عشرة ملايين شخص شاهدوا أستاذًا في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يدمر صناعة التدريب التنفيذي بالصدفة.
صوّر المحاضرة مرة واحدة في يناير 2018 وتوفي بعد ثمانية عشر شهرًا.
يتقاضى المدربون التنفيذيون خمسة عشر ألف دولار مقابل جلسة واحدة ليعلّموا ثلث ما غطاه في ساعة واحدة مجانًا.
اسمه كان باتريك وينستون. أدار مختبر الذكاء الاصطناعي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا من عام 1972 إلى 1997، وكتب كتاب الذكاء الاصطناعي الذي قرأه كل طالب علوم حاسوب في العالم لمدة ثلاثين عامًا.
كل يناير على مدى أربعة عقود، كان يلقي محاضرة بعنوان «كيف تتحدث».
إطاره الكامل يناسب منديلًا.
لا تقرأ. كن في الصورة. اجعل الصور بسيطة. تخلص من الفوضى. ابدأ بارتباط عاطفي. اختم بجملة قوية يستطيع الجمهور تكرارها على العشاء. لا تبدأ أبدًا بنكتة. لا تختم أبدًا بـ«شكرًا».
هذه القاعدة الأخيرة وحدها ربما كلفت صناعة التدريب التنفيذي مائة مليون دولار.
«نجاحك في الحياة سيتحدد إلى حد كبير بقدرتك على التحدث، وقدرتك على الكتابة، وجودة أفكارك. بهذا الترتيب».
هذه هي الجملة الافتتاحية الفعلية للمحاضرة. آمن وينستون بها بقوة كافية ليقضي خمسين عامًا يعلّم علماء الحاسوب كيف يتحدثون.
ينفق المؤسسون 80,000 دولار على ماجستير إدارة الأعمال ثم يستأجرون مدرب تواصل ليعلّمهم المادة نفسها التي صوّرها وينستون مرة واحدة مجانًا. يكتب المهندسون كودًا رائعًا ويخسرون الترقيات لصالح زملاء شاهدوا هذه المحاضرة في القطار.
المحاضرة مجانية على MIT OpenCourseWare. والكتاب مجاني على صفحته.
توفي وينستون عام 2019. تقريبًا لا أحد من العشرة ملايين مشاهد طبّق فعلاً القواعد الأربع الموجودة على المنديل.
المنديل مجاني. والاستعداد لاستخدامه فعلاً في اجتماعك القادم هو الميزة الكاملة.
يشير جوردان بيترسون إلى فكرة مثيرة للتأمل:
كثير من الناس لا يستثمرون كامل إمكاناتهم، بل يقضون جزءًا كبيرًا من وقتهم في التأجيل أو التشتت.
أما الأرقام الدقيقة مثل "51%" أو تقدير الخسارة المالية، فهي أمثلة توضيحية أكثر من كونها حقائق علمية ثابتة.
إليك أبرز أفكاره:
١. تخيل نفسك بعد 10 سنوات إذا توقفت عن تأجيل ما تعرف أنه مهم بالنسبة لك.
لا أحد يعرف سقف إمكاناته الحقيقية. لكن التغيير يبدأ عندما تتوقف عن الهروب من مسؤولياتك، وتلتزم بما تؤمن أنه صحيح.
٢. الوقت الذي تهدره يتراكم.
إذا أضعت ساعات كل يوم في التسويف أو المشتتات، فلن تخسر ذلك اليوم فقط، بل ستخسر سنوات كاملة على المدى الطويل. قيمة الوقت لا تُقاس بالساعات، بل بما كان يمكن أن تبنيه خلالها.
٣. كلما بدأت مبكرًا، زادت قوة التراكم.
المهارات، والعلاقات، والسمعة، والمال، كلها تستفيد من عامل الزمن. لهذا يكون ثمن التسويف في سنواتك الأولى أكبر مما يبدو.
٤. استمع إلى ذلك الصوت الذي يعرف الصواب.
معظم الناس يعرفون غالبًا ما ينبغي عليهم فعله، لكنهم يؤجلونه. تجاهل هذا الصوت مرة بعد أخرى يجعل الحياة أكثر تعقيدًا مما يجب.
٥. ابنِ حياتك على حقيقتك، لا على صورتك أمام الناس.
العلاقات والعمل والنجاح تصبح أكثر استقرارًا عندما تقوم على شخصيتك الحقيقية، لا على محاولة إرضاء الجميع أو التظاهر بشخص آخر.
٦. الهروب من المسؤولية له ثمن.
قد يبدو أسهل أن تقنع نفسك بأن لا شيء مهم، لكن هذا لا يلغي النتائج. تحمل المسؤولية قد يكون أصعب في البداية، لكنه يمنح الحياة معنى واتجاهًا.
٧. أفعالك تؤثر في أكثر مما تتخيل.
كل قرار، وكل عادة، وكل كلمة قد تمتد آثارها إلى عائلتك، وأصدقائك، ومن يعملون معك. تأثيرك لا يتوقف عندك.
٨. عندما يصلح كل شخص جزءه من العالم، يتحسن المجتمع كله.
التغيير الكبير لا يبدأ بقرارات ضخمة، بل بأشخاص يتحملون مسؤولياتهم اليومية، ويؤدونها بأمانة واستمرار.
في النهاية، الفكرة الأساسية ليست أن تصبح شخصًا مثاليًا، بل أن تتوقف عن التنازل يومًا بعد يوم عن الشخص الذي تعرف أنك قادر على أن تكونه.
Conectar tu proyecto a WhatsApp ahora es más fácil 🚀 Desde Publicar, puedes vincular tu agente directamente a tu número en pocos pasos.
Y si ya usas WhatsApp Business en tu celular, no hay problema, el modo coexistencia permite que la IA responda mientras tú sigues operando desde la app 📱
Hablaremos más de co-existencia pronto: Que tu vendedor conecte su Whatsapp Business, que una IA responda mensajes y que tengas FULL trazabilidad.
20+ فكرة قوية عن الحياة:
كن “ملياردير وقت”
وأنت صغير، فأنت غني بالوقت أكثر من المال.
عامل وقتك كأغلى عملة لديك، لأنه الشيء الوحيد الذي لا يمكنك استعادته.
أصدقاء أصعب اللحظات
الناس لا ينسون من وقف معهم عندما كانت الأمور سيئة.
ابحث عن أصدقائك الحقيقيين في أوقات الانكسار… وتمسّك بهم.
الحظ المُصمَّم
عاداتك اليومية قد تضعك في أماكن يصبح فيها “الحظ” أكثر احتمالًا.
الحظ غالبًا نتيجة استعداد طويل.
⸻
الرافعة (Leverage)
ابنِ أنظمة تمنحك تأثيرًا أكبر على وقتك وطاقتك ومالك.
الأنظمة الذكية تصنع حياة أسهل وأقوى.
⸻
وقت الفراغ فرصة استثمارية
وقت الفراغ ليس للهروب فقط.
أحيانًا يكون أفضل مساحة لاكتشاف أفكار وفرص تغيّر حياتك.
⸻
منطقة العبقرية
أفضل مكان تعمل فيه هو المنطقة التي تلتقي فيها:
اهتماماتك
مهاراتك
شغفك
هناك تصبح المنافسة أقل… وتأثيرك أكبر.
⸻
مجموعات الأصدقاء المتنوعة
امتلاك دوائر مختلفة من الأصدقاء يمنحك استقلالًا فكريًا أكبر.
لا تجعل كل أفكارك تأتي من نفس البيئة.
⸻
التفكير العكسي
أذكى المبتكرين لا يفكرون للأمام فقط… بل بالعكس أيضًا.
أحيانًا أفضل طريقة لحل المشكلة هي قلبها رأسًا على عقب.
⸻
مفارقة الإقناع
الأشخاص الأكثر إقناعًا لا يجادلون كثيرًا.
هم يلاحظون، يستمعون، ويسألون الأسئلة الصحيحة.
قلل الجدال… زد الفهم.
⸻
اعمل كالأسد
الأسد لا يركض طوال اليوم.
يتحرك بقوة عندما يحين الوقت، ثم يستريح.
اعمل بتركيز عميق.
استرح.
ثم كرر.
⸻
الماضي مقابل المستقبل
التحديق المستمر فيما فات يسرق منك ما هو قادم.
ركّز على الخطوط المفتوحة أمامك… لا المغلقة خلفك.
⸻
ابحث عن “جونتو” الخاص بك
التعلّم ليس فرديًا دائمًا.
كوّن دائرة من العقول المختلفة للنقاش والتفكير والتطوير الجماعي.
⸻
ابنِ ثم بِع
من يعرف كيف يبني… ويعرف كيف يبيع… يصبح شبه لا يُهزم.
المهارة وحدها لا تكفي دون القدرة على إيصال قيمتك.
⸻
مصفوفة أيزنهاور
قسّم مهامك إلى:
مهم وعاجل
مهم وغير عاجل
غير مهم
ليست كل المهام تستحق نفس الطاقة.
⸻
اختبار عطلة نهاية الأسبوع
راقب المشاريع التي يعمل عليها الأذكياء في عطلاتهم.
غالبًا ما تكون هذه المشاريع نواة المستقبل.
⸻
تقنية فاينمان
لتتعلم أي شيء:
اختر موضوعًا
اشرحه لطفل
اكتشف فجوات فهمك
بسّطه
إذا لم تستطع تبسيطه… فأنت لم تفهمه جيدًا بعد.
⸻
العلاقات: صحية أم ممتعة؟
العلاقة المثالية ليست ممتعة فقط…
بل صحية أيضًا.
لا تسمح للعلاقات المؤذية بالبقاء فقط لأنها “مسلية”.
⸻
عقلية المكسب الجماعي
شجّع الآخرين بصدق.
عندما ينجح الناس من حولك، تكبر الفرص للجميع.
النجاح معدٍ.
⸻
العب لتتعلم
الطريقة القديمة:
“تعلّم ثم العب.”
الطريقة الجديدة:
“العب لتتعلم.”
التجربة العملية أسرع من الدراسة النظرية فقط.
⸻
إطار تقليل الندم
عند اتخاذ قرار صعب:
تخيل نفسك بعد سنوات
اسأل: هل سأندم إذا لم أفعل هذا؟
ثم تصرّف بناءً على الإجابة.
⸻
مفارقة الحكمة
كلما تعلمت أكثر…
اكتشفت كم تجهل.
الحكمة الحقيقية تبدأ عندما تتصالح مع أنك ستظل تتعلم دائمًا.
⸻
قوة كلمة “لا”
النجاح لا يأتي فقط مما تفعله…
بل أيضًا مما ترفضه.
قل “لا” أكثر للأشياء التي تشتت تركيزك.
نظرية القهوة السوداء.
تخيّل أنك تدخل إلى مقهى
يسألك الباريستا: ماذا تريد؟
تقول:
“لا أعلم، لكن بالتأكيد لا أريد قهوة سوداء.”
ينظر إليك الباريستا باستغراب:
“حسنًا… ماذا تريد إذًا؟”
ترد:
“لست متأكدًا. كل ما أعرفه أنني لا أريد قهوة سوداء.
لا أتحمل القهوة السوداء.
لن أشرب القهوة السوداء.
أي شيء… إلا القهوة السوداء.”
يهزّ الباريستا كتفيه، يأخذ طلبك، ويخبرك أن الانتظار بضع دقائق.
بعد أن يخدم عدة عملاء آخرين،
يعود ليحضّر طلبك…
لكنه ينسى ماذا طلبت.
يفكر:
“ممم… ماذا كان؟
أتذكر أنهم كانوا يكررون: قهوة سوداء… قهوة سوداء… نعم هذا هو.”
بعد خمس دقائق،
تحصل على كوب جميل، مُرّ، ساخن…
تمامًا الشيء الذي لم تكن تريده.
نظرية “القهوة السوداء”:
العالم يعطيك ما تركز طاقتك عليه.
قد يبدو هذا كأنه “جذب” غامض…
لكن في الحقيقة، تدعمه دراسات علمية.
في عام 1987،
أجرى الباحث في هارفارد “دانيال ويغنر” تجربة:
طلب من المشاركين عدم التفكير في دب أبيض،
وأعطاهم جرسًا ليقرعوه كلما خطرت الفكرة في بالهم.
النتيجة؟
كانوا يقرعون الجرس باستمرار.
في تجربة لاحقة،
المجموعة التي حاولت كبت الفكرة
وجدت نفسها تفكر في الدب الأبيض أكثر من غيرها.
وهذا ما عُرف بـ:
نظرية العملية الساخرة (Ironic Process Theory):
محاولة كبت فكرة… قد تجعلها أقوى.
أفكارك هي أول قطعة دومينو
سلسلة تقود في النهاية إلى واقعك.
قال لاو تزو قبل آلاف السنين:
راقب أفكارك، فهي تصبح كلماتك.
راقب كلماتك، فهي تصبح أفعالك.
راقب أفعالك، فهي تصبح عاداتك.
راقب عاداتك، فهي تصبح شخصيتك.
راقب شخصيتك، فهي تصبح مصيرك.
هذا هو الفخ:
تقول:
“لا أريد أن أكون مفلسًا”
لكن لا تستطيع وصف كيف تبدو الوفرة بالنسبة لك.
تقول:
“لا أريد علاقة مثل علاقتي السابقة”
لكن لا تستطيع تحديد كيف تبدو علاقة صحية مليئة بالطاقة.
تقول:
“لا أريد أن أنتهي مثل والديّ”
لكن لا تركز على كيف تريد أن تنتهي.
الحقيقة:
الحياة التي تُبنى بالكامل حول ما لا تريده
هي حياة تتحكم بها تلك الأشياء.
الحل بسيط:
اصنع صورة واضحة لما تريده فعلاً.
بدلاً من:
“لا أريد أن أكون مفلسًا”
→ “أريد بناء حياة يكون فيها المال وسيلة لصناعة تجارب ذات قيمة.”
بدلاً من:
“لا أريد علاقة مثل السابقة”
→ “أريد شريكًا يجعلني أشعر بالهدوء، التقدير، والطاقة.”
بدلاً من:
“لا أريد أن أكون مثل والديّ”
→ “أريد أن أكون أبًا/أمًا يحب أطفالي قضاء الوقت معه عندما يكبرون.”
بدلاً من:
“لا أريد وظيفة أكرهها”
→ “أريد أن أستيقظ متحمسًا للعمل صباح الاثنين.”
عندما تحدد ما تريده بوضوح
يبدأ عقلك في البحث عنه.
ستلاحظ فرصًا لم تكن تراها سابقًا.
ستلتقي بأشخاص كنت ستتجاهلهم.
ستتخذ قرارات من قوة، لا من خوف.
ستتصرف بثقة، لا بتردد.
في النهاية:
كلماتك، أفعالك، عاداتك، وشخصيتك…
ستبدأ بالانسجام مع الحياة التي تريدها.
وليس الحياة التي تحاول الهروب منها.
عاجل: الحين الذكاء الاصطناعي يقدر يبني لك موقع كامل خلال ساعتين (ومجانًا).
هنا 9 برومبتات مجنونة لـ Claude Opus 4.6 + Figma Make تسوي مواقع قيمتها $5,000 خلال ساعتين:
(احفظها قبل لا يسبقونك منافسينك)
🚨 عاجل: الرئيس التنفيذي اللي أسس كلود نزل للتو خطاب تحذيري للبشرية مكون من ٣٨ صفحة.
داريو أمودي حدد بالضبط أي المهن بتنجو من الذكاء الاصطناعي وأيها لا.
بدون مبالغة، بدون تشاؤم. بس أبرد وأدق توقع سمعته من أي قائد في مجال الذكاء الاصطناعي.
بس الصفحة ٢٩ فيها إطار تفكير يحول الذكاء الاصطناعي من شيء يحل مكانك إلى أكبر ميزة غير عادلة لك.
هنا 6 أوامر لكلود مبنية على منهجية أمودي نفسها ، تخليك متقدم سنين على أي شخص ما قرا هالموضوع :👇
هذا البودكاست يصبح التريند الاول في العالم الآن..!
البودكاست استضاف واحده من أفضل جرّاحين العظام في العالم
وكشفت حقائق صادمة عن الدهون ، التقدّم في العمر ، وجسمك — أشياء 99٪ من الأطباء ما يقولونها لك..!
1. عظامك في الحقيقة تنتج التستوستيرون
عاجل 🚨🚨:
بروفيسور صيني ضرب ترند قوي الفترة الماضية! يشرح لك كيف تنجح في الحياة.
ياعيال ملعوب علينا طلع!
النجاح مو مثل ماقالو لنا! حقائق تصدمك..
اذا مشغول احفظه وارجع له بعدين.
🚨🚨 عاجل : صار بإمكان ChatGPT يبني لك مشروعك كامل من الفكرة لين الإطلاق كأنك رائد أعمال متمرس
وكل هذا بدون ما تصرف ريال واحد.
هنا 7 برومبتات (أوامر ) عشان تتحقق من فكرتك ، تبني مشروعك ، وتبدأ تربح فلوس أسرع من 99٪ من المبتدئين.👇
🧠 7 مبادئ الإقناع
1) المعاملة بالمثل (Reciprocity)
الفكرة: الناس تميل لرد الجميل
•المحفّز: الشعور بالالتزام
•التحيّز: الالتزام النفسي
💡 التطبيق:
قدّم شيء مجاني (تجربة / محتوى / قيمة)
→ الناس تميل للشراء أو الاشتراك
2) الندرة (Scarcity)
الفكرة: القليل = أكثر قيمة
•المحفّز: الخوف من الفوات (FOMO)
•التحيّز: تجنّب الخسارة
💡 التطبيق:
“لفترة محدودة” / “باقي 3 فقط”
→ يزيد الإقبال فورًا
3) السلطة (Authority)
الفكرة: نثق بمن نراه خبيرًا
•المحفّز: الثقة والاحترام
•التحيّز: تحيز السلطة
💡 التطبيق:
استخدم شهادات خبراء / إنجازات / أرقام
→ يزيد مصداقيتك
4) الاتساق (Consistency)
الفكرة: الناس تحب أن تكون متسقة مع نفسها
•المحفّز: الحاجة للانسجام
•التحيّز: التمسك بالحالة الحالية
💡 التطبيق:
ابدأ بطلب صغير → ثم طلب أكبر
(اشتراك → شراء → ولاء)
5) الإعجاب (Liking)
الفكرة: نشتري ممن نحب
•المحفّز: التشابه والارتباط
•التحيّز: تحيز المجموعة
💡 التطبيق:
ابنِ علاقة، شخصية، وقصة
أو تعاون مع مؤثرين يشبهون جمهورك
6) الدليل الاجتماعي (Social Proof)
الفكرة: الناس تتبع الناس
•المحفّز: التوافق مع الآخرين
•التحيّز: تأثير القطيع
💡 التطبيق:
آراء العملاء، تقييمات، محتوى المستخدمين
→ “إذا نجح معهم… سينجح معي”
7) الوحدة (Unity)
الفكرة: نثق بمن نشعر أنه “مثلنا”
•المحفّز: الانتماء
•التحيّز: القبلية / التفكير الجماعي
💡 التطبيق:
ابنِ مجتمع حول منتجك
→ العميل يصبح جزء من “هوية”
⚡ الخلاصة:
الإقناع ليس تلاعب هو فهم كيف يفكر الإنسان ويتخذ قراره.
إذا فهمت هذه المبادئ:
لن تحتاج تضغط على الناس هم سيقتنعون بأنفسهم.
أعرف تاجر سعودي سافر الصين 3 مرات في سنة واحدة.
تذاكر. فنادق. مترجم. تاكسي بين المصانع. عينات. شحن عينات. فحص جودة.
التكلفة؟ أكثر من 45,000 ريال — فقط عشان يلقى مورد.
في 2026، علي بابا أطلقت ذكاء اصطناعي اسمه Accio.
مبني على بيانات مليار منتج. متصل بـ 50 مليون مورد. يختصر أسابيع التوريد في دقائق.
جربته بنفسي — بـ 3 طرق مختلفة.
والنتيجة؟
اللي كان يكلف 45,000 ريال و 3 رحلات — سويته وأنا قاعد في 20 دقيقة.
شرحت كل شيء خطوة بخطوة 🧵⬇️
شركات الأدوية الكبيرة حاولت تدفن قصة هالمرأة.
الدكتورة يوهانا بودفيغ انترشحت لجائزة نوبل 7 مرات.
وكانت تدّعي إن بروتوكولها للوقاية و لعلاج السرطان نسبة نجاحه تتجاوز 90٪ (وتكلفته تقريبًا ما تُذكر).
هذا كل اللي تحتاج تعرفه عن بروتوكول بودفيغ :
عشان تفهم اللي بيحصل.. ركز جدا في الكلمتين دول:
العقلية التي تحكم الكيان الآن ليست عقلية شارون ( الذي تنازل عن كثير من المستوطنات وأعادها للفلسطينيين ) ولا طبعا عقلية رابين.
- منذ عام 2022 تغير كل شيء تقريبا.
- ظهر عام 2022 تيار متشدد داخل الليكود ( حزب التكتل ) واستطاع أن يصل للحكم؛ وهنا تأسست دولة الكيان الثالثة، عقيدة هذا التيار تختلف تماما عن كل ما عرفنا عن الكيان طوال تاريخنا.
- هذا التيار قام بعملية هرمنيوطيقا توراتية ( تغيير للسردية الدينية ) لتتناسب مع التعجيل ببناء الهيكل حتى يتم إجبار الرب على إنزال المسيح ( كفار يا فندم ينسبون لله البخل ) وفي هذا الصدد استقدم الكيان 5 بقرات حمر من تكساس، ومن المعلوم أنه لم تظهر بقرة حمراء واحدة منذ ألفي عام، لكن يبدو أن الهندسة الوراثية لعبت دورها في مزارع تكساس، والأغرب من هذا أن نصوص التقليد ( التلمود ) تقرر أن البقرة الحمراء تولد في فلسطين، لكن الهرمنيوطيقا لعبت دورها مرة أخرى فجعلوا الشرط أن تنشأ البقرة في فلسطين ولا يلزم أن تولد فيها.
- والأغرب من ذلك أن أحد أصول التلمود أن الذي ينحر البقرة الحمراء هو المسيح القادم، لكن مع تغيير السردية، أصبح بإمكان الكيان أن ينحر البقرة بنفسه ويبني الهيكل، وبهذا يكونون قد أجبروا الرب أنه يعجل بنزول المسيح ( قلت لك أنهم كفار ينسبون البخل لله فيلزمونه أن يفعل ما يريدون في ظنهم ).
- بالمناسبة: ظهور هذا التيار وتغييره للسرديات واستيراده للبقرات كان أكبر دافع لأحداث السابع من أكتوبر.
- لنترك الآن الكيان ونذهب سريعا للغرب:
- في الغرب سينشق فصيل عن البروتستانتية وسيسمي نفسه الإنجيليون evangelical Protestantism.
وهذا الفصيل سيقوم بعمل هرمنيوطيقا إنجيلية ( تغيير السردية الدينية المسيحية ) لأحد النصوص في سفر الرؤيا -أحد أسفار الإنجيل الغامضة-، وسيخرج بفكرة اسمها: "الحكم الألفي".
- والحكم الألفي يعني أن: المسيح سيأتي ليحكم الأرض مع المؤمنين لمدة ألف عام.
- والسبب الذي سيدفع المسيح للمجيء عند الإنجيليين، هو أنه: ستحصل عملية تنصير لأعداد كبيرة من اليهـود، بعد أن يكتشفوا خطأ معتقدهم، ثم يتعرضون لضيق عظيم فيأتي المسيح لإنقاذهم!
- وهنا يكون السؤال: كيف سيحصل هذا... وكيف سيكتشف اليهـود ان عقيدتهم فاسدة؟
- يجيبك التيار الإنجيلي أن: اليهـود سيقومون ببناء الهيكل وسيقدموا عليه الذبائح، لكن الرب لن يقبلها منهم، وهنا ولأول مرة سيكتشفون أنهم قد ظلموا المسيح فيعودون إليه أفواجا.
- والآن تخيل معي:
هذا الفصيل الإنجيلي يشكل اليوم قرابة ربع مليار إنسان في الغرب.
- هذا الفصيل يشكل اليوم الدائرة المسيطرة على البيت الأبيض.
- هذا الفصيل هو الذي يدير اليوم أكبر جيش في العالم.
- بل إن كل الدائرة الضيقة حول ترامب هي من هذا الفصيل.
تريد معلومة أخرى؟
- 80% من أصوات هذا الفصيل في أمريكا ذهبت لترشيح ترامب.
يعني من الآخر هم الذي جاؤوا بترامب وهم الذين يتحكمون الآن في أكبر قوة عسكرية ونووية في الأض.
- وهنا تحصل مفارقة لا تتكرر في التاريخ مرتين:
تتوحد المسيحية الإنجيلية الأمريكية مع تيار الليكود الحاكم على نفس الهدف مع اختلاف زاوية الرؤية تماما، فكلاهما يتفق على ضرورة التعجيل ببناء الهيكل حتى يأتي المسيح.
- لكن لكل واحد منهما سرديته التي تحركه والتي تختلف تماما عن الآخر:
- فالمسيحية الإنجيلية توافق الكيان على بناء الهيكل، حتى يعود اليهود للمسيحية؛ والكيان يستغل هذه النظرة ويتعايش معها ويوظفها جيدا.
والسؤال الذي قد يكون في ذهنك الآن: هل نحن على أبواب هرمجدون؟
لستُ مطالبا بإجابتك، لأن الغيب لله.
لكن لو استمر هؤلاء في الحكم لسنوات قليلة فمن المحال تخيل غير ذلك.
هؤلاء يُعجلون بإشعال المنطقة بكل طريق للتمهيد لبناء الهيكل وإدارة الشرق الأوسط كله.
- ولو كنت تتخيل أن هؤلاء مثل شارون فأنت لا تعرف شيئا عما يجري في العالم في هذه الساعات.
- وهذا يفسر لنا تصريح مايك هاكابي جبل السياسة الأمريكية من أيام لما قال: من الجيد أن نأخذ الشرق الأوسط كله.
وهنا تتبقى نقطتان مهمتان جدا:
1- هناك ضغط رهيب على الأمة الإسلامية من أجل ظهور تيارات دينية تتقبل القادم.
وفي هذا الصدد نشأت "قناة مجتمع" واللي بدأت فعلا تنشر السردية الجديدة، وتخبر المسلمين أن بيت المقدس في اليمن وليس في الأرض المقدسة.
وأن سكان الكيان من المسلمين لا فرق بينهم وبيننا.
وأن المسلم شافعي ترادفي تراثي.
- وهذا كلام قناة مجتمع بحرفه من غير مبالغة-
والتمويلات لهذه القناة مليارية.
ورأينا مؤخرا ظهور أناس غريبة أمثال باسم الجمل وعادل عصمت ويوسف أبو عواد وغيرهم ممن يروجون بشدة لهذه السردية.
فانتبه جدا في الأيام القادمة وارفع وعيك ضروري.
2- يجب أن تعلم أنه لا توجد ذرة في الكون تسير بغير علم الله ومشيئته وحكمته وتقديره وأن ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن.
فكل ما يحصل هو من تقدير الله في آخر الزمان.
ونحن نعلم بالنصوص الصحيحة الثابتة أن الغرب بالفعل سيأتي وأن ملاحم عظيمة ستحصل بيننا وبينهم.
فأنت افعل ما عليك:
ارجع لقرآنك.
ارجع لسنة نبيك.
حافظ على صلاتك.
حافظ على أذكار الصباح والمساء.
اجعل لك مشروع دعوة إلى الله.
لا تنم إلا بعد استحضار التوبة من كل ذنب.
ودائما استحضر قول رب العالمين: {وَلِلَّـهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} ﴿١٢٣﴾ سورة هود.