قال الشّيخ عبد الرحمٰن السّعدي :
من ندمَ على ما مضَى من الزلاّت وأقلَعَ في الحال عن الخـطِيئَـات؛ وعزم ألاّ يعــود في مُستَقبلـه إلى الجنَـــايَات؛ فقد قام بشُــروط التوبة؛ والله يقبــلُ التوبـة عن عبــادِه ويعفُـو عن السـيّئَـات.
الفــواكه الشـهــيّـــة (١٩١)
قال وهب بن منبه رحمه الله :
" طوبى لمن نظر في عيبه عن عيب غيره ، طوبى لمن تواضع لله ، ورحم أهل الذل والمسكنة ، وتصدق بمال جمع من غير معصية ، وجالس أهل العلم والحلم والحكمة ، ووسعته السنة ولم يتعدها إلى البدعة " .
الزهد لأحمد بن حنبل ٢١٧٦
قال عبد الله بن المبارك رحمه الله: «جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه وعيناه تَهْمُلان، فبكيتُ، فالتفت إليَّ فقال: ما شأنك؟
فقلت: مَنْ أسوأ هذا الجمع حالاً؟
قال: الذي يظن أنَّ الله عز و جل لا يغفر لهم»
رواه ابن أبي الدنيا في [حسن الظن بالله، ص ٩٢]
قال الإمام ابن القيِّم رحمه الله تعالى:
وأيُّ عذابٍ أشدُّ مِن الخوف، والهمِّ، والحزن، وضيق الصَّدر، وإعراضه عن الله والدَّار الاخرة، وتعلُّقه بغير الله، وانقطاعه عن الله، بكلِّ وادٍ منه شُعبة؟ .
[الدَّاء والدَّواء(١٨٥/١)]
○ روي عن القاضي شريح رحمه الله أنه قال:
° ليأتينَّ على الناس زمان يُعير المؤمن بإيمانه، كما يُعيَّر اليوم الفاجر بفجوره؛ حتى يقال للرجل إنك مؤمن °.
[رواه نعيم بن حماد في الفتن(٢٣)]
من الأسباب المعينة على صرف النفس عن المعصية إذا مالت إليها :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-:
(مَن مالتْ نفسُه إلى محرم؛ فليأتِ بعبادة الله كما أمر الله، مُخلصًا له الدين؛ فإن ذلك يصرف عنه السوء والفحشاء).
_________
مجموع الفتاوى (١٠/٦٣٦)
وقال الشيخ عطيه سالم -حاكيًا عن شيخه الشنقيطي-: " وقد سمعت الشيخ يقول: لا يُثبِّت القرآن في الصدر، ولا يُسهِّل حفظه، ويُيسِّر فهمه إلا القيام به في جوف الليل".
(أضواء البيان - (ج 8 / ص 47 )
قال العلامة السعدي رحمه الله :
«أولادكم يا معشر الوالدين عندكم ودائع
قد وصاكم الله عليهم لتقوموا بمصالحهم
الدينية والدنيوية، فتُعلمونهم وتُؤدبونهم
وتكفونهم عن المفاسد، وتأمرونهم بطاعة الله وملازمة التقوى على الدوام».
[تفسير السعدي (ص: ١٦٦)].
قال ابن القَيّـم - رحمه الله -:
وإن العبد لَيَشتدُّ فرحهُ يوم القيامة بما له قِـبَلَ النّاس عِندهم مِن الحقوقِ في المال والنّفْس والـعِرْض.
فالعاقلُ يَعُدُّ هذا ذُخْرًا ليوم الفَقر والفاقة، ولا يُبْطِلُهُ بالانتقام الذي لا يُجْدي عليه شَيئا .
مدارج السالكين (ج٢/ص٢٣٩)
قال الشيخ السعدي رحمه الله :
ولا إحسان أعظم وأنفع من إحسان مَن يرشد الناس لأمر دينهم ، ويعلمهم ما جهلوا وينبههم لما عنه غفلوا .
[الفتاوى السعدية( 626)]
قال ابن القيم رحِمَه الله :
فما دفعت شدائد الدنيا بمثل التوحيد، ولذلك كان دعاء الكرب بالتوحيد، ودعوة ذي النون التي ما دعا بها مكروب إلا فرج الله كربه بالتوحيد،
فلا يُلقي في الكُرب العظام إلا الشرك، ولايُنجي منها إلا التوحيد،فهو مفزع الخليقةوملجؤها وحصنها وغياثها.
الفــوائد صـ ٦٦
قال ابن القيم رحمه الله :
ولمّاكان الشرك أعظم الدواوين الثلاثة عندالله عزّوجل حرّم الجنةعلى أهله، فلاتدخل الجنةنفس مشركة،وإنما يدخلهاأهل التوحيد فإن التوحيد هو مفتاح بابها،فمن لم يكن معه مفتاح لم يُفتح له بابها،وكذلك إن أتى بمفتاح لا أسنان له لم يمكن الفتح به.
الوابل الصيب ٤١