طلبت من الله الكثير ومنعه عنى، وكان منعه قمة عطائه، فتعلمت أن أطلب ما أريد وأقبل بما يريد، فدائماً إرادته تأتى بالخير وإرادتى تسوقنى إلى الشر، ولازال يأخذ بيدى إلى الخير حيث تيقنت أنه هو الله أرحم الراحمين. فاللهم لك الحمد دائماً وأبداً
اللهم يا جبار السماوات والأرض، الطف بأحبابنا الأسرى حيث كانوا، اللهم آمن خوفهم في هذه الليلة العصيبة، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجاً، ومن كل همٍّ فرجاً، وأنزل على قلوبهم سكينةً تطمئن بها نفوسهم، واكتب لهم عاقبةً تسر بها قلوبهم وتقر بها أعينهم !!
للمرة الثانية والثالثة والعاشرة والمليون،
إياك ثم إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه، لا تتخيل،
واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله
وتفائل بالخير دومًا، وتوكل على الله أبدًا
واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف،