بالبدء اشتقتك كثيرا كثيراً
وربما احتجتك أيضاً كالأنفاس
وحين طحن بعدك أوردة القلب
كتبتك كما أود
كنت بطلي الذي لا يخذل
لكن فقط بالصفحات
ولكني سطراً بعد شطر
وقعت وبشدة من جديد بغرام البطل أي أنت !!
بالفصل الثاني خذلت المعاني
بل كتبتك كما أنت
ليس كما أود
وبالأخير نزفت حبك حبر