@badralialotibi1 ثالثاً قال ابن عبد البر في الاستذكار:
((وأما قول عمر "لا حظ في الإسلام" فالحظ النصيب، يقول: لا نصيب في الإسلام.
وقوله يحتمل وجهين:
أحدهما: خروجه من الإسلام بذلك.
والآخر: أنه لا كبير حظ له في الإسلام، كما قيل "لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد" و "لا إيمان لمن لا أمانة له"...))
@badralialotibi1 ثانياً الأثر مرويٌّ بلفظين:
"لا حظَّ في الإسلام لمن ترك الصلاة"
و
"لا حظَّ في الإسلام لأحد أضاع الصلاة"
وضياع الصلاة قد يكون بفوات وقتها أو فوات الجماعة
وسياق قصة عمر رضي الله عنه يدلُّ على هذا لا على ترك الصلاة من أصلها.
فتأمَّل
@badralialotibi1 علة خامسة:
الاختلاف على عبدالملك:
رواه شريك عن عبدالملك بن عمير عن أبي المليح قال: سمعت عمر
ورواه عبيدالله بن عمرو الرقي عن عبدالملك عن أبي المليح قال: قال عمر
ورواه قرة بن خالد عن عبدالملك عن جابر بن سمرة عن المسور بن مخرمة عن عمر
وروي عن عبدالملك عن قبيصة بن جابر قال: سمعت عمر
@badralialotibi1 علل هذا الأثر:
1. الانقطاع بين أبي المليح وعمر
2. شريك النخعي صدوق له أوهام، وتفرد بهذه الزيادة.
3. عبدالملك بن عمير: صدوق ربما دلَّس، ساء حفظه آخر عمره.
4. الرواية المحفوظة من رواية الثقات أنَّ عمر رضي الله عنه لما طُعِنَ أيقظوه للصلاة فزع وقال ذلك وجرحه يثعب دماً.
@badralialotibi1 قال ابن أبي حاتم في كتاب العلل: وسألتُ أبي عن حديث رواه شريك عن عبدالملك بن عمير عن أبي المليح الهذلي قال: سمعت عمر يقول: لا إسلام لمن لم يُصلِ
سمعت أبي يقول: لم يدرك أبو المليح عمر يُروى عن عبدالملك بن عمير عن قبيصة بن جابر قال: سمعت عمر، هذا الكلام
لم يذكر في الإسناد أبو المليح
@badralialotibi1 أولاً قولك "وهو على منبر مسجد رسول الله"، هذه ليست عند مالك في الموطأ، وإنما أخرجها المروزي في تعظيم قدر الصلاة.
وهي من طريق شريك عن عبد الملك بن عمير عن أبي المليح قال: سمعتُ عمر رضي الله عنه يقول: "لا إسلام لمن لم يصل"، قيل لشريك: على المنبر؟ قال: نعم.
وهذه زيادة ضعيفة لعدة علل
الصعفوق أبو خالد عبد اللطيف المغربي يبيِّن الفرق بين كلام الصعافقة (أدعياء الوضوح - فواز المدخلي وفؤاد الزنتاني) وبين كلام الشيخ فركوس في مسألة [الإنكار العلني على الحكام] 👇
فواز المدخلي يتكلَّم في بعض حكام المسلمين طعناً وذماً وسخريةً، فردَّ عليه أبو خالد المغربي، فقام فؤاد الزنتاني مدافعاً عن فواز، مستدلاً بكلام الشيخ مقبل الذي تراجع عنه، وجوَّز الإنكار العلني على الحكام بلا شرط ولا قيد، وجعلها من المسائل التي لا إنكار فيه كما قال أبو خالد المغربي!
سقط القناع عن رأس من رؤوس الصعافقة (شريف الترباني=الجذامي) بالكذب الصريح، والشيخ ربيع حفظه الله يقول: "إن جزاء الكذاب عند السلف أن لا يقبل صدقه"، بينما فواز المدخلي وعبد الله خيري وغيرهم من الصعافقة يقبلون صدقه ويعظمونه!
ولينظر السلفي كيف يكشف الترباني حال عرفات في الاسم المستعار
@XDCtThPSn4xza5Y الصعافقة لا تتحمل عقولهم ثبوت هذه القصة ولا يرفعون بها رأسا لأنها تنقض أساسهم الذي بنوه في الطعن بالجملة :
[كل من وقف مع محمد بن هادي أو سكت عنه بعد صدور حكم المحكمة فهو محاد لله والرسول وخرج من السلفية ولا يحضر دروسه]
فما هو موقفهم من الشيخ الفوزان؟!
أم الكيل بمكيالين؟!
صعفوق يفضح صعفوقاً !
فؤاد الزنتاني يفضح شريفاً الترباني !
شريف الترباني على طريقة الصعافقة عند الخطأ "استغفر الله" وانتهى الأمر !
فؤاد الزنتاني لا يقبل توبته ويشكك في صدقه !
ثم يدَّعون علينا أننا لا نقبل توبة التائبين ولا تراجع المخطئين ، وأنَّ تراجعاتهم يجب قبولها !