الدكتور «حسام أبو صفية» يدعو «أنس الشريف»، في رسالة من المعتقل، إلى تذكير العالم بمعاناة الأسرى
طلب الطبيب المعتقل «حسام أبو صفية»، عبر محاميه، إيصال رسالة إلى ابنه إلياس، يدعوه فيها إلى التواصل مع الصحفي «أنس الشريف» ليذكر العالم بقضيته ومعاناة الأسرى، من دون أن يعلم أن أنس كان قد استشهد.
مدير مدرسة يطلب رشوة جنسية من ولية أمر تلميذة فى مدرسته !!!
مدير عاش عمره فى سلك التعليم بالأخلاق دى تفتكروا كان بيعلم العيال إيه !!!؟
#مصر#يعمل_إيه_التعليم_فى_وطن_ضايع !
.. وتمت جلسة المحكمة في كاليفورنيا والقاضي نطق بالحكم على رامي ب المؤبد مرتين كل واحده 100سنة و اضاف عليها سنه زياده لكل قتيل لانه استعمل آلة حادة أدت إلى تعذيب الضحايا قبل موتهم يعني حكم عليه ب 202 سنة في السجن دون امكانية الافراج عنه.. ولم يقبل القاضي اعتذار فهيم لاهالي الضحيتين بأنه كان يعاني من شيزوفرينيا ويستمع الى اصوات ..
هنا انتهت القضية جنائيا و ستبدأ الدعاوى المدنية في التحرك لانها كانت موقوفه حتى صدور الحكم النهائي..
صاحبة الشركه التي كان يعمل فيها رامي فهيم مرفوع عليها قضيتان و مطلوب في كل قضية 200 مليون و غالباً القضيتان لن تأخذا وقتا طويلاً و خصوصا انه قبل عملية القتل ب 3 شهور ابلغ كومو- القتيل الاول- صاحبة الشركة بان رامي يحمل سكينا و يهدد به دوما.
روافد الموضوع قد تمتد نيرانها لتصل للوزيرة شخصياً نظراً لعلاقتها القوية مع ليلى بنس صاحبة الشركة ..
شادي سرور يتحدث لأول مرة عن سنوات السجن والظلم.. قصة من بين آلاف الشباب في سجون السيسي
قال اليوتيوبر المصري شادي سرور إنه عاش سنوات من الاختفاء القسري الاجتماعي والمهني، بعد حبسه احتياطيًا لعامين على ذمة قضية سياسية، ثم بقائه لسنوات تحت الشك ومن دون رد اعتبار أو حسم قانوني واضح.
وأكد أن ما مرّ به لم يكن مجرد أزمة شخصية، بل نموذج لما يواجهه آلاف الشباب داخل منظومة الحبس الاحتياطي في مصر.
وأوضح سرور أنه عاد إلى مصر رغم امتلاكه فرصة للهجرة والعمل بالخارج، لأنه رفض التخلي عن الوطن، لكنه فوجئ فور عودته بإجراءات انتهت بحبسه احتياطيًا لمدة 735 يومًا، رغم عدم وجود دليل واضح يثبت ارتكابه جريمة.
وأضاف أن القضية ظلت مفتوحة لسنوات بعد خروجه، ما جعله يعيش معلّقًا بين البراءة والاتهام.
وتحدث عن الآثار النفسية والاجتماعية القاسية التي خلّفها السجن، قائلًا إنه عاش على المهدئات، وفي عزلة كاملة، وفقد قدرته على العمل والإبداع، كما انهارت علاقته الأسرية واضطر للانفصال عن زوجته لفترة خوفًا عليها وعلى طفله بسبب حالته النفسية. وأشار إلى أنه اضطر للعمل بعيدًا عن الإنترنت، وعاش أحيانًا بلا مصدر دخل، بينما أغلقت أمامه فرص العمل بسبب وصمة الحبس السياسي.
كما كشف سرور عن شعوره بالخذلان الاجتماعي، مؤكدًا أن كثيرين اختفوا من حياته خلال محنته، وأنه تعرّض لحملات تشويه وإهانات واسعة، رغم التزامه الصمت لسنوات.
وقال إنه لم أكن مجرمًا ولا خائنًا، بل صانع محتوى كوميدي وجد نفسه داخل قضية أمن دولة، فقط بسبب رسالة اعتبرتها السلطات محل اشتباه.
وفي رسالته، حاول سرور تقديم نفسه كنموذج لشاب لم يتخلّ عن بلده، لكنه دفع ثمن سنوات من الحبس والشك وتعطيل الحياة.
وطالب برد اعتباره رسميًا، وحفظ قضيته، ونشر بيان يوضح موقفه القانوني، مؤكدًا أن آلاف الشباب يعيشون التجربة ذاتها داخل سجون السيسي، حيث يتحول الحبس الاحتياطي من إجراء قانوني مؤقت إلى سنوات من العقاب النفسي والاجتماعي والمادي، حتى في غياب الأحكام القضائية النهائية.