🟥 عاجل جداً وضروري — انشروه في صفحاتكم وقروباتكم.. الحقيقة الكاملة بكل وضوح..!
ماذا يجري في السودان على الأرض الآن — بكل وضوح؟
أولاً: اطمئنوا — هذه نهاية المليشيا في دارفور وليست بدايتها! 🇸🇩
ثانياً: للغير المتابع: مليشيا الإمارات بعد هزائمها في ولايات الوسط والشرق وتكبّدها خسائر وهزائم كبيرة..تحاول الآن بمالديها من قوة تركّز تواجدها في إقليم دارفور وتسعى للسيطرة على كامل دارفور
الجيش يسيطر على حوالى 70% من السودان — شماله وشرقه وجنوبه..وأجزاء واسعة من الغرب…المعارك الحالية تتركّز في دارفور وولايات كردفان المتاخمة لها..الهدف الاستراتيجي للمليشيا والرعاة الإقليميين الآن هو تقسيم دارفور بعد فشلهم في السيطرة على كامل السودان..لكن حتى في دارفور الجيش والقوات المساندة منتشرة ومسيطره على مناطق واسعة في شمال دارفور: وادي هور..كرنوي،مستريحة، الطينة، أبو قمرة وجرجيرة — وهذه المناطق تبعد من الفاشر (عاصمة دارفور) أقل من مئة كيلومتر وتقع على الحدود السودانية التشادية والليبية
كما أن الجيش ينتشر في كل ولايات كردفان في قواعده ويمتد ايضا في السهول والمناطق المختلفة في كردفان بمعنى باختصار: المليشيا محصورة في مساحات محددة في ولايات غرب السودان
لذلك نؤكد أن ما حدث في الفاشر قبل يومين ليس انتصاراً للمليشيا.. بل فضيحة النهاية للمليشيا وداعميها عالمياً ، وصيحة يأس لمدينة معزولة ومحاصرة قرابة العامين دون غذاء أو دواء أو إمدادات
🔻 الحقائق:
✅ الفاشر صمدت 18 شهراً رغم الحصار والجوع ونقص الإمدادات وآلاف المرتزقة — دليل قوة لا ضعف..ودليل ضعف المليشيا
✅ المليشيا دخلت المدينة بعد حصارها عام ونصف — دخلت نتيجة تجويع وقطع الإمدادات..وليس بقوتها المحلية؛ دخلت بعد أن جلبت المرتزقة من كل أفريقيا وأمريكا اللاتينية كما شاهدتم الفيديوهات ... دخلت أيضاً لأن الممول والمخطط (الإمارات وإسرائيل) شوشّوا أجهزة الاتصالات داخل المدينة ليعطّلوا قيادة العمليات؛ والهدف الاستراتيجي كان موافقة الدولة لتقسيم دارفور..لذلك انسحب الجيش من المدينة بينما المليشيا طيلة العام كانت تقصف المدنيين والمنشآت وتدمر
✅ اطمئنوا: ترتيبات عسكرية ضخمة تمت في مناطق استراتيجية منذ فترة كخيار حاسم وخلال ايام ستوضح لكم..وحالياً الجيش والقوات المساندة ما زالوا منتشرين في كردفان وشمال دارفور — وصلت تعزيزات عسكرية ضخمة أمس واليوم.. والضربة الحاسمة قادمة بخطط استراتيجية محكمة
✅ وبكل وضوح وصراحة: التهديدات بـ”العودة للوسط” والفيديوهات المصطنعة بالذكاء الاصطناعي المنتشرة في مواقع التواصل مجرد ضجيج إعلامي لتخويف الشعب والضغط على الحكومة للتفاوض على تقسيم دارفور..وحتى تصوير جرائم الإبادة ونشر الفيديوهات كان مقصوداً من الداعمين وقيادة المليشيا كحرب نفسية لزيادة الضغط الدولي..لو كانت المليشيا حقاً قوية لما هربت من ولايات بحجم دول في أوروبا مهزومة..ولما قاتلت بآلاف المرتزقة والمسيرات وأجهزة التشويش ضد مدينة صغيرة ومعزولة محاصرة سنة ونصف دون غذاء أو دواء
🔻 للتأكيد من مصادرنا الموثوقة في دارفور (نيالا.. الضعين.. الجنينة):
المليشيا بعد هزائمها المتتالية سابقاً فرّ جنودها وكثر هروبهم إلى مناطقهم بعد يأسهم ..لكن القيادة ذهبت إلى مناطقهم وغرّت المرتزقة والشباب بالمال ووعدتّهم بـ”نهاية الحرب بعد السيطرة على الفاشر فقط” — تمامًا كما فعلتوا في نيالا سابقًا "وبعدها ترتاحوا" وأكد المصدر قبل قليل أن بعد السيطرة على الفاشر استلم الجنود حوافزهم ونهبوا المدنيين والمدينة..وعاد العديد منهم إلى قراهم أمس واليوم لأن “المهمة انتهت” حسب وعود قيادات المليشيا ..واكد ايضا ان حتي الاحتفالات في دارفور كانت لان بعد الفاشر الحرب انتهت والمليشيا انتصرت..!
المنطق الواضح:
• لو كانت المليشيا قوية فعلًا لكانت سيطرت على الفاشر خلال أشهر قليلة — لا بعد عام ونصف من الحصار!
• لو كانت قادرة على العودة للوسط لكانت فعلت ذلك بدلاً من التمسك بدارفور!
• كل هذا الضجيج الإعلامي والتخويف هو محاولة يائسة لفرض مشروع التقسيم قبل انهيارهم
🔻 التأكيد الحاسم:
الجيش الذي حرر الخرطوم والجزيرة وخمس ولايات أخرى قادر على تحرير دارفور لكن هذه المرة بترتيبات لايمكن ذكرها في الاعلام فقط شاهدوا !
هناك آلاف من الجنود ومئات المتحركات في غابات ووديان دارفور وكردفان — وتأخر التقدمات كانت بهدف ترتيبات وتجهيزات قوات احتياطية جاهزة لتأمين المناطق المحررة بعد السيطرة..
والدولة التي دمرت “الخطة A” للمشروع الإماراتي الصهيوني قادرة على تدمير “الخطة B” لتقسيم دارفور..لكن ذلك سيتم بخطط استراتيجية وترتيبات جديدة والنفس الطويل التي تذعج وتربك المليشيا لانها قوة متحركه مع تأخير تتفضح دوليا وتفقد مرتزقتها بسبب الهروب
الثقة — بالله أولاً..ثم بجيشنا البطل —+
والله ي اخوانا الواضح ما فاضح..
الحياة اولويات..ما اتذكرتك معناتو ما من اولوياتي..
الداير يزعل يزعل والداير يطرشق يطرشق..
زهجنا نقعد نراضي الناس دي كلها زي ام العروس.