"من قسوة الي حصل في ليلة البارح
أدوّر الشمس مثل مدورّ الفزعه
مدري وش الحاجة اللي ضيّقت صدري
طغت ع الإبتسامة و أغرت الدمعه
تصدّق إني من الضيقه ما عاد أدري
هي ليلة السبت ولا ليلة الجمعه.
هات صوتك.. وشدّ أيَّامه، ورِدّ خوْفه
قبل يَدمى الكلام فـْ سانحات القوافي
وش معي غير شرهة عاذرٍ من ضيوفه؟
قد خذاه الجفاف وقد طوَتْه السوافي!
آه لو ليلةٍ فيها عيونك تْحوفِه..
شال حزن الديار، وجاك جيَّة سنافي
خاف يوم الش��ر عيَّت تدانى قطوفه
وقال أبى أمدّك بـ صوتي، وأقول اعترافي:
المساعي -ورا نجل العيون- مخلوفة
والظمأ شَرْهةٍ بيني وبين اختلافي
وأنت ما لك ورا بِيْض المداهيل شوفه
لحظةٍ يركض به ساعي الوَصْل: حافي
كلّما جيت أبي قلبك، وغاية شْفوفه
غبت، وارتاب قلبي معك، وارتاب قافي!
مَشهِدك حقّ.. وأيَّامك طوَال، وعزوفة
وأنت صوتك: دروب وضحك عينك: منافي
عذري الغيم يوم أخلَت يدينك: كْفوفه
قبل أسولف لك إن السيل: «قصة جفافي»
والله إن قلبك أحبَّه، وأعرف مْعروفة
قد تعذَّرت به وإحساسك العَذب غافي!
ووالله إن ما أحدٍ مثلك عليه الحسوفة
لو تطول السنين.. ولو يزيد التجافي!
فارس الحشار :
اصحابنا راحو مثل شرد الصيد
معاد منهم من يرد التحايا
لو اتخيرهم سوات العناقيد
كان اصبحو لي مثل شهب المرايا
العيد هل اهلاله اليوم ياعيد
ولا عاد نصغي في الحبوس الروايا
روتينا هو هو لنقص ولا زيد
عايد عباد الله ورح لرعايا
ياحي سلم الطيبين الأجاويد
رفاية الخمله انظاف النوايا
مالله جعل ف سلومنا حبة العيد
حتى نعايد مترفات الصبايا
صدوبي من المرتع ونايف الحيد
ومن البداوه و البدو و المعايا
نبي نخليها معالج مفاريد
قد روسنا على المعالج خوايا
زهى العسيلي حقو عليا يبو زيد
ان وقفت وان دنقت ما تنايا
من ذاق له مضحاه عند اتلع الجيد
نهار لعب مقرمزات الشفايا
ابرك من الهوبال ف�� صحصح البيد
جعل الجرب ياكل ج��وب المطايا
فارس الحشار :
اصحابنا راحو مثل شرد الصيد
معاد منهم من يرد التحايا
لو اتخيرهم سوات العناقيد
كان اصبحو لي مثل شهب المرايا
العيد هل اهلاله اليوم ياعيد
ولا عاد نصغي في الحبوس الروايا
روتي��ا هو هو لنقص ولا زيد
عايد عباد الله ورح لرعايا
ياحي سلم الطيبين الأجاويد
رفاية الخمله انظاف النوايا
مالله جعل ف سلومنا حبة العيد
حتى نعايد مترفات الصبايا
صدوبي من المرتع ونايف الحيد
ومن البداوه و البدو و المعايا
نبي نخليها معالج مفاريد
قد روسنا على المعالج خوايا
زهى العسيلي حقو عليا يبو زيد
ان وقفت وان دنقت ما تنايا
من ذاق له مضحاه عند اتلع الجيد
نهار لعب مقرمزات الشفايا
ابرك من الهوبال في صحصح البيد
جعل الجرب ياكل جنوب المطايا
غالبا البشر عند كبار الامور يلتجأون للوجهاء وكبار القوم الا
سلطان بن عباس
لديه وجهه اخرى :
كم رفيق بعض الاحيان مايقنى الريال
والله ان اول مايطري علي عند اللزوم
ويوافقه سعد علوش بصوره ثانيه :
كم فقير تحقر الناس هندامه
واليا اعتزا تقلب الدنيا عزاويه
أنت وجهك من لقاه أصلًا عشان يخلّا ؟
يالقبال اللي به ظروف الدهر منّانه
ماينافسني على صادق محبتك ، إلا
العقيم اللي تعلّق في عيال أخوانه
- عبدالعزيز العبلان