#هل_حان_وقت_التغيير وإلى متى هذا الصمت يا معالي وزير الصحة؟..
لم يعد الحديث عن التقصير في رؤساء بعض التجمعات الصحية مجرد همسٍ في المجالس، بل أصبح صوتًا واضحًا يطالب بالمراجعة والمساءلة. فحين يكون المرضى وهم الأضعف والأكثر حاجة ضحايا للإهمال وسوء الإدارة، فإن الأمر يتجاوز حدود القبول، ويستدعي وقفة جادة من معاليكم لا تحتمل التأجيل.
يا معالي وزير الصحة، إن مسؤولية رعاية المرضى لا تقبل التهاون، ولا يمكن أن تُدار بعقلية الروتين أو المجاملة فهناك رؤساء تجمعات لم يقدّموا ما يُذكر، بل تحوّلت إداراتهم إلى عبء إضافي على المرضى، يزيد من آلامهم بدل أن يخففها. تأخير في الخدمات، ضعف في التنظيم، وغياب للمتابعة كلها مؤشرات على خللٍ يحتاج إلى علاج حاسم من معاليكم.
إن بقاء بعض القيادات غير الفاعلة في مواقعها لا يضر فقط بسمعة المنظومة الصحية، بل ينعكس بشكل مباشر على حياة الناس. والواقع أن الثقة تُبنى بالفعل لا بالوعود، وتُستعاد بالقرارات الجريئة لا بالكلمات. فهل حان وقت التغيير؟ نعم، حين يكون التغيير طريقًا للإصلاح، ووسيلة لإنصاف المرضى، واستعادة الكفاءة.
فالتغيير ليس هدفًا يامعالي وزير الصحة بحد ذاته، بل وسيلة لإعادة توجيه البوصلة نحو المريض أولًا. نحتاج إلى قيادات للتجمعات ميدانية، قريبة من الواقع، تستمع لمعاناة الناس، وتعمل على حلها، لا أن تبقى بعيدة خلف المكاتب الفاخرة، نحتاج إلى تقييم شفاف، ومحاسبة عادلة، تميز بين من يعمل بإخلاص ومن يكتفي بالمظاهر.
يا معالي الوزير، إن الأمل لا يزال قائمًا، والفرصة ما زالت متاحة لإحداث فرق حقيقي. قرار واحد عادل من معاليكم قد يخفف معاناة آلاف المرضى، ويعيد الثقة في منظومة ينتظر منها الجميع أن تكون مصدر أمان لا مصدر قلق.
إلى متى هذا الصمت يا معالي وزير الصحة؟
إلى متى يستمر الاعتماد على قيادات ثبت فشلها في إدارة التجمعات الصحية؟
إن معاناة المرضى لا تحتمل الانتظار، والأخطاء المتكررة لم تعد مجرد حالات فردية، بل أصبحت واقعًا يرهق الناس ويزيد آلامهم. فحين يغيب التقييم الحقيقي والمحاسبة، يستمر التقصير، وتضيع حقوق من هم في أمسّ الحاجة للرعاية.
فنحن كامواطنين لا نطلب المستحيل، بل نطالب بحقٍ أساسي: إدارة كفؤة، ورؤساء تجمعات قادرة على تحمل المسؤولية، ومتابعة ميدانية تضع المريض أولًا قبل أي اعتبار.
فالصمت في مثل هذه القضايا ليس حيادًا، بل إطالة لمعاناة مستمرة. والتغيير اليوم لم يعد خيارًا، بل ضرورة لحماية صحة الناس واستعادة الثقة في المنظومة الصحية لهذا يامعالي وزيز الصحة نأمل تحركًا عاجلًا من معاليكم يعيد الأمور إلى نصابها، ويضع الشخص المناسب في المكان المناسب، فصحة الإنسان أمانة لا تحتمل التأجيل.
وفي الختام يامعالي وزير الصحة الحقيقة تبقى واضحة: صحة الإنسان أمانة، ومن لا يصون الأمانة، لا يستحق أن يبقى في موقع المسؤولية ولو دقيقة واحدة.
@FahadAlJalajel
ودمتم سالمين
ليس المهم #سرعة #التحول ولا عدد #التجمعات_الصحية المنضمة حديثا او التي سوف تضم حتى وإن بلغ عددها سبعة تجمعات جديدة فنجاح التحول لا يقاس باتساع نطاقه الزمني أو الجغرافي بقدر ما يقاس بعدالته واستدامته وحماية حقوق من يقومون عليه
فالامتثال #القسري لا يصنع #عدالة وظيفية .!!
في مسارات #التحول #المؤسسي يفترض أن تكون العدالة الوظيفية ركيزة أساسية لا مجرد #شعار وأن تبنى #العقود و #الأنظمة على مبدأ الرضا الحقيقي وحماية الحقوق المكتسبة غير أن الواقع يكشف أحيانا عن ممارسات تجعل من الامتثال وسيلة اضطرارية للسلامة الوظيفية لا خيارا حرا نابعًا من القناعة .
في #العقود المقدمة لمنسوبي #القطاع_الصحي ضمن #التحول يبرز فيها إشكال جوهري يتمثل في إلزام الموظفين بالتوقيع على #عقود لا تتضمن #بدل_التفرغ رغم كونه حقا نظاميا مقررا في لوائح الوظائف الصحية الصادرة بقرارات #مجلس_الوزراء هذا الغياب لا يمكن النظر إليه بوصفه تفصيلا إداريا بسيطا بل مساسا مباشرا بمكتسبات وظيفية مستقرة .
قد يقال إن #التوقيع تم وإن #القبول حاصل غير أن السؤال الجوهري هو هل كان هذا القبول طوعيا فعلا أم أنه جاء في ظل تفاوت واضح في القوة بين جهة #العمل والموظف حيث يدفع الأخير إلى الامتثال حفاظا على مصدر رزقه واستقراره المهني .
الامتثال في مثل هذه الحالات قد يحقق هدوءاً إداريا مؤقتاً لكنه لا يشتري سلامة حقيقية ولا يصنع استقرارا طويل الأمد فالعقود التي تبنى على ضغط الواقع لا على عدالة النص تراكم شعورا بالغبن وتؤسس لفجوة ثقة بين الموظف والمؤسسة مهما كانت نوايا التحول حسنة .
إن بدل التفرغ ليس امتيازا إضافيا يمكن التنازل عنه بل مقابلا نظاميا لطبيعة عمل و #ساعات #عمل اضافية تتطلب التفرغ الكامل وتحمل أعباء #مهنية وضغوطا خاصة وتجاوزه أو إغفاله تحت أي مسمى تنظيمي يتعارض مع مبدأ عدم الإضرار بالحقوق المكتسبة وهو مبدأ راسخ في الأنظمة الإدارية والعمل المؤسسي .
إن نجاح التحول الصحي لا يقاس بسرعة توقيع العقود بل بمدى عدالتها ولا يتحقق بإجبار الكفاءات على الامتثال بل بحمايتها وضمان استقرارها الوظيفي والنظامي ومن هذا المنطلق فإن إعادة النظر في العقود المقدمة وتضمين بدل التفرغ بالاضافة ل #بدل #السكن صراحة ليست استجابة لمطلب فئوي بل تصحيح لمسار ينسجم مع العدالة والحوكمة الرشيدة .
فالامتثال بالتوقيع والقبول بالعقد قد يشتري #الصمت لكنه لا يشتري #القناعة وقد يحقق #سلامة مؤقتة لكنه لا يصنع #ولاء ولا #استدامة .
والتحول الذي نطمح إليه هو تحول لا يشعر الموظف فيه أنه أضعف طرف في المعادلة بل شريكا فيها
@3eslan يعطيك العافية ، هل فيه موقع لقطع غيار سيارات المازدا و خاصة موضوع جلد المقصات و بقية الجلد الغير متوفره في الوكالة وتضطر تشتري القطعه كاملة عشان جلده ؟
@AskMOH5 إيميل رسمي للموارد البشرية و لجنة التظلمات عندكم و اطلب فيه ممارسة تخصصك و ان المكان اللي انت فيه لايوفر لك واستمر في عملك حاليا لين يجيك الرد ان شاء الله
@fahdalruqi كل تأخيره فيها خيره، الادارة تجهز لموسمين على الأقل و ليس لثلاث مباريات ، الإدارة ماقصرت ولكن لايخفى عليك أستاذنا الضغط الحاصل على الفريق وعلى الإدارة