مائة عام والشرق الأوسط لعبة بيد الأنكلوساكسون والصهاينة، يتحكّمون فيه ويستنزفونه عبر أدلّاء قوافل الاستعمار من أبناء المنطقة. ومحنة #غزة مجرد كاشف عن ذلك. ولن ينمحي هذا التاريخ المظلم دون مخاض مؤلم. (في الصورة تشرشل بين لورنس وغيرترود بيل في مؤتمر المستعمرات في القاهرة عام ١٩٢١).
ارتفعت درجات الحرارة في أوروبا قبل عدة أيام، فانقلبت الدنيا، وتصدرت الأخبار، وامتلأت المواقع والقنوات بالتغطيات، رغم أنهم يعيشون في بيوت فارهة، وتحيط بهم كل وسائل التبريد والراحة !!
أما أطفال غزة، فيعيشون منذ ثلاث سنوات في خيام بالية، تسيح فيها جلودهم من شدة الحر، وتنهش القوارض والحشرات أجسادهم الصغيرة ليل نهار، حتى امتلأت جلودهم الطرية بالطفح الجلدي والأمراض التي يعجز العقل عن وصف بشاعتها !!
ومع ذلك فلا أحد يأبه بهم، أو يهتم لأمرهم، أو يسلط الضوء على معاناتهم، وكأنهم بشر من الدرجة الثانية، لا يستحقون أن يعيشوا حياة كريمة مثل بقية أطفال العالم !!
اللهم إن خذلهم العالم، وتخلى عنهم القريب والبعيد، فأنت حسبهم ونعم الوكيل، اللهم كن لهم عوناً ومعيناً، واجعل حر هذا الصيف برداً وسلاماً على أجسادهم الصغيرة، اللهم ارحم ضعفهم، واجبر كسرهم، وفرج كربهم، برحمتك يا أرحم الراحمين !!
متعبون ومنهكون، رأينا كل أشكال الموت والعذاب على مدار عامين كاملين، لكنّها غزة… صوتها لا يموت، وكرامتها لا تُكسر.
اليوم، يستقبل أهلها أنباء وقف إطلاق النار بقلوبٍ يملؤها الأمل الحذر — فرحٌ ممزوج بدموع الفقد، وابتسامةٌ ترتجف على وجوهٍ أنهكها الحصار.
BREAKING! “Ceasefire”, in Israel’s dictionary: you cease, I fire.
Just hours after the deal - as in January - Israel shoots at Palestinians waiting to return home.
Before any next step, member states must ensure that Israel honours the ceasefire.
الفُجور في الإجرام!
وعلى الهواء مباشرة،
هازئين بالعالم كله، عرباً وعجماً، شعوباً وحكومات!
اللهُمَّ اجمعهُمْ عدداً
واقتلهم بدداً
ولا تُبقِ منهم أحداً
اللهم سلِّطْ عليهم البرّ والفاجر من عبادكَ
ولا تُمتْنا حتى نشفيَ صدورنا منهم
فخور جدًا بأختي شروق، التي حصلت على جائزة Emmy العالمية والمهمة للغاية.
شروق المثابرة الصابرة التي حملت الراية بعد استشهاد زوجها الصحفي رشدي السراج مع بداية الحرب، واليوم، وفي وقت قصير، تواصل حصد الجوائز العالمية واحدة تلو الأخرى، لتثبت نفسها كصحفية فلسطينية ومخرجة أفلام تحصد التقدير في المحافل الدولية.
شروق الباحثة والصحفية والمنتجة، التي بقدر ما تزهد في الأضواء والسوشال ميديا، تحفر إنجازًا بعد آخر، وتثبت أن العمل الصادق يسمو على كل ألم.
الذي تراه في المشهد هو ظل القذيفة، القذيفة الحقيقية جاءت من اليسار لتقتل شابًا فلسطينيًا أعزلاً وأمه التي يحمل عنها أغراض النزوح وهما في طريقهما لخيمة جديدة..
الإجرام الصهيوني وصل لدرجة غير مسبوقة، والعالم مازال يتفرج بصمت على أكبر جريمة إبادة في العصر الحديث!
#DeathToTheIDF
المشهد أمامكم... الموت يهوي من السماء، والغبار يبتلع المكان،
وفتى يحاول النجاة على دراجته وسط الجحيم.
ليس مشهداً من فيلم، بل من غزة اليوم بعد غارة إسرائيلية على حي الشيخ رضوان.
بدأ العدو بتوسعة عمليته العسكرية في قطاع غزة الآن، عبر عمليات تقدم برّي تستهدف المنطقة الشمالية للقطاع، بعد تنفيذ عمليات قصف تمهيدي استمرّت طيلة اليومين الماضيين.
ربنا يلطف بالناس، وينصر المقاومة، ويلعن إسرائيل، وكل من خذل غزة