تمسك بحبلِ الله وأتبعِ الهُدى *** ولا تكُ بدعيا لعلك تُفلحُ
ودنْ بكتابِ الله والسننِ التي *** أتت عنْ رسول الله تنج ُوتربحُ
اللهم أحيني على السنة وأمتني عليها
كَتَبَ أبوالدرداء إلى مسلمةَ بن مَخْلَد :
أَمَّا بَعْدُ
فإن العَبْدَ إذا عَمِلَ بطاعةِ اللَّهِ أَحَبَّهُ اللَّهُ وإذا أَحَبَّهُ اللَّهُ ، حَبَّبَهُ في خَلْقِه ، وإذا عَمِلَ بمعصِيَةِ اللَّهِ أَبْغَضَهُ الله فإذا أَبْغَضَهُ ، بَغَّضَهُ إلى خَلْقِهِ.
الزهد للإمام أحمد بن حنبل ٧٢٣
عن الهيثم بن جمّار قال:
كانت لي امرأة لا تنام الليل، وكنت لا أصبر معها على السهر، فكنت إذا نعست ترش علي الماء في أثقل ما أكون من النوم، وتنبهني برجلها وتقول، ما تستحي من الله.. ! لِمَ هذا الغطيط..!
فوالله إن كنتُ لأستحي مما تصنع.【موسوعة ابن أبي الدنيا «١/ ٢٨٢»】
قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالىٰ:
ڪان يقال: من عـرف نعمة الله بقلبه وحمِدَهُ بلسانه، لم يستتم ذلک حـتى يرى الـزيادة لقـول الله سبحانه وتعالى: {لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}
[الشڪر لله لـ ابن أبي الدنيا(٥٦)]
روي عن القاضي شريح رحمه الله أنه قال:
° ليأتينَّ على الناس زمان يُعير المؤمن بإيمانه، كما يُعيَّر اليوم الفاجر بفجوره؛ حتى يقال للرجل إنك مؤمن °.
[رواه نعيم بن حماد في الفتن(٢٣)]
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
« المعصية بعد النعمة أشد من المعصية قبل النعمة ؛ لقوله تعالى :"وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون" ».
( تفسير سورة ال عمران2 / 313 )
عبادتان عظيمتان لا ينبغي أن يغفل عنهما المؤمن :
الشكر والاستغفار.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه ﷲ تعالى- :
"فالشكر يوجب المزيد من النِّعم والاستغفار يَدفعُ النِّقم".
[مجموع الفتاوى (ج٢٨/ص٤٨)].
قال الشيخ السعدي رحمه الله :
ولا إحسان أعظم وأنفع من إحسان مَن يرشد الناس لأمر دينهم ، ويعلمهم ما جهلوا وينبههم لما عنه غفلوا .
[الفتاوى السعدية( 626)]
عقيدة الأشاعرة مع كثرة الدعاية لها ليست عقيدة أهل السنة والجماعة بل عقيدة تعتمد على العقل.
أئمة الحديث كالبخاري ومسلم وغيرهما على عقيدة أهل السنة والجماعة فإن ذهبتَ مع الأشاعرة فليس معك أحد، أمّا كبارهم فرجعوا وتابوا وأما صغارهم فمقلدة جهال- الشيخ د. محمد أمان الجامي [رحمه الله]