وفجأة تكتشف أن الرجل الذي كان يغادر المنزل صباحا ويعود مساء لم يعد والدك، بل أصبحت أنت.
تحمل نفس التعب، ونفس الصمت الذي لم تفهمه يوما.
تدرك متأخرا أن الغياب لم يكن قسوة، بل مسؤولية.
وأن ذلك الرجل كان يكبر بصمت ليبقيك صغيرا بأمان.
وحين احتجت أن تجده لتودّعه 🥲 ، لم تجده، فزاد الشوق ثقلا في القلب 💔.
سمو سيدي #ولي_العهد يستقبل في قصر الصفا بمكة المكرمة فخامة رئيس مجلس السيادة السوداني، ويستعرضان مستجدات الأوضاع في السودان والجهود المبذولة تجاهها بما يحقق الأمن والاستقرار في السودان الشقيق، كما تم بحث آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين، وتم التوافق على إنشاء مجلس تنسيق يُعنى بتعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات