"¿Que clase de gente son los soldados israelíes que permiten que un niño de 14 años se desangre delante de ellos durante 40 o 45 minutos de agonía? ¿Que clase de personas son sus mandos militares que fomentan que se desangren niños?".
Chris Sidoti, de la Comisión de Investigación de la ONU, denuncia el sadismo de los soldados sionistas, que dejaron que un niño palestino de 14 años se desangrara hasta la muerte mientras lo observaban.
RSF dénonce les pressions qui ont poussé la municipalité de Deauville à retirer de l'affichage du "Sport Images Festival" une photographie de presse montrant la bande de #Gaza ravagée par les bombardements israéliens. Face à cette tentative de censure, nous partageons ici cette image, prise en février 2026 à Jabalia par le reporter palestinien Jehad Alshrafi, collaborateur de l'agence Associated Press.
(AP Photo/Jehad Alshrafi)
🔴 عاجل
تأكد مطالبة النيابة العامة السعودية بإعدام الشيخ #عبدالعزيز_الطريفي، المعتقل منذ أبريل 2016 دون محاكمة علنية، وهو حاليًا في الحبس الانفرادي بسجن الحائر وسط أنباء متواصلة عن تدهور حالته الصحية. نطالب بإسقاط هذا الطلب والإفراج الفوري عنه.
الهند تحكم على العالم الإسلامي الشيخ “محمد عمر غوتام” مؤسس مركز الدعوة الإسلامية بالهند بالسجن 10 سنوات،
بتهمة تحويل هندوس الى الإسلام بطرق غير قانونية واستلام مؤسسته للأموال من الخارج،
وقد أسلم على يديه أكثر من 1000 هندوسي؛ ويُذكر أن الشيخ نفسه كان هندوسيًا ثم اعتنق الإسلام عام 1984م .
نسأل الله أن يفك أسره و يفرج عنه 🤲
#جرائم_الهند
🔥 غزة تحترق… والعالم يكتفي بالمشاهدة
خيامٌ من قماش لا تقيهم نارًا ولا قصفًا، فيضطرون كل يوم إلى تركها والهرب بملابسهم فقط… بحثًا عن مكانٍ أكثر أمانًا، ولا يجدون.
هذا المشهد يتكرر يوميًا في غزة…
فأين العالم؟ أين الضمير؟ أين الإنسانية؟
انصر غزة… ولو بكلمة.
غُلّظ حكم الدكتور #محمد_الحضيف مرتين حتى وصل 13 سنة تليها 5 سنوات منع من السفر والكتابة، بعد اعتقاله في مارس 2016 إثر تغريدات انتقد فيها بعض سلوكيات دولة الإمارات. يعاني حاليًا من أمراض عدة وسط إهمال طبي متعمد يهدد حياته.
ما كنت أتصور أن في الناس من يجرؤ على الادعاء بأن الكيان المحتل لم يقصف غزة بالطائرات، فضلًا عن أن يكون صاحب هذه الدعوى مسلمًا، ثم داعية، ثم متصدرًا للفتيا في نوازل عظيمة
ولا أدري: هؤلاء الذين قتلهم الكيان المحتل في غزة خلال حربه التي امتدت قرابة عامين، حتى بلغوا قريبا من ثمانين ألفا، ولا يزال يقتل فيهم إلى يومنا هذا، بماذا قُتلوا؟ أبالسكاكين والمطارق؟! وهذا الدمار الهائل الذي حل بغزة، وسوّى أحياء ومباني بالأرض، كيف وقع؟ أبالرمي بالحجارة؟ أم بقذائف الدبابات التي لا يمكن أن تسوي مباني وأبراجا بالأرض فضلا عن أي تسوي قطاعا بأكمله أو أكثره؟ أم بماذا؟!
لقد شاهد العالم كله قصف الطائرات لغزة بالصوت والصورة، وافتخر به الكيان المعتدي نفسه، وتحدثت التقارير عن كميات هائلة من المتفجرات وصواريخ الطائرات ألقيت على هذه البقعة الصغيرة من الأرض، بلغت ما يعادل قوة ثلاث قنابل نووية. فكيف يمكن لعاقل، بعد هذا كله، أن ينكر أن الطائرات قصفت غزة وقتلت أهلها ودمرت عمرانها؟!
ومن يجهل حقيقة ظاهرة كهذه، موثقة بالصوت والصورة، ومعلومة للعالم أجمع، بل مقرًّا بها من المعتدي نفسه، فكيف يحل له أن يتصدر للفتيا في نوازل الأمة الكبرى
إن إنكار أمر بهذا الظهور لا يكاد يخرج عن ثلاثة احتمالات: مكابرة لا نظير لها، أو خلل في الإدراك، أو انقطاع تام عن متابعة ما جرى ويجري في غزة
بل إن الكيان المحتل نفسه يعجز عن ادعاء مثل هذه الدعوى أو الترويج لها؛ فغاية ما يمكن أن يفعله أمامها أن يضحك من الحال التي بلغها بعض المنتسبين إلى الدعوة من المسلمين
هذا فضلًا عن إنكاره وجود شبكة أنفاق في غزة احتمى بها المجاهدون وعجز العدو عن اكتشافها كلها وتدميرها، وتكذيبه وجود أسرى إسرائيليين بأيديهم، وزعمه أن ذلك كله كذب وأفلام!
ومآل هذه الدعوى لا يخرج عن احتمالات في غاية الغرابة: فإما أن يكون المجاهدون ـ بحسب لازم قوله ـ متعاونين مع الكيان المحتل وأمريكا وقوى الغرب النصراني في تصوير واقع مزعوم لا حقيقة له، وأن الجميع تواطؤوا وخططوا لهذه «المسرحية» التي انتهت بقتل قادتهم الواحد تلو الآخر، وقتل أهليهم، وتدمير غزة وقتل أهلها وتهجيرهم!
وإما أن يكون المجاهدون قد خدعوا الكيان المحتل وأجهزة استخباراته والعالم أجمع، فأوهموهم بوجود شبكة من الأنفاق لا حقيقة لها، وأقنعوهم بأن لديهم أسرى إسرائيليين وهم في الحقيقة غير موجودين، وظل الكيان يبحث عن أسرى لا وجود لهم، ويتفاوض على إطلاق سراحهم، ويعلن أسماءهم وأعدادهم، وهو يجهل حقيقة أمرهم!
فأي القولين أُخذ به، كانت النتيجة دعوى لا يقبلها عقل، ومصادمة لوقائع شهدها العالم وتناقلتها وسائل الإعلام، وأقر بها أطراف الحرب أنفسهم
فإلى الله المشتكى
ومن تجرأ على إنكار ما استقر علمه عند الخاص والعام، والمسلم والكافر، والصديق والعدو، وجازف بتكذيب ما تشاهده الأعين، وتتناقله الأخبار، ويقر به أطراف الصراع أنفسهم؛ فلا يُؤمن بعد ذلك أن يجازف في أحكامه على الآخرين، وأن يكابر في الحقائق إذا خالفت قوله، وأن يصر على الخطأ ولو قامت أمامه الشواهد، وأن يحمل الوقائع على ما يوافق رأيه بدل أن يحمل رأيه على ما تثبته الوقائع.
فمن هان عليه ردُّ المحسوس المشاهد، وتكذيب الوقائع الظاهرة التي تواتر علمها بين الناس، كان ردُّه للحقائق الأخرى أهون عليه؛ لأن الخلل حينئذ لا يقف عند خطأ في معلومة بعينها، وإنما يتجاوز ذلك إلى منهج في النظر والحكم: يبدأ بالرأي، ثم تُلوى الوقائع لتوافقه، ويُدفع كل ما يناقضه بالمكابرة أو التكذيب
ومن كانت هذه طريقته في التعامل مع الأمور المشاهدة المعلومة للخاص والعام، فكيف يُطمأن إلى أحكامه في المسائل الدقيقة والنوازل المشتبهة التي تحتاج إلى تثبت وتحرٍّ وجمع للوقائع قبل تنزيل الأحكام؟!
وأني لأرجو أن يخرج المتكلم فيراجع هذا الكلام، ويبيّن خطأه في هذا الإطلاق ووهمه فيه، ويرجع عنه؛ فإن الرجوع إلى الحق فضيلة، والإقرار بالخطأ خير من التمادي فيه والمكابرة عليه، ولا سيما ممن يتصدر للكلام في دين الله ونوازل المسلمين
وهذا أدعى إلى أن يطمئن الناس إلى كلامه الشرعي وفتاواه في المستقبل؛ فإن من ظهر منه الرجوع إلى الحق متى تبين له، والتصحيح لخطئه متى ظهر، كان ذلك أبعث على الثقة بعلمه وتحريه، وأحفظ لمكانة الفتوى وهيبتها
Quelle malhonnêteté de reprocher à LFI de dénoncer la fuite en avant répressive en matière d’apologie du terrorisme, alors que cela fait des années que des ONG, des avocats, des magistrats et des universitaires alertent sur la multiplication de ces poursuites en France.
Quelques exemples parmi d’autres :
• La rapporteuse spéciale de l’ONU sur les droits de l’homme et la lutte antiterroriste
• La CNCDH
• Amnesty International
• La LDH
• Marc Trévidic, juge antiterroriste puis président de chambre à la cour d’appel de Versailles, pourtant l’un des artisans de la loi du 13 novembre 2014 qui a sorti l’apologie du terrorisme du droit de la presse pour en faire un délit pénal.
Critiquer cette dérive n’a donc rien d’une lubie de LFI : c’est une préoccupation ancienne et largement documentée chez les défenseurs des libertés publiques.
طفل فلسطيني يمزّق بيده طائراته الورقية بعد تهديدات جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف وتهجير أي شخص يطلق طائرات ورقية أو البالونات في سماء قطاع غزة.
#تفاعل ليصل إليك كل جديد
https://t.co/mXChfaKlpZ
عبودة يكشف دور الأمريكان في اعتقال عمران خان وحقيقة ما يحدث في #باكستان...!
معلومات يحتاجها كل فرسان #معركة_الوعي. @AbdullahElshrif
أنس حبيب أيقونة مصرية، خرجت من وسط كل هذا الظلام والقمع والخوف والفساد ومصاصي الدماء وسجّاني الأحرار.
شابٌ في أمة، وأمةٌ فيها شباب لا يقلّون عنه، سيزلزلون الأرض يومًا تحت أقدام نظام السيسي، ولعل ذلك اليوم قريب.
#يحيا_المصري_لتحيا_مصر#ائتلاف_يوم_الكرامة
"La Palestine s'efface sous nos yeux" : des ex-diplomates appellent Paris et Londres à faire respecter le droit à Gaza et en Cisjordanie https://t.co/jUSkItXuSo
« Le génocide à Gaza est toujours en cours. Il faut rester mobilisés : c'est une priorité politique !
On doit se mobiliser contre les fabricants d'armes qui fournissent Tsahal. Les 5 000 Franco-Israéliens engagés dans l'armée israélienne doivent être poursuivis. »
Salah Hamouri, avocat, militant pour les droits du peuple palestinien aux #AMFIS2026.