صاحبي وش عاد لو في نجد سافي
مثل ما كنيت شوقي لك…ب اكنّه
عل صدري يلقى ف العارض تعافي
من صواديف الزمان اللي كونّه
والتجافي وَلّ يا ليل التجافي
والله انه يِفقد الرجال ظنّه
الله اكبر كيف ما شفت ارتجافي
يوم اورّدها على رماح الاسنّه
باختياري هالجفا و العشق ضافي
في خفوقي …وفي خفوقك ادري انّه
عذري ان السلم شيخٍ للسنافي
نوب يردع راسه و نوبٍ يشنّه
لا ترد الصوت خل الشوق غافي
في الحنايا والحنايا مرجهنّه
باتهيّا واترك الذكرى خلافي
للفلاح الي عسى ف اتلاه جنة