الصورة لمواطن من مدينة #غبيش اعتلى برج الكهرباء وكان يريد الانتحار اذا لم تنفذ المليشيا طلبه وهو خروج الجنجويد من مدينته
قد يرى البعض هذه الخبر على أنه مضحك او ساخر او غيره ولكن الحقيقة هي ان هذه الخبر يحمل خلفه حجم اليأس الذي وصل له مواطن كردفان ودارفور عامه
لا تظنوا ان جميع من يسكن وسط الجنجويد هو مبسوط بهذه لا والله
هذه الشخص نموزج لمئات بل الآلاف من الغلابة الراجيين اولادهم في القوات المسلحة والمساندة ينقذوهم من مليشيا لا تعرف الرحمه
هذه الشخص بعث برسالة ملها يأس وحزن واحباط
رسالة واضحة لولئك الذين يتجارون بالحروب وبدماء الضعفاء حتى يتمكنوا سياسياً
لتلك الشلليات التى لا تعرف شي يوا مصلحتها ومصلحه منسوبيها
لا يهمهم مواطن كردفان ولا دارفور فقط يستغلوهم ويستغلوا دمائهم للوصول لاهدافهم
وعندما صرحنا بذلك انهالت علينا الاتهامات من الكثير
والان شباب كردفان ودارفور هم ضحية تلك الشعارات المزيفة
فمن امتنع عن تسليح أبناء كردفان وعن الدفع بأبناء دارفور حتى يحرروا مناطقهم هم من يستفيد من تأخير حيم الحرب
فهم يروا بان انتهاء الحرب يعني أنتهاء حلمهم ونفوذهم لذلك سيماطلون أكثر وأكثر الا ان يعي شباب كردفان ودارفور الحقيقة كاملة دون تزييف وخوفي ان يعلموا بذلك بعد فوات الأوان
#رسالتي
إلى أبناء كردفان ودارفور احمدوا ورتبوا أنفسكم واعرفوا عدوكم من صليحكم وانقذوا اهلكم فالوقت بدأ في النفاد وانتم أدرى الناس بما يدور داخل قراكم ومدنكم
طالبوا بالتسليح وتسريع وتيرة العمليات اصطفوا مع من يريد حقا التقدم ومشاركتكم لتحرير ارضكم لا من يريد استغلالها
اعلم حقا بأن كردفان مليئة بالشجعان والابطال ولكنهم يفتقدون للقيادة للقائد الذي يخرج من رحم المعاناة للصادقين
تقدموا ونحن معاكم جميعا فاهلكم هم اهلنا وارضكم ارضنا ولن يهدأ لنا بال الا بتحريرها ولا تنتظروا الحاقدين المنتفعين تجار الحروب والمتكسبين منها
افهموا رسالة هذه المواطن جيداً واستشعروا المسؤولية والوعي سلاح لا يستهان به
لغز "التعمير" الصامت.. هل غادرت الروح برحيل "الجنرال"؟
كانت العاصمة كخلية نحل لا تهدأ، والآليات تسابق الزمن في ورشة عمل كبرى لم تعرف التوقف. ولكن، فجأة وبلا سابق إنذار، خيّم السكون على المواقع، وانطفأ بريق الطموح.. فما الذي حدث؟