موسم رابع من #ملاعب مع فيصل الجفن
موسم آخر من النجاح بإذن الله
تستاهل كل خير يا أبو محمد @faisalaljafan
والشكر موصول لصاحب الأيادي الطيبة الأستاذ محمد الحكمي أبو مشعل @F16jarrah على جهوده الكبيرة خلف هذا العمل.
أنشر اليوم المقال الأول من خمسة مقالات في «الشرق الأوسط» بعنوان: «التخلف حالة ثقافية». شكرًا للزملاء الأعزاء في هذه الصحيفة العريقة على منحي هذه المساحة.
الفكرة الرئيسية للمقالات هي أن أسباب نجاح المجتمعات تعود إلى عوامل داخلية وليست خارجية.
كيف نشر الماركسيون نظرية التبعية، التي تقول إن الدول الثرية تمتص دماء العالم الثالث وتسرق خيراته، وإنها السبب في فشله!
وعن القيود الذهنية المدمرة.
وكيف حطمت الدول الآسيوية هذه الأوهام، وكيف لعبت الثقافة الدور الأبرز
المقال الأول : التخلف حالة ثقافية!
كيف نجحت شعوبٌ وأخفقت أخرى على الرغم من أنَّ بعضَها يشترك في الأرض نفسها؟ الحدود تفصل بين دولة متطوّرة وأخرى متعثرة، ورغم أنَّها دولٌ جارة، فإن واحدةً منها يعيش أفرادُها معيشةً أفضل وأعماراً أطول، والأخرى يغرق سكانُها في الفقر.
الثقافةُ تلعبُ الدَّورَ الأكبر في هذه، ويسمّيها الكاتبُ لورانس هاريسون الحالةَ الذهنية، في كتابه بعنوان «التخلف حالة ذهنية». بمعنى آخر، التخلف حالة ثقافية. الشعوب تخفق لأسباب داخلية وليست خارجية.
الأسئلة الجوهرية التي يطرحها الكاتب: كيف تحدث التنمية؟ ولماذا استطاعت دولٌ أن تنجح اقتصادياً وتعليمياً واجتماعياً وفشلت أخرى؟ وكيف تسارعت فيها وتيرةُ التقدم وأخرى تجمَّدت في مكانها أو تقهقرت؟
النجاحُ هو حلم الجميع. معظمُ الناس يطمحون إلى حياة أطول، وصحة أفضل. يريدون أن يعلّموا أطفالَهم في مدارسَ تمنحهم تعليماً جيداً، وتسلّحهم بمعرفة تساعدُهم في مستقبلهم. يبحثون عن الراحة والطمأنينة وبعض من المتعة. يريدون أن يناموا قريري العين من دون خوف من الدَّين والفقر.
ورغم أنَّ هذه الأحلام مشروعة، ويتَّفق عليها الجميع، فإنَّ دولاً عديدة حول العالم لم تحققها. في حين حقَّقت دولٌ وشعوب أخرى بعضاً من هذه الطموحات.
إذن، ما الذي حدث؟ لماذا هناك هذه الفجوة؟ لماذا هناك دولٌ غنية وأخرى فقيرة؟ لماذا هناك الفارق بين الدول الصناعية ودول العالم الثالث؟
يقول الكاتب إنَّ الذرائع التي تُبرر الإخفاق جاهزة. اختلقها الماركسيون وانتشرت على نطاق واسع في العالم الثالث. من هذه الأعذار: الدول الثرية تسرق خيرات الدول الفقيرة، وتتركها مفلسة. الإمبريالية والتبعية أعذار أخرى مكررة. لقد تحوَّلت هذه المبررات إلى قيود قاتلة ومدمرة.
نظرية التبعية مرَّت بعصرها الذهبي في أماكنَ عديدة حول العالم، ولكن شاعت أكثرَ في أميركا اللاتينية. عقيدتها تقول إنَّ الإمبريالية، خصوصاً الإمبريالية الأميركية من خلال السوق العالمية والشركات متعددة الجنسيات، تمصُّ دمَ الشعوب الفقيرة.
التبعية ليست في الاقتصاد فقط، ولكن أيضاً في السياسة. تقول إنَّ الأنظمة المستبدة مدعومة من القوى الإمبريالية. التخلف والفقر ليس بسبب عوامل خارجية، ولكن بسبب الأشرار المتربصين في الخارج. ولكن هذه النظرية تغفل جوانبَ عديدة، مثل الثقافة والمؤسسات التعليمية والاقتصادية. وترى العالم من منظور صفري. التنمية، حسب هذه النظرية، معادلة حادة ينجح فيها العالم الأول عبر الاستغلال الكامل للعالم الثالث.
تهاوت هذه النظرية مع نجاح دول عديدة في آخر 70 عاماً. دول مثل كوريا الجنوبية وتايوان وهونغ كونغ وسنغافورة. هذه الدول انفتحت على التجارة العالمية، وفتحت أسواقها للشركات الأجنبية، ومع هذا أثبتت قدرتها على النمو الاقتصادي، وتحوَّلت إلى دول مهمة في الاقتصاد العالمي. تحطّمت نظرية التبعية التي كانت تقول إن مكوث هذه الدول في الفقر مسألة أبدية. لقد ساعدها العالم الأول، وساعدت هي نفسها على الخروج من التمزق والتخلف.
التخلف حالة ثقافية! https://t.co/QyY2FKJe5b
🔴 لماذا استقبلت السعودية مرجعيات شيعية كبرى عراقية بحفاوة منذ عهد الملك فيصل بن عبد العزيز،
في حين ما زال يروّج البعض لصورة أن علاقة المملكة بالعراق قائمة على أساس طائفي؟
🔴 لماذا فقدت الرياض ثقتها بنوري المالكي بالكامل؟ وما الفرق الحقيقي بين رؤساء وزراء العراق المتعاقبين في تعاملهم مع المملكة؟
🔴 "دولة داخل الدولة".. كيف تتنصل الميليشيات من كل هجوم على المملكة، وتطالب في الوقت ذاته بحصتها من الميزانية والمناصب؟
🔴 الرد السعودي الأخير.. كيف قدمت الرياض خدمة لحكومة الزيدي نفسها؟، وما مستقبل العلاقة السعودية العراقية؟
🔴 من يحكم إيران فعلياً اليوم بعد الحرب الأخيرة؟ وأين مجتبى خامنئي بالضبط؟ ولماذا يرفض الحرس الثوري تأكيد أو نفي أي معلومة عنه؟
🔴 كيف تشكلت مرجعية خامنئي الأب أصلاً؟ ولماذا يقلّده البعض دينياً بينما يرفض طاعته سياسياً؟
🎙️ الكاتب والباحث السعودي حسن المصطفى ضيفاً في بودكاست "الكلام خليجي"، يفتح ملفات شائكة ومعقدة.
📺 شاهدوا واستمعوا إلى الحلقة الكاملة على يوتيوب: https://t.co/igZZrkuvS2
@Majediano@halmustafa
كل ملعب له حكاية.. وكل حكاية وراها تفاصيل.. فيصل الجفن يأخذك إلى قلب الحدث في #ملاعب.. غدًا الساعة 3 عصرًا بتوقيت السعودية على MBC Action والعربية FM وMBC شاهد
#MBCACTION
الدفاع السعودية:
🔴 نفذنا ضربات نوعية ضد ميليشيات بالعراق بالتعاون مع الجيش الأميركي
🔴 المملكة لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له
🔴 اعتراض وتدمير مسيرات حاولت استهداف منشآت بترولية في الشرقية والرياض
🔴 الاعتداءات انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشات موالية لإيران
🔴 نحتفظ بحقنا في الرد في الوقت والمكان المناسبين
🔷 في مقالي.. كيف كشف مونديال 2026 أن كرة القدم أصبحت مرآة للنظام الدولي، وساحة تتقاطع فيها السياسة والدبلوماسية والقوة الناعمة وصناعة النفوذ؟ قراءة في أبرز التحولات التي أظهرتها البطولة.
🔹 مونديال 2026 تجاوز كونه بطولة رياضية، ليصبح انعكاسًا لتحولات النظام الدولي وتداخل الرياضة مع السياسة والقوة الناعمة.
🔹 البطولة اختبرت استقلالية الفيفا بعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قضية فولارين بالوغون، ما أعاد الجدل حول انتقائية تطبيق القواعد.
🔹 سياسات الهجرة والإجراءات الأمنية الأمريكية أثرت في أجواء البطولة، وأبرزت تأثير الدولة المضيفة في تنظيم الأحداث الرياضية العالمية.
🔹 مشاركة المنتخب الإيراني تأثرت بالظروف الأمنية والسياسية، ما عكس امتداد التوترات الإقليمية إلى البطولة.
🔹 الصراعات السياسية أعادت تشكيل صورة بعض المنتخبات، إذ ربطت مواقف الحكومات، خصوصًا الأرجنتين، بصورة منتخباتها في الرأي العام العالمي.
🔹 عادت الاتهامات بمحاباة الأرجنتين وميسي، لتتحول من جدل تحكيمي إلى نقاش أوسع حول الثقة في مؤسسات كرة القدم الدولية.
🔹 مباراة الأرجنتين وإنجلترا أعادت إحياء قضية جزر فوكلاند/المالفيناس، مؤكدة أن البطولات الرياضية أصبحت منصة لإحياء النزاعات التاريخية.
🔹 لعبت منصات التواصل الاجتماعي دورًا محوريًا في صناعة الروايات والتأثير في الرأي العام، محولة القرارات الرياضية إلى قضايا سياسية عالمية.
🔹 يخلص المقال إلى أن البطولات الكبرى لم تعد منافسة على الألقاب فقط، بل أصبحت ساحة للتنافس على النفوذ والشرعية وصناعة الصورة الدولية.
المنتخب المصري قدم مباراة عظيمة، ولم يكن يستحق الخسارة..
تفاصيل صغيرة كان يمكن عبرها الاحتفاظ بالتقدم المصري رغما عن الأخطاء التحكيمية وعن كل شيء)؛
@AlArabiyaSports
نهاية المباراة بفوز الأرجنتين في الدقائق الأخيرة على منتخب مصر بثلاثية مقابل هدفين ⚽
🇦🇷 الأرجنتين 3 (روميرو- ميسي - إنزو)
🆚
🇪🇬 مصر2 (ياسر- زيكو)
🏆 كأس العالم - دور الـ16
🏟️ أتلانتا
نبارك للأستاذة جمانا الراشد @jomanaalrashid وللدكتور نبيل الخطيب @nakhatib انتقال قناة الشرق إلى الرياض في خطوة تمثل بداية جديدة ومتجددة، ومرحلة واعدة نحو مزيد من التطور والنجاح. كل الأمنيات بالتوفيق والتميز
@SRMG_HQ
المنتخب المغربي يتأهل إلى دور الـ 16 بعد فوزه على هولندا بنتيجة (3-2) بركلات الترجيح
🇳🇱 هولندا 1 (غاكبو)
🆚
🇲🇦 المغرب 1 (ديوب)
🏆 كأس العالم - دور الـ32
🏟️ مونتيري
رحم الله زميلنا محمد عيضة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وزملاءه ومحبيه الصبر والسلوان.
إن الجريمة المروعة التي أودت بحياته تُدان بأقسى العبارات، فهي استهدافٌ متعمد لصحفي كان يؤدي رسالته المهنية بشجاعة وإخلاص، واعتداءٌ سافر على حرية العمل الصحفي
رحل محمد عيضة وترك خلفه سيرة مهنية اتسمت بالشجاعة والالتزام، واختار أن يكون حاضرًا في الميدان رغم التهديدات المستمرة لينقل الحقيقة مهما كانت الظروف
🛑 القصة الصحافية السياحية ليست إعلاناً، وليست نشرة علاقات عامة، وليست مجرد خبر عن افتتاح مشروع جديد.
إنها فن البحث عن الإنسان والمكان والحكاية.
✏️ كيف نكتب القصة الصحافية السياحية؟
🛑 أكبر خطأ يقع فيه كثير من الصحافيين عند تغطية السياحة هو الاعتقاد أن وصف المكان يكفي لصناعة قصة.
الحقيقة أن القصة تبدأ من الناس، لا من المباني.
السؤال ليس: ماذا يوجد هنا؟
بل: لماذا يهم هذا المكان للناس؟
🛑 الخبر السياحي يجيب عن الأسئلة التقليدية:
ماذا حدث؟ أين؟ متى؟ ومن؟
مثال:
افتتاح منتجع جديد في العلا.
زيادة أعداد السياح.
إطلاق موسم سياحي.
معلومات مباشرة وسريعة.
🛑 أما القصة الصحافية السياحية فتبحث عما وراء الخبر.
كيف غيّر المشروع حياة السكان؟
ما الحكايات التي يحملها المكان؟
ما التجارب التي يعيشها الزوار؟
ما التفاصيل التي لا تظهر في البيانات الرسمية؟
🛑 وهنا يأتي الفرق مع محتوى العلاقات العامة.
العلاقات العامة تريد إظهار الصورة المثالية.
أما الصحافة فتبحث عن الصورة الكاملة.
العلاقات العامة تروّج.
الصحافة تفسّر وتحلل وتروي.
🛑 القصة السياحية الجيدة لا تبيع المكان للمشاهد أو القارئ.
بل تجعله يشعر بأنه زاره فعلاً.
كلما زادت المشاهد الإنسانية، زادت قوة القصة.
🛑 من أهم أدوات الصحافي السياحي:
1️⃣ الملاحظة الدقيقة
2️⃣ المقابلات الإنسانية
3️⃣ البحث التاريخي والثقافي
4️⃣ البيانات والإحصاءات
5️⃣ التصوير الفوتوغرافي والفيديو
6️⃣ الخرائط والمصادر المحلية
🛑 قبل النزول للميدان اسأل نفسك:
ما القصة الحقيقية هنا؟
ليس بالضرورة أن تكون قصة عن الوجهة نفسها.
قد تكون عن:
حرفي قديم.
مرشد سياحي.
عائلة تدير مشروعاً صغيراً.
أو زائر قطع آلاف الكيلومترات ليصل.
🛑 التحدي الأكبر في الصحافة السياحية العربية هو الوقوع في فخ “التغطية الترويجية”.
الكثير من المحتوى يخبرنا أن المكان جميل.
لكن القليل يخبرنا لماذا هو مهم.
🛑 في التلفزيون تحديداً، الصورة عنصر أساسي لكنها لا تكفي. الصورة الجميلة تجذب المشاهد.
أما القصة الجيدة فتجعله يكمل التقرير حتى النهاية.
🛑 القصة السياحية الناجحة تجمع بين أربعة عناصر:
✔️ المكان.
✔️ الإنسان.
✔️ التجربة.
✔️ المعلومة.
إذا غاب أحدها، فقدت القصة جزءاً من قوتها.
🛑 من الأخطاء الشائعة:
🔻الاعتماد الكامل على البيانات الصحافية.
🔻المبالغة في الوصف.
🔻تجاهل السكان المحليين.
🔻تكرار الزوايا التقليدية.
🔻التركيز على المنشآت وإهمال التجارب.
🛑 مستقبل الصحافة السياحية ليس في تغطية الفنادق والمشاريع فقط.
بل في صناعة قصص تكشف كيف تصنع السياحة اقتصاداً جديداً، وتحافظ على التراث، وتغير حياة المجتمعات المحلية.
وهنا تتحول السياحة من خبر، إلى قصة تستحق أن تُروى.
من حرب المئة ساعة بين هندوراس والسلفادور، إلى مباراة أمريكا وإيران، وصولًا إلى الجدل المحيط بمونديال 2026.. يبدو أن كرة القدم لم تعد مجرد لعبة.
التاريخ يقول إن كأس العالم لا يعكس ما يحدث داخل الملاعب فقط، بل يكشف أحيانًا ما يدور خارجها من صراعات وتنافسات ورسائل سياسية.
فهل سيكون مونديال 2026 نموذجًا للدبلوماسية الرياضية وتقريب الشعوب؟ أم منصة جديدة تعكس أزمات العالم وانقساماته؟
👇
رصد دال ولافت يمكن البناء عليه في دراسة مستقلة مع الإفادة من كتاب الدكتور @DrMalowein المقالة في الأدب السعودي الذي أسهم في تأسيس هذه النوعية من الدراسات البينية ..
النماذج والاختيارات في هذا الرصد لا خلاف عليها وإن غابت بينها أسماء لا يمكن تجاوزها في هذا الباب كما أبوعبدالرحمن الظاهري، وإبراهيم التركي، وعبدالله الغذامي، وعلي العميم، ومشعل السديري، وخلف الحربي، وفهد عاامر الأحمدي، وعبدالرحمن الحبيب، وخالد الدخيل، وعادل عصام الدين، وآخرون.. كلٌ في بابه)؛
#لمحات | محمد الساعد
(أبرز كتاب المقال في #السعودية!!
—
سألني صديق عزيز جدًا
وصاحب مكانة اجتماعية بارزة،
من أبرز كتاب المقالة في الصحافة السعودية 🇸🇦.
فقلت لعلها فرصة للتذكير
برواد المقالة الصحفية والتي اعدها شخصيا من أعظم فنون الصحافة.
(التالي هو رأيي الشخصي، وما أتذكره من أسماء، فمن يجد أن هناك أسماء تستحق فليضعها
-دون عتب-، مع الامتنان).
—
يتربع الاستاذ عبد الرحمن الراشد على قمة المقال السياسي فهو سيد المقالة السياسية بلا منازع، وهو الصحفي المهني والإداري الإعلامي المحترف، الذي أدار ببراعة مجلة المجلة، وصحيفة الشرق الأوسط، وقنوات العربية والشرق.
كما أن محمد بن عبد اللطيف الـ الشيخ - رحمه الله- يتربع على قمة المقال (الاجتماعي السياسي) إذا جاز لنا أن نطلق عليه، فقد خاض عبر مقالاته معظم معارك التنوير، وتحمل من أجل قناعاته الاجتماعية ما لا يتحمله أحد آخر، ولا أجد أحدًا ملأ الفراغ الذي تركه أبو عبد اللطيف.
كما كان للوزراء السعوديين
اهتمامهم بكتابة المقالة سواء قبل أو بعد توليهم المنصب، عبروا من خلالها عن أرائهم وكانت مقالاتهم بارزة لا عابرة: (غازي القصيبي، سلمان الدوسري، عادل الطريفي، عبد العزيز الخضيري، محمد عبده يماني، أياد مدني).
ولعل الوزير غازي القصيبي أستطاع بمقالاته الشهيرة تحت عنوان "في عين العاصفة" خلال حرب تحرير الكويت، أن يعطينا مثالاً كيف يمكن توظيف المقالة لصالح القضايا الكبرى، فقد تحولت مقالاته إلى مدفع ضخم دمرت حجج ودعايات الخصوم.
من زاوية أخرى لا يمكن إغفال كُتاباً أقدم كانوا يملأون الفضاء الصحفي بمقالاتهم العبقرية وأسلوبهم الخاص وتناوبهم على القضايا بمختلف مشاربها، و شكل تناغمهم ظاهرة نادرة في الصحافة السعودية، إنهم العبادلة: عبدالله الجفري، عبدالله خياط، عبدالله ابو السمح، عبدالله بخاري، عبدالله باجبير .
ويأتي الاستاذ الكبير يوسف الكويليت أبرز كتّاب الافتتاحيات في تاريخ الصحافة السعودية، بل ربما لم يخلفه أحد إلى اليوم، وكانت افتتاحية الرياض التي يكتبها الكويليت من الأكثر تأثيرًا في الصحافة العربية.
ولا يفوتني الدكتور أحمد الفراج كواحد من أهم كتاب الشأن الأمريكي، فضلاً عن عمق طرحه السياسي في قضايا أخرى، خاصة في كتابته المنتظمة في جريدتي الحياة والجزيرة.
أما رؤساء التحرير البارزون في كتابة المقالة الصحفية وبرعوا فيها،و لم تشغلهم مسؤولياتهم اليومية عن الكتابة في هذا الفن، لوعيهم بمدى أهميته وتأثيرهم الكبير: (هاشم عبّده هاشم، تركي السديري، خالد المالك،جميل الذيابي، عثمان الصيني، داود الشريان، قينان الغامدي، فيصل عباس، يوسف دمنهوري، محمد صادق دياب، علي حسون، رضا لاري، وآخرون).
بالطبع هناك كتّابٌ بارزون
جداً ولهم ريادتهم ومكانتهم وأثرهم الكبير في فن المقالة الصحفية بتنوعها -على مدى السنوات الماضية- خاصة كتابُ الزوايا اليومية والأسبوعية:
مثل الاساتذة محمد صلاح الدين،، عاصم حمدان -رحمهما الله-، و محمد عمر العامودي، حسين شبكشي، عبدالله بن بخيت، وعلي الموسى، تركي الدخيل، أحمد عدنان، هاني الظاهري، حمود أبو طالب، نجيب يماني،عبد الله الفوزان، خالد السليمان، أحمد العرفج، عبده خال، الذين تناولوا بحرفية وفن كتابي رفيع، الكثير من القضايا.
كما أن هناك كتابًا ذوي نزعة فكرية وبحثية فكّكوا من خلال مقالاتهم معاقل الأفكار المتطرفة، مثل الأساتذة مشاري الذايدي و عبدالله بجاد ويوسف الديني، و الكاتب ممدوح المهيني المتخصص في طبقات وزوايا السياسة الأمريكية.
أما رواد المقال الصحفي في السعودية فإننا سنذكر أمثلة لا حصرًا: عبد الله بن خميس، حمد الجاسر، عبد الكريم الجهيمان، عبد العزيز مشري، أحمد عبد الغفور عطار، محمد حسن عواد، عبد الرحمن المعمر.
وفي فن كتابة المقال التاريخي سيكون الاستاذ بندر بن معمر الإسم الأبرز ، فقد أنار عبر مقالاته و من خلال غزارة بحثه زوايا تاريخيّة مهمة في المسيرة السعودية.
ومن اللافت أن أهم الكاتبات السعوديات هن اللاتي كتبن في فترات ما قبل الانفتاح الذي تشهده البلاد بدعم القيادة -حفظها الله-.
ولا أجد لذلك تفسيرًا إلا أن الكثير من القضايا حُلت، أو أن الاهتمامات تغيرت.
وتأتي الأستاذات -مثالًا لا حصراً-: خيرية السقاف، عزيزة المانع، حصة المنيف، سلطانة السديري، ثريا العريض، جهير المساعد، كجيل أول.
تلاهن بدرية البشر، مها الوابل، أمل الهزاني، نادين البدير ، عبير الفوزان، هيلة المشوح، وفاء الرشيد، وغيرهن.
و من الطريف أن كاتبات مجهولات كتبت مقالاتهن تحت أسماء نسائية، يقال إن وراء تلك الاسماء كتابًا كبارًا، مثل: (حصة في مجلة اليمامة، وتغريد التميمي في صحيفة الشرق).
ما سبق هو سرد توثيقي، أتمنى لو أتيحت الفرصة أن أحوّله لكتابٍ أرصد فيه الأسماء وتحولات المقالة السعودية والسياقات التاريخية التي رافقتها.