد العياشي - ذمار
59-الملازم أول عبدالرحمن إدريس امين العفيف - صنعاء
60-الملازم أول محمد عبدالله صالح الكوماني - ذمار
61-الملازم أول مختار محمد سريب - ذمار
62-الملازم أول عمران احمد احمد مدار - صنعاء
63-الملازم أول أصيل احمد القطيلي - صنعاء
64-الملازم ثاني يحيى محمد صالح معوضه - ذمار
📍:
نصيحة للمنضمين مع الحوثة من الزنابيل والمرتزقة داخل صنعاء والمناطقة المحتلة، ننصحكم بتسليم سلاحكم وأنفسكم..
تم التوقيع على دفن مشروع الحوثة الايرانيين مدى الحياة على يد عرب الجزيرة والقادم ماسترونه. ⏳😉
من مات على التوحيد ومن مات على الشرك
قال تعالى :( وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَ ٰهِیمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَـٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنࣰا وَٱجۡنُبۡنِی وَبَنِیَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ )
ففي الآية بيان أن السلامة من الشرك ليست بقوة عقل العبد ولا بمجرد انتسابه للإسلام، وإنما بتوفيق الله وتثبيته ، وفي صحيح مسلم ، عَنْ جَابِرٍ-رضي الله عنه-، قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْمُوجِبَتَانِ ؟ فَقَالَ : " مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ " و أصله في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنهم ، فدلّ الحديث على أن العبرة بما يموت عليه العبد؛ فمن مات على التوحيد دخل الجنة، ومن مات على الشرك دخل النار، نسأل الله الثبات على التوحيد حتى الممات •
توسيعُ العذر بالجهل مع ترك إقامة الحجة
إلى أين يفضي ؟
قال تعالى ( وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِیثَـٰقَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ لَتُبَیِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَاۤءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡا۟ بِهِۦ ثَمَنࣰا قَلِیلࣰاۖ فَبِئۡسَ مَا یَشۡتَرُونَ )
وقال تعالى ( رُّسُلࣰا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى ٱللَّهِ حُجَّةُۢ بَعْدَ ٱلرُّسُلِ )
فيقال للعاذرين إذا كنتم ترون أن كثيرًا من أهل الشرك معذورون بالجهل، فأين قيامكم بواجب البيان وإقامة الحجة؟ وكم من واقعٍ في الشرك بُيِّن له التوحيد بيانًا واضحًا تزول معه الشبهة؟ فإن الكلام في العذر لا ينفك عن الكلام في البلاغ، وإلا صار الناس بين جهلٍ مستمر، وعلماء يتحدثون عن الأعذار دون إزالة أسبابها ، ومن أعظم ثمرات إقامة الحجة: ظهورُ حقيقة الولاء والبراء على بصيرة، فيُوالى أهلُ التوحيد والإيمان بعد بيان الحق لهم، ويُتبرأ من الشرك وأهله بعد قيام الحجة ووضوح المحجة، فلا تختلط الصفوف، ولا يلتبس التوحيد بالشرك ، ولهذا كان الأنبياء عليهم السلام يبدؤون أولًا بإقامة الحجة في التوحيد؛ لأن الولاء والبراء فرعٌ عن معرفة التوحيد والشرك، كما قال تعالى عن إبراهيم عليه السلام:﴿ قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةࣱ فِیۤ إِبۡرَ ٰهِیمَ وَٱلَّذِینَ مَعَهُۥۤ إِذۡ قَالُوا۟ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰۤؤُا۟ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ﴾.
فالاقتصار على الحديث عن “العذر” مع ضعف البيان والإنذار يفضي عمليًا إلى توهين هذا الأصل العظيم، حتى لا يبقى فرقٌ ظاهر بين أهل التوحيد وأهل الشركً ، فإن الناس إذا تُركوا على الجهل، وغاب عنهم بيان التوحيد، ضعفت معاني الولاء والبراء في القلوب، حتى يُظن أن الشرك الأكبر أمرٌ يُتجاوز عنه بلا بيانٍ ولا إنكار، وتصبح البراءة من الشرك وأهله معنىً نظريًا لا أثر له في الواقع ، قال تعالى ( لَّا تَجِدُ قَوۡمࣰا یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ یُوَاۤدُّونَ مَنۡ حَاۤدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوۤا۟ ءَابَاۤءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَاۤءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَ ٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِیرَتَهُمۡۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَتَبَ فِی قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِیمَـٰنَ وَأَیَّدَهُم بِرُوحࣲ مِّنۡهُۖ وَیُدۡخِلُهُمۡ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۚ رَضِیَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوا۟ عَنۡهُۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَاۤ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ )
فإن قالوا: إن إقامة الحجة اليوم أمرٌ متعذر لكثرة الجهل وفساد البيئات وتسلط الإعلام والشبهات”،
قيل لهم: وهل بُعثت الرسل إلا في مثل هذه البيئات؟! بل إن أكثر الأمم التي أُرسلت إليها الرسل كانت غارقةً في الشرك والتقليد والتضليل، ومع ذلك لم يعتزل الأنبياء البلاغ بحجة فساد الواقع، بل قاموا بالدعوة والبيان والصبر على الأذى حتى تنقطع المعاذير ، قال تعالى:﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِیٍّ عَدُوࣰّا شَیَـٰطِینَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ یُوحِی بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضࣲ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورࣰا ﴾،
فوجود التضليل والتشويه ليس أمرًا حادثًا، بل هو سنة ماضية، ومع ذلك لم تسقط وظيفة البيان وإقامة الحجة
ولو قيل: إن الحجة متعذرة كلما كثرت الشبهات، لبطل معنى إرسال الرسل أصلًا؛ لأن الرسل إنما جاؤوا والباطل مسيطر، والأهواء منتشرة، والمضلِّلون قائمون في الناس ، قال تعالى ( ٱلَّذِینَ یُبَلِّغُونَ رِسَـٰلَـٰتِ ٱللَّهِ وَیَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا یَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِیبࣰا )
تحقيق التوحيد في الحكم على الناس: بين الظاهر والباطن بعد الموت
فإنّ أهل العلم المعاصرين متفقون على أصلٍ جامع: أنّ من مات وقد استقرّ حاله على ما يناقض التوحيد، فإنه يُعامل بحسب ذلك في أحكام الدنيا؛ فلا يُصلّى عليه، ولا يُستغفر له، ولا يُدعى له بالمغفرة، لأن هذه الأحكام مبناها على ما ظهر واستقرّ من حاله عند الوفاة ، ومنهم الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ، حيث قرر أنّه يموت مشركاً مع قوله بلزوم إقامة الحجة ، ومن هنا يتبيّن أن موضع النزاع بين المتأخرين إنما هو في حال الحياة وإقامة الحجة، لا في ما بعد الموت حيث ينقطع زمن التبيّن ، وهذا يردّنا إلى أصلٍ أعظم، هو من دقائق تحقيق التوحيد وتعظيمه: أن يعرف العبد حدَّه، فيقف عند ما أُذن له فيه، ولا يتعدّى إلى ما استأثر الله به ، فالتوحيد ليس مجرد إفراد الله بالعبادة، بل هو كذلك إفراده بعلم الغيب والحكم في السرائر والمآلات ، ومن هذا الباب كانت مسألة الحكم على الناس بعد الموت ميدانًا يظهر فيه صدق هذا التعظيم ،
فالإنسان إذا مات، انقطع عنه زمن البيان، فلا تُقام عليه حجة، ولا تُزال عنه شبهة، ولا يُمكن الوقوف على حقيقة باطنه ، وحينئذٍ يكون الواجب هو الحكم بالظاهر الذي مات عليه، مع تفويض ما خفي إلى الله
وهذا ليس عجزًا، بل هو عبودية خالصة؛ لأنه إقرارٌ بأن القلوب ليست إلى الخلق، وإنما هي إلى الخالق
وقد دلّ القرآن على هذا الميزان حين قال تعالى:
﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ… فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ﴾،
فجعل التكليف متعلّقًا بما يظهر، ثم بيّن أن الحكم عنده: ﴿وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ﴾. فافترق المقامان: مقامُ عمل العباد بالظاهر، ومقامُ حكم الله بالباطن ، وعلى هذا جرى عمل الصحابة، كما قال عمر بن الخطاب:
«وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم… وليس إلينا من سريرته شيء»، رواه صحيح البخاري ، فهذا ليس مجرد تدبيرٍ دنيوي، بل هو تحقيق للتوحيد؛ إذ فيه ردّ علم القلوب إلى الله وحده ،
ومن تمام هذا المعنى: تحقيق البراءة من الشرك؛ فلا يُسوّى بين من أظهر التوحيد ومن أظهر خلافه، ولا تُعطّل الأحكام بدعوى احتمالاتٍ باطنة ، فإن إجراء الحكم على وفق الظاهر—ومن ذلك عدم الصلاة عليه وعدم الاستغفار له—هو إعلانٌ لمفارقة الشرك وصيانةٌ لجناب التوحيد ، قال تعالى:
﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ… أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ﴾ ، لكن هذا التعظيم لا يتحوّل إلى تعدٍّ؛ فلا يُجزم على أحدٍ بعينه بمآله، لأن ذلك من الغيب ، فكما أن من التوحيد أن لا تُعطّل الأحكام الظاهرة، فمنه كذلك أن لا يُقال على الله بغير علم ،
ومن هنا كان الانحراف على طرفين:
• طرفٌ عطّل الأحكام بدعوى الجهل بالباطن، فضعف عنده تعظيم التوحيد
• وطرفٌ تجاوز فحكم على السرائر والمآلات، فنازع الله في خصائصه.
والحق وسطٌ بينهما:
الحكم بالظاهر، والبراءة من الباطل، وتفويض السرائر إلى الله ، فإذا استقام هذا الميزان، اجتمع للعبد توحيدٌ خالص، وبراءةٌ صادقة، وعدلٌ منضبط ، وهذا هو كمال العبودية: أن يعمل بما أُمر به، ويقف عمّا لم يُؤذن له فيه، فيعظّم ربّه في علمه وحكمه ، فمن حقّق ذلك، فقد عظّم التوحيد حق تعظيمه، وسلك سبيل الاستقامة في بابٍ من أعظم أبواب الدين.
🔹️التوحيد مفتاح كل خير🔹️
قال تعالى ( ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَلَمۡ یَلۡبِسُوٓا۟ إِیمَـٰنَهُم بِظُلۡمٍ أُو۟لَـٰۤئكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ وَهُم مُّهۡتَدُونَ )
الحاجة إلى التوحيد أعظم من الحاجة إلى النصر والرزق؛ لأنه أصل كل خير، وبه تتحقق الهداية التي هي سبب كل فلاح ، وكما أنه مفتاح الجنة، فهو مفتاح كل خير في الدنيا؛ فمن هُدي إليه كان من المتقين، وتولاه الله بالنصر والرزق والثبات
وفي المقابل، فإن الشرك أعظم أسباب الخذلان والخسران؛ فمن أشرك بالله فقد ضلّ، وخسر دنياه وآخرته •
قال الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه :
إذا رأيتم أخاكم قارف ذنباً فلا تكونوا أعواناً للشيطان عليه تقولوا : أخزاه الله ، قبحه الله...!
ولكن قولوا : تاب الله عليه ، غفر الله له
وقال في رواية : وسلوا الله العافية
[الطبراني في مكارم الأخلاق٣٥/الزهد لابن المبارك ٨٩٦]
مسرحيات ترامب ونتنياهو لاتنتهي
بل يصنعون الارهاب والحكومات الشريره لتحارب بهم الشرفاء ثم بعد انتهاء المهمة منهم يعلنون الحرب عليهم لأنهم خرجو عن السيطرة